أكد روما جدية مسعاه لإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2001 والرابعة في تاريخه بعدما أذل انتر ميلان في معقله "جوسيبي مياتزا" بالفوز عليه 3-0 أول من أمس في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وواصل "جالوروسي" بدايته النارية مع مدربه الجديد الفرنسي رودي غارسيا وحقق انتصاره السابع على التوالي من أصل سبع مباريات، رافعاً رصيده إلى 21 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه نابولي الذي يلعب غداً مع ليفورنو.

وأظهر روما الذي يلتقي نابولي في المرحلة المقبلة، انه قادر على المنافسة بجدية على اللقب بعد أن تجاوز ثاني منافسي العيار الثقيل بعد جاره اللدود لاتسيو (2-0)، ملحقاً بإنتر هزيمته الأولى بقيادة مدربه الجديد وولتر ماتساري.

فضل

ويدين روما بفوزه الكبير إلى قائده الأسطوري فرانشيسكو توتي الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 18 بتسديدة من خارج المنطقة بعد تمريرة من العاجي جيرفينيو، ثم أضاف الثاني في الدقيقة 40 من ركلة جزاء انتزعها جيرفينيو بالذات من الفارو بيريرا.

ولعب توتي أيضاً دوراً في الهدف الثالث إذ هو من بدأ الهجمة المرتدة السريعة بحركة فنية مميزة ووصلت الكرة إلى الهولندي كيفن ستروتمان، القادم من ايندهوفن، فعكسها إلى اليساندرو لورينزي الذي سددها من الجهة اليمنى قوية في شباك الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش (44).

وأثبت روما الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد فيديريكو بالزاريتي في الدقيقة 79 لحصوله على إنذار ثان، انه قوة هجومية ضاربة هذا الموسم بقيادة مدربه الفرنسي الجديد إذ نجح في الوصول إلى الشباك في 20 مناسبة خلال سبع مباريات فيما اهتزت شباكه مرة واحدة فقط.

فوز أول

وفي مباراة ثانية، حقق اتالانتا فوزه الأول خارج قواعده هذا الموسم وألحق بمضيفه كييفو هزيمته الخامسة بالفوز عليه 1-0. سجل ماكسيميليانو موراليس الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16، ملحقاً بأصحاب الأرض هزيمتهم الثالثة على التوالي فتجمد رصيدهم عند 7 نقاط.