يقف منتخب المكسيك أمام الفرصة الأخيرة اليوم عندما يواجه منتخب الدولة المضيفة بنما، إذا أرادت المكسيك انعاش آمالها في بلوغ نهائيات مونديال البرازيل 2014.

ودخل المنتخب المكسيكي تصفيات كأس العالم مرشحاً لبلوغ النهائيات ومنتشياً بالميدالية الذهبية الاولمبية التي توج بها منتخبه في 2012.

لكن برغم تواجد العديد من اللاعبين الذين يدافعون عن ألوان اندية أوروبية في صفوفه امثال خافيير هرنانديز، فإنه يواجه خطر عدم التأهل الى العرس الكروي للمرة الاولى منذ عام 1990، حيث لم يفز الا في مباراة واحدة في الدور النهائي لمنطقة كونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي).

فوز

واعترف هرنانديز بصعوبة مهمة "الألوان الثلاثة" بقوله :"يتعين علينا الفوز ولا شيء سواه. هذا كل ما نفكر به".

وتحتل المكسيك المركز الخامس في التصفيات النهائية التي يشارك فيها ستة منتخبات يتأهل منها الثلاثة الاولى مباشرة إلى النهائيات العالمية، في حين يخوض الرابع الملحق ضد نيوزيلندا بطلة اوقيانيا.

ولم يتبق امام المنتخب المكسيكي سوى مباراتين لكي ينتزع بطاقة الملحق من بنما بالذات، او احتلال المركز الثالث في حال صبت النتائج الأخرى في مصلحته.

وكان المنتخبان الاميركي والكوستاريكي ضمنا بطاقة التأهل إلى العرس الكروي في حين تحتل هندوراس المركز الثالث برصيد 11 نقطة.

وتحتل بنما التي لم تتأهل اطلاقا الى النهائيات العالمية المركز الرابع برصيد 8 نقاط متقدمة بفارق الاهداف عن المكسيك.

توتر

وتنتظر المكسيك مباراة أخرى الثلاثاء ضد كوستاريكا في نهاية مشوار التصفيات في حين تواجه بنما الولايات المتحدة. ويبدو الشعب المكسيكي متوتراً وهو الذي دأب على رؤية منتخب بلاده في النهائيات العالمية، حيث شارك في 14 نسخة من اصل 19 حتى الآن وقال روجيليو روا المدير العام لشركة التسويق الرياضي دريمواتش سولوشنز، إن شركات الرعاية وشبكة التلفزة قد تخسر مبلغاً يقدر بنحو 600 مليون دولار في حال فشل المنتخب في التأهل.

وقال روا "أعتقد أن المكسيك ستتأهل في نهاية المطاف، لكن في حال حصول خلاف ذلك، ستكون مأساة بكل للكلمة من معنى من الناحية الاقتصادية".

المركز الرابع

وتشهد الجولة السابعة عشرة من تصفيات اميركا الجنوبية مواجهة منتظرة بين الاكوادور وضيفتها الاوروغواي في كيتو في صراع على المركز الرابع.

وكانت الارجنتين ضمنت تأهلها عن المجموعة الموحدة، بفارق 3 نقاط عن كولومبيا و5 عن تشيلي، و7 عن كل من الاكوادور والاوروغواي.

ويتأهل أول 4 منتخبات إلى النهائيات ويخوض صاحب المركز الخامس ملحقاً عالمياً مع الاردن الشهر المقبل.

وستكون المواجهة اعادة للقاء كلاسيكي بين المنتخبين في 2009، فازت فيه الاوروغواي بشكل دراماتيكي 2-1 في كيتو، لتحرم الاكوادور من خطف مقعد مؤهل الى الدور الفاصل.

وقدمت الاوروغواي بداية سيئة لم تفز فيها سوى مرة واحدة في سبع مباريات، قبل ان تحقق 3 انتصارات متتالية على فنزويلا والبيرو وكولومبيا.

ولعب مهاجم ليفربول الانجليزي لويس سواريز دوراً مهماً في عودة الفريق الأزرق السماوي، وهو يعتقد أن بطل 1930 و1950 قادر على تكرار انجاز 2009، "فزنا في اخر 3 مباريات ونحن في حال جيدة".

ذكاء

وعن اللعب على ارتفاع 2800 م فوق سطح البحر، قال المهاجم المشاغب: "يجب أن نكون اذكياء ونسيطر على الايقاع، وإلا نلعب بسرعة لأنهم معتادون على اللعب في هذا الارتفاع".

وقال مدرب الاوروغواي اوسكار تاباريز :"لا أعرف أحداً يخوض مباراة من أجل التعادل. ما من أحد في العالم يعلم ما ستقدمه في المباراة. سيظهر هذا عندما تنتهي".

وقال قائد الدفاع دييغو لوغانو: "الفوز قد يوصلنا مباشرة الى البرازيل، لذا يجب ان نلعب من اجل الفوز".

وتبحث كولومبيا الوصيفة عن خطف اول بطاقة لها نحو المونديال منذ 1998 عندما تستقبل تشيلي الثالثة في مباراة قوية في بارانكيا.

وفاز الفريق الاصفر في آخر 5 مباريات في بارانكيا، وهو بحاجة لنقطة واحدة ضد تشيلي ليبلغ النهائيات.

أما تشيلي، فقد تخطف بطاقة تأهل مباشر بحال فوزها على كولومبيا.

وفي مباراة لن تؤثر في الترتيب، تلتقي الارجنتين مع البيرو في بوينوس ايرس بعد أن ضمنت الاولى التأهل فيما تحتل البيرو المركز السابع وفقدت الامل.