يستعد مانشستر سيتي لتحقيق فوز كاسح في أول مباراة له بعيداً عن ملعب الاتحاد عندما يحل اليوم ضيفاً على كارديف سيتي الباحث عن نقطته الأولى في الدوري الإنجليزي بعد خسارته في المباراة الافتتاحية على ملعب ويست هام بهدفين نظيفين.

وكان سيتي قد نجح في المهمة الأولى الاثنين الماضي عندما سحق نيوكاسل برباعية نظيفة معلناً عن جاهزية تامة لمباريات الدوري ورغم ذلك فإن خبرة مانويل بيلغيريني التي وصلت إلى 25 عاماً في مجال التدريب تكشف له بوضوح أن الدوري يزداد صعوبة كلما تقدمت المباريات ومتى ما لعب بعيداً عن القواعد.

فخر

على الجانب المقابل يبدو مالكي ماكاي مدرب كارديف فخوراً على الرغم من خسارة المباراة الأولى إذ يدخل إلى ملعب كارديف كأول مدرب يقود الفريق في أعلى درجات الكرة الإنجليزية بعد أكثر من نصف قرن من القتال من أجل الوصول إلى هذا الهدف، حيث كانت المرة الأخيرة التي لعب بها كارديف في أعلى درجات الكرة الإنجليزية في عام 1962 حين ودع الدوري بالخسارة أمام ويست هام بثلاثية نظيفة.

رصيد مشترك

ويجمع بين المدرب بيلغيريني ونظيره ماكاي خوضهما تجربة التدريب في الدرجة الإنجليزية الأعلى للمرة الأولى خلال تاريخهما المهني وهما الوحيدان من بين مدربي الأندية العشرين في هذه الخصوصية.

كسر القاعدة

وتبدو مهمة سيتي الأولى هي كسر قاعدة إهدار النقاط بعيداً عن القواعد والتي أفقدته 24 نقطة في الموسم الماضي وكانت سبباً مباشراً في فقدانه للقب الدوري الذي حصده قبل موسمين، ولكن مقدرات سيتي الحالية مقارنة مع مضيفه تشير إلى قدرة واضحة للقمر السماوي على الخروج بنتيجة تاريخية من أول زيارة إلى ملعب كارديف.

أمل المفاجأة

ولا يبدو كارديف مستعداً للخسارة بسهولة وإن كان يأمل في أكثر من الخروج بنقطة إذ يتمنى أن يكرر ما حدث في آخر مواجهة بين الفريقين والتي جرت في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي موسم 1994 عندما فجر مفاجأة من العيار الثقيل وكان حينها في الدرجة الثالثة بفوزه على سيتي الذي كان يلعب في الدرجة الممتازة بهدف وحيد بينما انتهى آخر لقاء بين الفريقين في الدوري بالتعادل بهدفين لكل فريق في دوري الدرجة الثانية لموسم 1985 ولكن سيتي يتفوق في مجموع الانتصارات بعد 47 مواجهة تاريخية بين الفريقين إذ فاز القمر السماوي في 20 مباراة وخسر ثمانية فقط وانتهت 19 مباراة إلى التعادل.

قوة بين الأنصار

ورغم أن كارديف لم يتمكن من تحقيق أي انتصار في آخر خمس مباريات دورية له تعادل في آخر أربع مباريات في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي إلا أن الفريق من بين الأفضل على ملعبه إذ لم يتلق أية خسارة منذ السقوط على هذا الملعب بهدفين نظيفين أمام برايتون في فبراير من هذا العام.

رقم قياسي

ويملك كارديف أيضاً الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية على الأرض منذ افتتاح الموسم بعد أن فاز في أول عشر مباريات لعبها على أرضه في الموسم الماضي.

كلمة السر

ويأمل سيتي أن ينجح الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في الوصول إلى شباك كارديف حتى يضع الفريق على طريق النصر إذ لم يحدث أن خسر سيتي في أي مباراة تمكن فيها مهاجمه المميز من الإحراز إذ فاز في 25 مباراة وتعادل في اثنتين فقط من أصل 27 مباراة وصل فيها أغويرو إلى شباك المنافسين في الموسم الماضي.

ثقة

وفى مباراة ثانية اليوم يثق توتنهام في تحقيق انتصاره الثاني هذا الموسم - الأول على ملعبه - عندما يستضيف فريق ويلزي آخر هو سوانسي سيتي الذي لم يعرف الفوز على السبيرز في الوايت هارت لاين من قبل.. وبالنظر إلى نتائج الفريقين في الجولة الأولى بفوز توتنهام خارج ملعبه على كرستال بلاس بهدف وحيد وسقوط سوانسي بملعب الحرية التابع له أمام مانشستر بأربعة أهداف لهدف تبدو الأمور أقرب إلى توتنهام الذي فاز على سوانسي في هذا الملعب ثلاث عشرة مرة من قبل في لقاءات دورية من أصل خمس عشرة مواجهة بين الفريقين لم يتمكن سوانسي من تحقيق الانتصار في أي منها بل اكتفى فقط بتعادلين.

 

رقم قياسي

كانت 90 % من تمريرات سيتي صحيحة في مباراته الأولى مع نيوكاسل ليحقق رقماً قياسياً غير مسبوق في الجولة الافتتاحية في الدوري الإنجليزي.. ولم يكتف سيتي بتحقيق هذا الرقم فقط في ذلك اليوم الذي شهد إحراز ديفيد سيلفا للهدف الأول برأسه وهي المرة الأولى التي يتمكن فيها الإسباني من خطف هدف رأسي منذ قدومه إلى الدوري الإنجليزي.

 

11

الهدف الذي أحرزه روبيرتو سولدادو في لقاء كريستال بلاس هو الحادي عشر له في آخر تسع مباريات في الدوري بين الليغا الإسبانية ومباراته الأولى في الدوري الإنجليزي والتي عرفت أيضاً احتساب أول ضربة جزاء لتوتنهام منذ السادس من مايو 2012 أي منذ نهاية الموسم قبل الماضي.