أكد لاعبو منتخب أوروغواي لكرة القدم أمس، أنهم ينظرون إلى مباراة منتخبهم أمام ضيفه الكولومبي والمقررة غداً في العاصمة مونتفيديو على أنها "مباراة نهائية" ستحسم بشكل موقف الفريق في الصراع على إحدى بطاقات التأهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. ويلتقي المنتخبان في الجولة السادسة عشرة من مباريات تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال.

وقال لويس سواريز نجم هجوم ليفربول الإنجليزي والهداف التاريخي لمنتخب أوروغواي "نقترب بشدة من حسم موقفنا في التأهل لنهائيات كأس العالم. ولكن شيئا لم يحسم حتى الآن. ويتعين علينا التعامل مع كل مباراة في وقتها وأن نحافظ على تركيزنا وإصرارنا على التأهل للمونديال".

وسجل سواريز هدفين ليقود منتخب أوروجواي للفوز الثمين 2/1 على مضيفه البيروفي الجمعة في الجولة السابقة بالتصفيات.

فوز مهم

وقال زميله دييجو لوغانو مدافع وقائد الفريق، عن الفوز على بيرو، "حققنا فوزا مهما للغاية وهذا يمنحنا سعادة بالغة. ولكن هذا الإصرار سيستمر. سنخوض المباراة التالية باعتبارها نهائيا. علينا التفكير في لقاء كولومبيا وتحقيق فوز جديد". وأكد "لا يمكننا الاكتفاء بالنقاط الثلاث التي أحرزناها في بيرو. علينا أن نبحث عن المزيد".

ذكاء وهدوء

وأوضح زميله والتر غارغانو "علينا أن نقدم مباراة بنفس القوة التي أظهرناها في ليما. ولذلك، علينا أن نؤدي بهدوء وذكاء". ورفع منتخب أوروغواي رصيده إلى 19 نقطة في المركز الخامس بجدول التصفيات، بينما يحتل المنتخب الكولومبي المركز الثاني برصيد 26 نقطة بفارق الأهداف فقط خلف نظيره الأرجنتيني.

احتفالات مبكرة

وعلى الجانب الاخر، سيطرت أجواء الاحتفالات على كولومبيا ابتهاجا باقتراب المنتخب الكولومبي لكرة القدم بشكل كبير من الظهور في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998 اثر فوزه الثمين 1/0 على نظيره الإكوادوري.

وانعكست الحالة المعنوية الرائعة للكولومبيين في عناوين الأخبار بوسائل

الإعلام والصحف الكبيرة بكولومبيا.

عيد قومي

وذكرت صحيفة "إل اسبيكتادور" في عنوانها أول من أمس، "عيد قومي" في إشارة للفوز الثمين الذي أسعد 45 مليون كولومبي. وذكرت صحيفة "إل كولومبيانو" في مدينة ميديلين "البرازيل، تقريبا!" بينما ذكرت صحيفة "إلبايس" في مدينة كالي "المنتخب الكولومبي وضع قدما في كأس العالم 2014 بالبرازيل" وذكرت صحيفة "إل هيرالدو" في مدينة بارانكيا التي شهدت الفوز على الإكوادور "كولومبيا تفتح ذراعيها للبرازيل". ومن خلال الفوز على الإكوادور، رفع المنتخب الكولومبي رصيده إلى 26

نقطة في المركز الثاني بجدول التصفيات وبفارق الأهداف فقط خلف نظيره الأرجنتيني ليصبح كل منهما على بعد خطوة واحدة من بلوغ النهائيات.

بداية التغيير

وجدد منتخب باراغواي لكرة القدم حماسه واستعاد الثقة بنفسه من خلال الفوز الساحق 4/0 على نظيره البوليفي، وأصبح الهدف الجديد للفريق هو الفوز على نظيره الأرجنتيني غداً ليواصل الحفاظ على أمله الضعيف في المنافسة على الوصول للنهائيات.

سعادة

وفجر الفوز الكبير على بوليفيا أجواء من النشوة والسعادة في باراجواي على مستوى لاعبي الفريق والطاقم التدريبي والمشجعين. وذكرت صحيفة "إيه بي سي" في باراغواي "لم نعد في المركز الأخير" وأشادت بالأداء الرائع للفريق وقدرته على حصد النقاط الثلاث للمباراة بجدارة. وأوضحت صحيفة "ألتيما أورا" أن الفوز الكبير على بوليفيا يمثل "بداية التغيير" في إشارة إلى استعانة المدرب فيكتور جينيس المدير الفني للفريق بعدد من اللاعبين الشبان.

إحلال وتبديل

وأشادت الصحيفة ببدء العمل في الإحلال والتجديد بصفوف الفريق لأنه الأكثر أهمية الآن خاصة وأن الفريق لا يزال بعيدا عن مراكز التأهل للمونديال.

وأضافت الصحيفة "والآن جاء الدور على المنتخب الأرجنتيني القوي" وأشارت إلى مدى الاحترام الذي يحظى به نجوم التانجو الأرجنتيني في باراغواي، خاصة وأن الفريق يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم.