يواجه ديفيد مويز مدرب مانشستر اختباراً حقيقياً في مهمته الأولى على "اولدترافورد" بعد ان كانت مباراة الفريق الافتتاحية في الدوري بعيدا عن قواعده عندما يستقبل تشيلسي الباحث عن انتصار ثلاث تحت قيادة مدربه القديم الجديد جوزيه مورنيو .

صدام مبكر

وتأتي المباراة كصدام مبكر بين اثنين من الأقطاب الاربعة للموسم الماضي واكثر من حصل على لقب الدوري الانجليزي في السنوات العشر الاخيرة حيث حصل مانشستر على اللقب خمس مرات وتشيلسي ثلاث مرات ومرة لكل من ارسنال ومانشستر سيتي وهى المعركة الاولى من معارك الكبار المتصارعين على اللقب.

لحظة تاريخية

ويعد اللقاء لحظة تاريخية لمدرب تشيلسي مورينيو الذي انطلقت مسيرته نحو المجد الانجليزي بموقف مشابه قبل تسع سنوات من الان بعدما كانت مباراته الكبيرة الاولى ايضا في مواجهة مانشستر في اول موسم له مع تشيلسي ونجح في الفوز في اللقاء الذي جرى باستنافوردبيردج ملعب البلوز بهدف لغودينسون وبعد تسعة اشهر من ذلك اليوم توج تشيلسي بلقبه الاول في الدوري الانجليزي بعد انتظار استمر لنصف قرن من الزمان.

ولم يعرف مورينيو الخسارة على " مسرح الأحلام" الا مرتين فقط من اصل سبع مباريات لعبها من قبل في الدوري وفاز في ثلاث منها بينما لم يعرف مويز اي انتصار على هذا الملعب عندما كان مدربا لإيفرتون خلال احدى عشرة مباراة حيث تعادل في ثلاث منها وخسر ثماني مباريات.

وضعية حرجة

وتبدو الأمور في غاية الصعوبة على احد اكثر الأسماء تميزا في مانشستر في السنوات الماضية الفتى الذهبي للفريق واين روني الذي ينتظر ان لا يكون اساسيا في اللقاء بعد ان شغل الجميع طوال الفترة الماضية برغبته في الرحيل عن مانشستر، والانتقال الى غريمه في لقاء اليوم تشيلسي مبتعدا في الوقت ذاته عن الفترة التحضيرية للموسم مع تبرير من الجانبين اللاعب والمدرب- بان الاصابة هي السبب في عدم إكماله الموسم التحضيري مع الفريق.

 وكان واضحا انه ليس ضمن الخطط الاساسية لمويز عندما جلس على دكة البدلاء في اللقاء الاول امام سوانسي وينتظر ان يكون اليوم ايضا بعيدا عن القائمة الاساسية التي يتصدر خط الهجوم فيها فان بيرسي الذي كان مفضلا في الموسم الماضي من قبل السير اليكس فيرغسون ومضى خليفته مويز على الدرب ذاته.

حالة خاصة

ويعتبر لاعب تشيلسي فرانك لامبارد حالة خاصة جدا بعد ان تمكن من الوصول الى رقم غير مسبوق وهو ينجح لثمانية عشر موسما على التوالي في المشاركة في مباراة افتتاح الموسم عندما شارك في الجولة الاولى امام هال سيتي وهو ما لم يحدث لأي لاعب في البطولة من قبل كما نجح لامبارد في احراز هدفه الثامن في مباراة افتتاحية ليعادل رقم الن شيرار.

رقم قياسي

من ناحيته يعتبر روبين فان بيرسي نجم مانشستر اكثر اللاعبين احرازا بداية من يناير 2011 حيث وصل الى شباك المنافسين في 76 مرة متقدما بفارق 27 هدفا عن واين روني بينما وصل مجموع اهدافه بعد هدفيه في شباك سوانسي الى 124 هدفا محتلا المركز الثاني عشر بين افضل هدافي الدوري الانجليزي متقدما على انيلكا ودوايت يورك وجيرمان ديفو بفارق هدف.

فوز ثانٍ

وضمن مباريات الجولة ذاتها خطف ليفربول فوزه الثاني وكان على مضيفه استون فيلا بهدف من توقيع نجمه الدولي دانيال ستاريدج في الدقيقة 21 الذي كان سجل هدف الفوز ايضا بالنتيجة ذاتها على ستوك سيتي في الجولة الاولى وكان الهدف الاول في الدوري الممتاز هذا الموسم.

وتلقى ستاريدج كرة داخل المنطقة فتخلص من المدافع ثم من الحارس وتابعها في المرمى من الجهة اليمنى.

ثمانية من سبعة

هدف ستاريدج هو الثامن له في المباريات السبع الأخيرة له في الدوري رافعا رصيده الى 12 هدفا منذ انضمامه الى ليفربول، ليتفوق بالتالي على سواريز خلال عام 2013 الذي سجل فيه الأخير 10 أهداف.

بقية المباريات

وفي المباريات الاخرى، فاز هال سيتي على نوريتش سيتي بهدف لبرايدي (22 من ركلة جزاء)، وستوك على كريستال بالاس بهدفين لادم (58) وشاوكروس (62) مقابل هدف للمغربي مروان الشماخ (31).

وتعادل ساوثمبتون مع سندرلاند بهدف لفونتي (88) مقابل هدف لجياتشيريني (3)، ونيوكاسل مع وست هام 0-0، وايفرتون مع سندرلاند بذات النتيجة .

 

19

احتفل داني ويلباك بمشاركته رقم مائة في الدوري الانجليزي بهدفين في شباك سوانسي موقفا سلسلة من عدم الاحراز وصلت الى تسع عشرة مباراة على التوالي . ليصل الى ضعف ما احرزه في الموسم الماضي خلال مباراة واحدة اذ احرز هدفا وحيدا فقط في الموسم السابق.

 

42

التقى مانشستر وضيفه تشيلسي 42 مرة منذ تحول الدوري الانجليزي الى مسماه الحالي الدرجة الممتازة وتمكن مانشستر من الفوز 13 مرة وتعادل الفريقان في 15 مناسبة وعرف تشيلسي الفوز في 14 مباراة ليصبح اكثر فريق يفوز على مانشستر في ظل المسمى الجديد للدوري الانجليزي .