استعاد مانشستر يونايتد نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه على كريستال بالاس المتواضع 2-0 في افتتاح المرحلة الرابعة من بطولة انجلترا لكرة القدم أمس على الرغم من ان منافسه لعب الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين.
وكانت المفاجأة في تشكيلة مانشستر يونايتد حامل اللقب عودة مهاجمه الدولي واين روني اثر تعافيه من إصابة في جبينه استدعت تقطيبه بعشر غرز قبل نحو اسبوعين وغاب بالتالي عن مباراتي منتخب بلاده ضمن تصفيات كأس العالم في الأيام العشرة الأخيرة. بدأ مانشستر يونايتد المباراة بسرعة لكنه اصطدم بدفاع جداري صلب لدى منافسه الصاعد مطلع الموسم الحالي الى الدرجة الممتازة.
وعلى الرغم من محاولات صاحب الأرض المتكررة فإنه لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى منافسه الى ان جاءت الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما توغل اشلي يانغ داخل المنطقة فأعاقه ديكغاسوي من الخلف فلم يتردد الحكم في احتساب ركلة جزاء ونجح فان بيرسي بيرسي في ترجمة الركلة الى هدف التقدم للشياطين الحمر والشوط الأول يلفظ انفاسه الأخيرة.
تعزيز
وظن الجميع ان مانشستر سيسجل عدداً كبيراً من الأهداف في الشوط الثاني لكن الفريق اهدر العديد من الفرص السهلة إلى ان تمكن واين روني الذي وضع واقياً سميكاً على جبهته، من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 81 اثر ركلة حرة مباشرة نفذها بمهارة استقرت في الزاوية اليمنى.
وشارك في صفوف مانشستر يونايتد في منتصف الشوط الثاني لاعب وسطه البلجيكي العملاق مروان فيلايني للمرة الأولى منذ انتقاله في اللحظات الأخيرة قبل اغلاق باب الانتقالات الصيفية.
