أفلت تشيلسي من كمين مضيفه نورويتش سيتي واستعاد نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوز ثمين 3- 1 أمس في المرحلة السابعة على استاد "كارو رود" ، أنهى تشيلسي الشوط الأول لصالحه بهدف سجله البرازيلي أوسكار في الدقيقة الرابعة وأهدر الفريق فرصة تعزيز تقدمه بأكثر من هدف في هذا الشوط.
ورد نورويتش سيتي في الشوط الثاني بهدف التعادل الذي سجله أنتوني بيلكينجتون في الدقيقة 68 ليترجم به تفوق فريقه في معظم فترات هذا الشوط.
تبديلات
ولكن تغييرات البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي في وسط الشوط الثاني صنعت الفارق، حيث أسفرت هجمات الفريق عن هدفي الفوز في الوقت القاتل وذلك عن طريق البديلين إيدين هازارد وويليان في الدقيقتين 85 و86. ورفع تشيلسي رصيده إلى 14 نقطة وتجمد رصيد نورويتش سيتي عند سبع نقاط في المركز السادس عشر مناصفة مع فولهام.
بداية قوية
وجاءت بداية المباراة قوية وسريعة، حيث وضح تركيز تشيلسي على هز الشباك مبكرا وطالب ديمبا با بضربة جزاء في الدقيقة الرابعة اثر التحام قوي من دفاع نورويتش ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
ولم تكتمل نفس الدقيقة حتى سجل تشيلسي هدف التقدم بالفعل اثر تمريرة طولية عالية من وسط الملعب وصلت منها الكرة إلى ديمبا با داخل منطقة الجزاء ليخدع الدفاع ويمررها إلى زميله البرازيلي أوسكار المندفع على حدود المنطقة حيث سددها أوسكار في الزاوية البعيدة على يسار الحارس محرزا هدف التقدم.
أثار الهدف المبكر حفيظة نورويتش وتخلى الفريق عن انكماشه الدفاعي وبدأ محاولاته الهجومية بحثا عن هدف التعادل ولكن هجماته افتقدت للخطورة الحقيقية كما اصطدمت بالدفاع الصلد لتشيلسي ومن خلفه حارس المرمى التشيكي بيتر تشيك. وهدأ إيقاع اللعب نسبيا قليلا قبل أن يستأنف الفريقان محاولاتهما الهجومية المتبادلة بعد مرور ثلث ساعة من زمن المباراة.
اصرار
ورغم الفارق في المستوى بين الفريقين، افتقد تشيلسي للإصرار في إنهاء هجماته بالشكل المناسب. وفي المقابل، شكلت محاولات نوريتش خطورة كبيرة ولكنها افتقدت للنهاية الدقيقة .
وتغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء لنوريتش سيتي في الدقيقة 49 اثر هجمة سريعة للفريق مرر منها روبير سنودغراس الكرة إلى أنتوني بيلكينغتون داخل منطقة الجزاء ولكن راميريز تدخل في الوقت المناسب وأسقط اللاعب داخل منطقة الجزاء بينما أشار الحكم باستمرار اللعب ليشعل صيحات الجماهير ضده في مدرجات استاد "كارو رود" .
تعادل
وأسفر ضغط نوريتش أخيراً عن هدف التعادل في الدقيقة 68 اثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية من الناحية اليسرى هيأها ريكي فان فولسفينكل برأسه وقابلها بيلكينجتون برأسه لتتهادى الكرة داخل المرمى على يمين تشيك.
وحاول مورينيو المدير الفني لتشيلسي تنشيط أداء فريقه بحثا عن الفوز في الدقائق الأخيرة وأجرى تغييرين بنزول الكاميروني صامويل إتو والبلجيكي إيدن هازارد بدلا من ديمبا با وأشلي كول في الدقيقتين 73 و75 على الترتيب.
وأهدر هازارد فرصة ثمينة للفريق في الدقيقة 79 بعدما تسرع في التسديد غير المتقن من داخل منطقة الجزاء لتذهب الكرة خارج المرمى.
ولكن التغييرات التي أجراها مورينيو حسمت المباراة لصالح فريقه، حيث سجل هازارد هدف التقدم في الدقيقة 85 اثر هجمة مرتدة سريعة وخطأ من دفاع نوريتش استغله اللاعب لتسجيل الهدف ببراعة فائقة.
ولم يمهل تشيلسي مضيفه فرصة لإعادة ترتيب الأوراق حيث سجل البجيل ويليان هدف الاطمئنان للفريق في الدقيقة 86 بعد خمس دقائق فقط من نزوله بديلًا للأسباني خوان ماتا.
وفشلت محاولات نورويتش لتعديل النتيجة في الدقائق المتبقية من المباراة لينتهي اللقاء بفوز ثمين لتشيلسي.
اضواء
وتجنب مانشستر يونايتد احراج السقوط امام مضيفه سندرلاند للمرة الاولى منذ 8 مارس 1997 (1-2 حينها) وتلقي هزيمته الثالثة على التوالي والرابعة هذا الموسم، وذلك بعد ان حول تأخره الى فوز 2-1 بفضل ثنائية من الشاب يانوزاج الذي خطف الاضواء من "كبار" مثل واين روني والهولندي روبن فان بيرسي.
وبدأ يونايتد اللقاء بشكل مخيب للغاية بعد ان وجد نفسه متأخراً منذ الدقيقة 5 امام مضيفه بهدف سجله غريغ غاردنر وانتظر يونايتد حتى الشوط الثاني ليدرك التعادل عبر يانوزاج بتسديدة من منتصف المنطقة بعد عرضية من الفرنسي باتريس ايفرا (55).
ثم ضرب البلجيكي الشاب (18 عاما) مجددا وفرض نفسه بطل المباراة بامتياز بتسجيله هدف التقدم والفوز بكرة "طائرة" رائعة اطلقها من الجهة اليسرى لمنطقة سندرلاند الى الزاوية اليسرى الأرضية لمرمى الحارس الايرلندي كييرن وستوود (61)، ملحقا بسندرلاند هزيمته الخامسة على التوالي للمرة الاولى منذ مارس 2006 حين خسر ستاً على التوالي.
ورفع يونايتد رصيده الى 10 نقاط في المركز التاسع بفارق 6 نقاط عن غريمه ليفربول، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند نقطة واحدة في ذيل الترتيب.
ثنائية
فاز ساوثهمبتون على ضيفه سوانسي سيتي بهدفين سجلهما آدم لالانا وجاي رودريغيز في الدقيقتين 19 و83 في المرحلة السابعة من الدوري الانجليزي أمس، ورفع ساوثهمبتون رصيده إلى 14 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف فقط خلف تشيلسي الذي فاز على نوريتش بثلاثة اهداف لهدف في ذات المرحلة في الوقت ذاته تجمد رصيد سوانسي عند سبع نقاط في المركز الرابع عشر.
