حقق برشلونة حامل اللقب فوزه الثامن على التوالي وجاء على ضيفه بلد الوليد 4-1، وكاد وصيفه ريال مدريد يتلقى هزيمته الثانية على التوالي لو لم يتدارك الموقف في الثواني الأخيرة ويخرج فائزاً من مباراته ومضيفه ليفانتي 3-2 أول من أمس، في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم التي عرفت فوز أتلتيكو مدريد الثامن أيضاً على حساب ضيفه سيلتا فيغو في اللقاء الذي جرى أمس.
تأخر مبكر
وجد برشلونة الذي خاض المباراة من دون نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب نفسه متأخراً بعد الدقيقة العاشرة بهدف لخافي غويرا، لكنه فرض أفضليته التامة عقب ذلك، ودك شباك منافسه بأربعة أهداف.
لم يتأخر الرد الكاتالوني وجاء بعد أربع دقائق عبر التشيلي ألكيسيس سانشيز، قبل أن يضيفه هدفه الثاني في الدقيقة 64 بعد تمريرة من البرازيلي نيمار. وسجل تشافي الهدف الثاني (52) ونيمار الرابع (70).
رقم قياسي
وعزز برشلونة رقمه القياسي بعدد الانتصارات المتتالية في بداية الموسم، حيث حصد العلامة الكاملة حتى الآن رافعاً رصيده إلى 24 نقطة من 24 ممكنة مشاركاً في ذلك مع أتلتيكو مدريد الذي أكمل مشوراه المذهل هو الآخر بفوز صعب على سيلتا فيغو بفضل نجمه دييغو كوستا الذي أهدر أول فرصة للتقدم بعد فشله في تنفيذ ركلة جزاء في الدقيقة 26 حيث تصدى لها يويل رودريجيز حارس مرمى الضيوف.
وسجل كوستا الذي يستعد للانضمام إلى المنتخب الإسباني في الفترة المقبلة، هدفي أتلتيكو في الدقيقتين 43 و62 ليرفع رصيده إلى عشرة أهداف وينفرد بصدارة قائمة هدافي المسابقة بفارق هدفين أمام ميسي. وسجل البديل نوليتو هدف حفظ ماء الوجه لسيلتا فيغو في الدقيقة 71 ولكن رصيد الفريق تجمد عند ست نقاط في المركز السادس عشر بعدما مني بالهزيمة الثالثة على التوالي.
تعويض
من ناحيته، دخل ريال مدريد إلى لقاء مضيفه ليفانتي وهو يبحث عن تعويض سقوطه في المرحلة السابقة أمام ضيفه وجاره اللدود أتلتيكو مدريد (صفر-1) الذي ألحق بالنادي الملكي هزيمته الأولى هذا الموسم.
لكن ليفانتي كان قريباً من إسقاطه للمرة الثانية، بعد أن نجح في التقدم عليه مرتين، الثانية قبل أربع دقائق فقط من النهاية، لكن البديل ألفارو موراتا أدرك التعادل في الدقيقة الأخيرة قبل أن يخطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف الفوز الثالث لفريقه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، رافعاً رصيد فريقه إلى 19 نقطة في المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن برشلونة وأتلتيكو
ولم يقدم ريال شيئاً يذكر في الشوط الأول، إذ اكتفى بفرصة واضحة واحدة كانت للبرتغالي كريستيانو رونالدو من ركلة حرة تحولت من الحائط البشري وكادت تخدع الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، لكنه كان متيقظاً وأنقذ فريقه (30).
ولم يكن وضع ليفانتي أفضل من النادي الملكي، إذ اكتفى بفرصة واضحة وحيدة كانت للسنغالي بابا دياوارا الذي سدد كرة قوية جداً تمكن الحارس دييغو لوبيز الذي عاد بين الخشبات الثلاث بعد أن ترك مكانه لإيكر كاسياس في دوري الأبطال ضد كوبنهاغن الدنماركي (4-صفر)، من صدها ببراعة (44).
وفي بداية الشوط الثاني، فاجأ ليفانتي ضيفه الملكي بهدف التقدم الذي جاء من هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة متقنة من جوردي كسومترا إلى دياوارا الذي تلقف الكرة مباشرة وسددها «طائرة» في شباك لوبيز (57). لكن رد رجال أنشيلوتي كان سريعاً إذ أدركوا التعادل في الدقيقة 61 إثر ركلة ركنية نفذها الأرجنتيني أنخيل دي ماريا فوصلت الكرة إلى المدافع سيرخيو راموس الذي حولها في الشباك.
واعتقد الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء على هذه النتيجة، لكن ليفانتي أشعلها في الدقيقة 86 عندما تقدم مجدداً عبر المغربي البديل نبيل الزهر بعد مجهود فردي مميز.
لكن البديل الآخر موراتا (20 عاماً) الذي دخل بدلاً من الفرنسي كريم بنزيمة، عاد وأدرك التعادل للنادي الملكي في الدقيقة الأخيرة بعد تمريرة من دي ماريا، قبل أن يضرب رونالدو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بهدف قاتل بعد أن وصلته الكرة من الجهة اليسرى بتمريرة من الكرواتي لوكاس مودريتش فسددها بيمناه قوية داخل الشباك بمساعدة خوان فران والقائم.
معاناة
تواصلت معاناة ريال سوسييداد، الممثل الرابع لبلاده في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما فشل في تحقيق فوزه الثاني بسقوطه القاتل أمام مضيفه رايو فايكانو 0 1 في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، وسجل جوناثان فييرا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 89 من ركلة جزاء، مانحاً فريقه فوزه الثاني فقط في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
وكان سوسيداد استهل الموسم بشكل جيد بالفوز على خيتافي (2-صفر) لكنه دخل بعدها في معمعة التعادلات (4) إضافة إلى خسارته أمام منافسين قويين جداً هما أتلتيكو مدريد (1-2) وبرشلونة (1-4) قبل هزيمته الثالثة أمام مضيفه المتواضع فايكانو، ليتجمد رصيده عند 7 نقاط.
