مع فوز بايرن ميونيخ بلقب كأس السوبر الأوروبي ، بدأ المدرب الأسباني جوسيب غوارديولا في كتابة قصة نجاح جديدة له بعيدا عن فريقه السابق برشلونة .
وتوج بايرن بأول لقب له في كأس السوبر الأوروبي على مدار تاريخ البطولة وأحرز غوارديولا اللقب الأول له مع الفريق والأول في مسيرته التدريبية بعيدا عن برشلونة.
ويضاعف من حجم الإنجاز أن اللقب تحقق في مواجهة فريق عنيد مثل تشيلسي الذي يقوده أحد أبرز المدربين في العالم وهو مورينيو. وقاد غوارديولا الفريق لتحقيق نجاح لم يحققه الفريق البافاري في أي حقبة ذهبية سابقة له حيث فشل في هذا عامي 1975 و1976 وحمل الفوز انتصارا مزدوجا لغوارديولا حيث استأنف ممارسة هوايته في حصد الألقاب والبطولات من خلال فريقه الجديد كما وجه لطمة جديدة لغريمه اللدود مورينيو.
ورغم فوز مورينيو بعشرين لقبا لم يجرز المدرب البرتغالي لقب "سوبر وروبا ".وأصبح غوارديولا المدرب الوحيد الذي فاز باللقب ثلاث مرات بينما أحرز كل من سير أليكس فيرغسون المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي والإيطالي أريغو ساكي ومواطنه كارلو أنشيلوتي والهولندي لويس فان غال لقب هذه البطولة مرتين فقط رغم المسيرة التدريبية الطويلة للغاية لكل منهم مقارنة بغوارديولا.
وأحرز غوارديولا 14 لقبا في 17 بطولة خاضها مع برشلونة على مدار أربع سنوات تولى فيها تدريب الفريق ولكنه حقق أول من أمس أول ألقابه مع بايرن ليمنحه بعض الارتياح والهدوء بعد الشكوك والضغوط التي أحاطت به في بداية الموسم عندما سقط فريقه في فخ الهزيمة أمام دورتموند في "سوبر المانيا " .
وعندما كان مديرا فنيا لبرشلونة ، فاز غوارديولا في سبع من 15 مباراة خاضها فريقه أمام مورينيو المدير الفني السابق لريال مدريد الأسباني. وحقق مورينيو الفوز على غوارديولا ثلاث مرات فقط منها مرتان خلال صراعهما المثير في أسبانيا والأخرى عندما كان مورينيو مدربا لانتر ميلان.
وانتهت خمس مواجهات بين المدربين بالتعادل ولكن أيا منها لم تحسم بضربات الترجيح التي حسمت أول من أمس حلقة جديدة في سلسلة الصراع بين غوارديولا ومورينيو.
