في هذه المساحة نقف مع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني) لنرى ما تكشف عنه أرقام الجولة وأحداثها مع المقارنة بين الدوريات في الأهداف والسلوك وترتيب الأندية

البريمرليغ

الدهشة تسيطر على مدينة مانشستر

أهداف

كادت مباراة الفيلا بارك بين أستون فيلا ومانشستر سيتي تنفرد وحدها بأكثرية الأهداف، إلا أن لوك ريمي مهاجم نيوكاسل وقبل دقيقة من نهاية لقاء فريقه أمام إيفرتون في ختام الجولة نجح في التسجيل لتتساوى المباراتان في خمسة أهداف كأكثر المباريات أهدافاً.

مباراة

مباراة ختام الجولة وضعت نفسها أيضاً في خانة المباريات المثيرة وإن تأخرت الإثارة فيها بعد أن تقدم إيفرتون بثلاثية نظيفة ليعود نيوكاسل ويحرز هدفين آخرهما قبل دقيقة من النهاية، إلا أن مباراتي قطبي مانشستر نجحتا في فرض الإثارة الكاملة خاصة لقاء الفيلا بارك الذي عرف تقدم سيتي وعودة فيلا ثم تقدم الضيوف قبل أن ينجح أصحاب الأرض في إحراز هدفين على التوالي ليحصدوا النقاط الثلاث.

نجم

صراع ثلاثي شرس على نجومية الجولة بين أرون رامسي لاعب أرسنال ولوكاكو لاعب إيفرتون ولويس سواريز نجم ليفربول وإن تفوق الأخير بفضل هدفيه في مرمي سندرلاند، خاصة أنه عائد بعد توقف عن المشاركة في الدوري عقب العقوبة التي تعرض لها نهاية الموسم الماضي.

ظاهرة

استحق السقوط المشترك لقطبي مانشستر للمرة الأولى معاً في ذات الجولة الوقوف عنده كثيراً، بعد أن خسر يونايتد على أرضه أمام ألبيون بهدف لهدفين وعاد سيتي بالخسارة من أمام أستون فيلا إذ إن هذا الأمر نادراً ما يحدث، خاصة بعد أن تحولا لقطبي الصراع على اللقب في المواسم الثلاث الأخيرة.

أقوى

تساوت ثلاث أندية في أقوى خط هجوم بعد أن نجحت في الوصول إلى شباك منافسها ثلاث مرات، وهي أندية ليفربول وأستون فيلا وإيفرتون.

أضعف

بالمقابل كانت دفاعات سندرلاند ومانشستر سيتي ونيوكاسل الأضعف في الجولة بعد تلقي ثلاثة أهداف، متأخرة عن دفاعات يونايتد وكريستال بلاس وفولهام وأستون فيلا التي تلقت جمعيها هدفين.

أسرع

حصل البلجيكي لوكاكو لاعب إيفرتون على أسرع هدف في الجولة، mافتتح أهداف فريقه عند الدقيقة 5 من مباراة نيوكاسل .

تأخر

حصل لاعب كارديف غوردان ماتش على أكثر الأهداف تأخراً بعد أن أحرز هدف فريقه الثاني في مرمى فولهام بعد دقيقة و39 ثانية من الوقت المبدد من الشوط الثاني للقاء.

جدل

أثارت واقعة اعتداء لاعب تشيلسي فيرناندو توريس على لاعب توتنهام يان فيرتونغن الكثير من الجدل في هذه الجولة، بعد أن اعتبر مدرب تشيلسي مورينيو أن لاعبه مظلوم، بينما اعتبر لاعب ليفربول ونجم إنجلترا السابق روبي فاولر أن الأمر أقرب إلى شجار الفتيات منه إلى كرة القدم، وأكمل الاتحاد الإنجليزي الجدل بعد أن قرر عدم معاقبة توريس بعقوبة إضافية مبرراً ذلك بأن حكم اللقاء تابع ما حدث واتخذ قراره لذا لا حاجة لعقوبة إضافية.

خطأ

تسبب جوي أوبراين في هزيمة فريقه ويست هام أمام مضيفه هال سيتي عندما ارتكب ضربة جزاء مبكرة جداً، نتج عنها هدف المباراة الوحيد، فقد اعتدى أوبراين على روبي برادي لاعب هال عند الدقيقة العاشرة من المباراة، لينفذ برادي بنفسه ضربة الجزاء ويمنح فريقه ثلاث نقاط.

نتيجة

قفز إيفرتون إلى المركز الرابع بعد فوزه على نيوكاسل، وتقدم أستون فيلا إلى المركز التاسع بعد تخطي سيتي، يتبعه ويست بروميتش ألبيون الذي فاز على يونايتد، إلا أن النتيجة الأهم في الجولة كانت انتصار أرسنال بعيداً عن ملعبه على سوانسي سيتي، والذي منح الفريق الانفراد بصدارة الترتيب.

مدرب

يستحق ستيف كلارك دون أدنى شك التقدير بعد أن أسقط يونايتد في أولدترافورد، وهي المرة الأولى التي ينجح فيها ألبيون في الفوز على مانشستر على ملعبه في الدرجة الممتازة، بينما تمكن روبيرتو مارتينز مدرب إيفرتون من إبقاء فريقه وحده من دون خسارة بين جميع الأندية في الدوري،

ولكن الأفضلية ذهبت إلى بول لامبرت مدرب أستون فيلا الذي تمكن من العودة من الخسارة أمام فريق قوي جداً مثل سيتي، مرتين، قبل أن يتمكن من تحقيق الفوز.

 

البندسليغا

لام يشعل الصراع مع سامر

 

أهداف

ستة أهداف كانت الحصيلة الأعلى وتكررت مرتين في الجولة، حيث تعادل هوفنهايم وشالكه بثلاثة أهداف لمثلها، وكذلك انتهت مباراة فيردر بريمن ونورمبيرغ بذات النتيجة، وجاءت مباراة بروسيا دورتموند وفرابيروغ في المركز الثاني، بعد أن شهدت خمسة أهداف.

مباراة

لك أن تختار بين أربع مباريات عرفت الإثارة بطريقة ربما تكون جنونية، فبالإضافة إلى لقائي هوفنهايم وشالكه، وفيردر بريمن ونورمبيرغ، بعد أن عرفتا ستة أهداف وتقلبات متعددة، فإن مباراة إنتراخت فرانكفورت وضيفه هامبورغ عرفت تقلبات هي الأخرى إلى أن تمكن الضيوف من إدارك التعادل قبل أربع دقائق من النهاية إلا أن الإثارة الأكثر كانت في مباراة افتتاح الجدولة بين أوغسبورغ ومنشنغلادباخ، إذ ظل أصحاب الأرض متأخرين حتى قبل النهاية بدقيقة ليخطف ميلك هدف التعادل الثاني.

نجم

قدم مارك ريوس مباراة مميزة للغاية مع دورتموند أمام فرابيورغ، وكذلك زمليه ليفاندوفسكي في ذات المباراة، بينما تمكن إيليا من تقديم مباراة مميزة للغاية مع بريمن، إلا أن الأفضلية في الجولة ذهبت إلى سامي العلاقي لاعب هيرتا برلين الذي قاد فريقه للفوز على ماينز، والانتقال من المركز الرابع عشر إلى المركز الخامس.

ظاهرة

يمكن أن نطلق على هذه الجولة لقب «جولة الثنائيات»، فقد عرفت أربع ثنائيات بعد أن تمكن ريوس وليفاندوفسكي وإيليا والعلاقي من إحراز ثنائية في هذه الجولة، واضعين أنفسهم على صدارة هدافي الجولة في مرة أولى يتصدر فيها أربعة لاعبين معاً لقب الهداف.

أقوى

حسم هجوم بروسيا دورتموند المهمة تماماً بعد أن أحرز خمسة أهداف في شباك فرابيورغ ليكون الهجوم الأقوى في الجولة.

أضعف

بالمقابل فإن دفاع فرابيورغ كان الأضعف في الجولة، في الوقت ذاته كان ثالث أقوى هجوم هو ثالث أقوى دفاع، وفي مباراتين هما هوفنهايم وشالكه وفيردر بريمن ونورمبيرغ، إذ إن هذه الأندية جمعيها أحرزت ثلاثة أهداف واستقبلت شباكها ذات العدد.

أسرع

حصل نجم شالكه كيفن برانس بواتينغ على لقب أسرع هدف في الجولة، بعد أن أحرز هدف فريقه الأول في الدقيقة الثالثة من مواجهة الفريق مع مضيفه هوفنهايم.

تأخر

كان أكثر الأهداف تأخراً في هذه الجولة الهدف الذي عادل به ميلك لاعب أوغسبورغ لفريقه في مباراة منشنغلادباخ في الافتتاح، حيث تمكن من الإحراز قبل دقيقتين من النهاية.

جدل

أعاد قائد بايرن ميونيخ فليب لام، الجدل مرة أخرى بعد أن رد بقسوة على تصريحات ماتياس سامر مدير الكرة بالنادي البافاري التي انتقد فيها اللاعبين، وأكد لام أن القائد الجيد لا يتحدث علناً عما يريده من لاعبيه، وأن مثل هذه التصريحات يجب أن تبقى بين جدران النادي.

خطأ

تنافس الثنائي دبونيك وديغان على لقب صاحب الخطأ الأكبر في الجولة وكلاهما أثر بشكل واضح في النتيجة التي خرج بها فريقه، فقد أحرز دبونيك في شباك فريقه فيردر بريمن في الدقيقة الثامنة من لقاء الفريق أمام نورمبرغ ليصعب من مهمته، وبالكاد تمكن من الخروج بنقطة بينما فتح ديغان الأبواب أمام دورتموند لاكتساح فريقه فرابيروغ، بعد أن تسبب في ركلة جزاء وحالة طرد مباشرة مع نهاية الشوط الأول، وكان دورتموند متقدماً بهدف ليضيف ريوس الثاني.

نتيجة

على الرغم من أنه لم يحقق الانتصار إلا أن التعادل كان بمثابة نتيجة إيجابية جداً لهامبورغ الذي أوقف سلسلة من الخسائر بعد تعادله في اللحظات الأخيرة مع مضيفه أنتراخت بهدفين لكل.

 

الليغا

كوستا يقهر الملكي ويثير البرازيل

 

أهداف

وجد الدوري الإسباني نفسه في موقف غريب هذه المرة، بعد أن انحسرت الأهداف بطريقة غير مبررة، حيث كانت مباراة افتتاح الجولة بين بلد الوليد وملقا هي الأكثر أهدافاً، واستقبلت فقط أربعة أهداف، على الرغم من عدم نهاية أية مباراة بالتعادل السلبي.

مباراة

هدف وحيد مبكر، ولكن ذلك لم يمنع من توتر أعصاب متابعي دربي مدريد طوال وقت اللقاء الذي عرف سقوط الملكي على أرضه أمام جاره أتلتيكو غير المعتاد على مثل هذا الانتصار في ملعب الريال.

نجم

من ذات المباراة ظهر أحد المنافسين على نجومية الجولة وهو البرازيلي دييغو كوستا الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد إلا أن آخر مباريات الجولة عرفت تألق «العربي» لاعب غرناطة الذي أحرز ثنائية فريقه في مرمي أتلتيك بلباو.

ظاهرة

الجفاف الهجومي هو أكثر ما لفت الأنظار في هذه الجولة من الليغا، التي عرفت أيضاً تواصل الصراع على المقدمة بالعلامة الكاملة، وإن كان قطبا الصدارة برشونة وأتلتيكو مدريد - اكتفيا بثلاثة أهداف فقط في أقل معدل لهما معاً منذ بداية الدوري.

أقوى

تساوت نصف أندية الليغا في القوة الهجومية في هذه الجولة، وطبيعي أن يحدث هذا الأمر إذا كان الانتصار الأكبر في الجولة بفارق هدفين فقط، ونجحت أندية برشلونة خيتافي وغرناطة وبلد الوليد وملقا في تصدر القائمة الهجومية.

أضعف

اثنان من الأندية الخمسة المتصدرة للقائمة الهجومية هي أيضاً موجودة في قائمة أضعف دفاع، ونعني بذلك بلد الوليد وملقا المتعادلين بهدفين لمثلهما بينما جاءت أندية فياريال وريال مدريد وسيلتا فيغو من بين ثاني أضعف الدفاعات، على الرغم من أنها تلقت الخسارة لتصبح المرة الأولى التي يأتي فيها الدفاع الأضعف من فريقين حصلا على نقاط.

اسرع

مرة أخرى يفرض دييغو كوستا نفسه على الجولة وهو يحرز أسرع الأهداف بها في الدقيقة 11 من دربي مدريد.

تأخر

استحق خوردي لاعب ليفانتي لقبين في هذه الجولة، الأول من قبل فريقه وهو «المنقذ»، بعد أن تمكن من تحويل إخفاق ديوب في تنفيذ ركلة جزاء أمام أوساسونا إلى هدف قبل دقيقتين من نهاية اللقاء، ليكون أكثر الأهداف تأخراً ومن أغلاها بعد أن منح ليفانتي ثلاث نقاط.

جدل

إلى أين سيتجه في المونديال المقبل، هذا هو ما تبحث عن إسبانيا هل سيكون ضمن صفوفها أم أن بلاده ستغريه أكثر.. فقد بدأ الاتحاد الإسباني في إجراءات ضم دييغو كوستا إلى منتخب «الماتدور»، في وقت لم يمانع فيه لاعب أتلتيكو في تمثيل إسبانيا بعد أن تجاهلته بلاده البرازيل.

إلا أن سكولاري الذي اعتبر تمثل كوستا لإسبانيا عودة إلى العصور القديمة اتخذ خطوة إغراء أخرى بالتلميح لإمكانية ضم نجم أتلتيكو مدريد إلى صفوف السامبا في محاولة من مدرب البرازيل على الأقل لحرمان منافس منتظر على اللقب من جوهرة جديدة ربما لا يحتاج إليها في منتخب السامبا الذي تجاهل كوستا لفترة طويلة ولم يفكر في استدعائه للمنتخب، إلا بعد أن تقدمت إسبانيا بطلب رسمي للفيفا من أجل ضمه إلى منتخبها.

خطأ

استحق خوان كالا لاعب إشبيلية وألفارو سيخودو لاعب أساسونا لقب الأسوأ في الجولة بعد أن طردا نفسيهما بطريقة غريبة، فلاعب إشبيلية كالا ارتكب مخالفة بحماقة استحق عليها البطاقة الحمراء المباشرة، قبل خمس دقائق من النهاية، وفي نفس التوقيت في مباراة أوسوسونا وليفانتي تحصل سيخودو على حالة الإنذار الأولى له وبعدها بخمس دقائق أي عند الدقيقة الأخيرة من المباراة تلقى البطاقة الثانية وطرد من الملعب.

نتيجة

نتيجة الدربي منحت أتلتيكو ليس فقط البقاء مع برشلونة في القمة بالعلامة الكاملة، ولكنها أيضاً أبعدت الفريقين عن الملاحق ريال مدريد بفارق خمس نقاط.

مدرب

سيطر الديربي بلا شك على أحداث هذه الجولة التي توجت الأرجنتيني دييغو سيميوني كأفضل مدرب بها بعد أن أنهى عقدة ملعب سنتياغو بيرنابيو التابع للنادي الملكي.

 

الكالشيو

بارما يحسم نهاية الأشواط

أهداف

حسم المتصدر روما الأمور بخماسية في شباك بولونيا ليمنح الجولة أكثر عدد من الأهداف في مباراة واحدة، متقدمة على مباراتي ساسولو ولاتسيو وفيوورنتينا وبارما بفارق هدف واحد، بينما كانت مبارتا ميلان أمام ضيفه سامبدوريا ويوفنتوس أمام مضيفه تورينو هي الأقل أهدافاً بهدف وحيد في كل مباراة.

مباراة

حملت مباراة ختام الجولة الكثير من الإثارة بعد أن تأخر أصحاب الأرض أولاً بتقدم بارما مع نهاية الشوط الأول، لينجح فيورنتينا في التعادل ثم التقدم ليتمكن الضيوف من خطف التعادل في اللحظة الأخيرة.

نجم

فرض العاجي جيرفينهو نفسه نجماً على الجولة، وهو يقود روما إلى اكتساح بولونيا بخماسية أحرز منها هدفين.

ظاهرة

شهدت مباراة فيورنتينا وبارما أغرب ظاهرة في هذه الجولة وجاءت من الضيوف الذين اختاروا الدقيقة الأخيرة من كل شوط للوصل إلى شباك مضيفهم، فقد جاء هدفا بارما في الدقيقتين 45 و90 من المباراة.

أقوى

من دون منازع كان خط هجوم المتصدر روما هو الأقوى بعد أن أحرز خمسة أهداف متقدماً على أقرب ملاحقيه بفارق ثلاثة أهداف، حيث نجح نابولي في الفوز على جنوى بهدفين نظيفين،

وكذلك أتلانتا على أودينيزي بينما شارك ساسولو ولاتسيو في المركز الثاني بعد نهاية مباراتهما بالتعادل بهدفين لكل فريق.

أضعف

بالمقابل كان بولونيا هو الدفاع الأضعف، بعد أن تلقى خمسة أهداف من روما متأخراً عن أندية ساسولو ولاتسيو وفيورنتينا وبارما وجنوى التي تلقت جميعها هدفين.

أسرع

واصل روما أيضاً حصد الألقاب في هذه الجولة بعد أن نجح لاعبه فلورينزي في إحراز أسرع الأهداف وهو هدف فريقه الأول في مرمى بولونيا عند الدقيقة الثامنة من بداية اللقاء.

تأخر

نجح لاعب بارما غابي في الإحراز عند اللحظة الأخيرة أمام فيورنتينا، وكان الأكثر تأخراً بل كان الهدف الأخير في الجولة، إذ إن مواجهة فيورنتينا وبارما كانت آخر مباريات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي.

جدل

أسكت إيزيبيو دي فرانسيسكو مدرب ساسولو، جميع الأصوات التي نادت بإقالته بعد الخسارة الثقيلة أمام إنترميلان في الجولة الرابعة، عندما تلقى سبعة أهداف لينجح في التعادل مع نابولي على الرغم من أن قرار إقالته كان جاهزاً لتنتظر إدارة النادي الصاعد نهاية لقاء لاتسيو من أجل تسليمه قرار الإقالة في حالة الخسارة، إلا أن الرجل عرف كيف يعيد فريقه إلى المباراة بعد أن تأخر بهدفين نظيفين ليدرك التعادل ويبقى مؤقتاً - في منصبه.

خطأ

يتحمل لاعب ليفورنو لياندرو ريناودو بشكل مباشر خسارة فريقه أمام فيرونا بعد أن تسبب في ضربة جزاء أحرز منها جورجينهو الهدف الثاني لفريقه الذي تقدم عن طريق إيتوربي وعادل ريناودو بنفسه لليفورنو، قبل ان يتسبب في إهدار النقطة بارتكابه لضربة جزاء منحت أصحاب الأرض هدف الفوز.

نتيجة

على الرغم من الفوز الكاسح لروما على بولونيا الذي أبقاه بعيداً عن المطاردين في الصدارة ورغم نجاح يوفنتوس في الفوز بدربي تورينو، إلا أن نتيجتين كانتا الأكثر أهمية في هذه الجولة، هما فوز ميلان على سامبدوريا ليعود الفريق إلى الانتصارات مرة أخرى، بينما أكد سوسلو أنه استفاق تماماً بعد أن حقق التعادل الثاني له منذ بداية الدوري وللجولة الثانية على التوالي ليضع نقطة ثانية في رصيده ويبدأ رحلة القتال من أجل البقاء بين الكبار، خاصة أن تعادليه جاءا أمام ناديين من الوزن الثقيل، بعد أن تعادل في الجولة الماضية مع نابولي وفي هذه الجولة مع لاتسيو.

الدوري الفرنسي

صدارة مشتركة وعنف غريب

 

أهداف

مثله والليغا اختار الدوري الفرنسي «ليغ 1» أن يبقى عند محطة الأهداف الأربعة في هذه الجولة، ولكنه لم يكن مثل الدوري الإسباني الذي اكتفى بهذا الرقم في مباراة واحدة انتهت تعادلية، فقد عرفت هذه الجولة الرقم أربعة في مباراتين واحدة تعادلية بين سانت إتيان وباسيتا والثانية بين رين ونانت انتهت لصالح الأخير بثلاثة أهداف لهدف بينما كان لقاء ليون وليل لوحده السلبي .

مباراة

فرضت مباراة ختام الجولة نفسها وهي تشهد توقف المتصدر موناكو، بعد أن أجبر على القبول بالتعادل أمام مضيفه ريمس، ليعود موناكو مرة أخرى للصدارة المشتركة مع جيرمان الذي فاز على ضيفه تولوز.

نجم

يدين نانت بفوزه الأول على ملعب رين منذ 2008 إلى نجمه فيليب ديوردوفيتش الذي افتتح التسجيل، وكان مساهماً بشكل واضح في الانتصار التاريخي للنادي العائد من الدرجة الثانية.

ظاهرة

يعتبر الدوري الفرنسي من أكثر الدوريات «سلمية»، فهو يركز على اللعب القانوني، ونادراً ما ينفلت، ولكنه في هذه الجولة اختار أن يبقى بعيداً عن ميزته المعروفة بل فضل أن يكون الأكثر «عنفاً» وهو يشهد أربع حالات طرد، كما لم يعرف الدوري تسجيل أي لاعب لثنائية على عكس الدوريات الأربع الأخرى.

أقوى

حصل نانت على لقب أقوى هجوم بعد أن تخطى رين بثلاثة أهداف لهدف متقدماً على سانت إتيان وباستيا وباريس سان جيرمان وسوشو، وجميع هذه الفرق أحرزت هدفين.

أضعف

بالمقابل كان رين الدفاع الأضعف بتلقيه ثلاثة أهداف، متأخراً عن دفاعات باسيتا وسانت إتيان وفالنسيان وتولوز التي تلقت هدفين.

أسرع

عرفت آخر المباريات بين ريمس وموناكو أسرع الأهداف، بعد أن تمكن ديوفكتس من منح أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة الرابعة من المباراة.

تأخر

كان أكثر الأهداف تأخراً في هدف لاعب باسيتا موديستو في اللحظة الأخيرة من لقاء فريقه أمام سانت إتيان.

خطأ

رغم أن توران لاعب ريمس طرد نفسه في دقيقتين بحالتي إنذار قبل ثلاث دقائق من نهاية مباراة موناكو، إلا أن كانفاليس لاعب أجاكسيو تفوق عليه وهو يتلقى الطرد في الدقيقة التاسعة أمام ضيفه مونبيليه، متسبباً في الوقت ذاته في ضربة جزاء منحت الضيوف التقدم، قبل أن يعود أصحاب الأرض لإدراك التعادل.

هداف الجولة