يفرض العداء الجامايكي اوساين بولت نفسه بقوة في النسخة الرابعة عشرة من بطولة العالم لالعاب القوى المقررة في موسكو من 10 الى 18 اغسطس الحالي، فيما تشهد المشاركة العربية تركيزاً على الرياضيين والرياضيات الشباب على أمل اعداد جيل واعد يقول كلمته في النسخ المقبلة.
ويبدو بولت مرشحا بقوة لتكرار ثلاثيته في دورتي الالعاب الاولمبية في بكين 2008 ولندن 2012 وبطولة العالم في برلين 2009 (سباقات 100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م، علما بانه يحمل ارقامها القياسية: 3 في بكين ورقمان في برلين)، بالنظر الى خلو ساحة المنافسة من العدائين الشرسين والعنيدين له وهم مواطناه يوهان بلايك بطل العالم في النسخة الاخيرة في دايغو 2011 .
والذي لم يتعاف جيدا من اصابة في الركبة، واسافا باول والاميركي تايسون غاي بسبب تناول المنشطات. ووحدها انطلاقة خاطئة مثلما حصل قبل عامين، بامكانها حرمان الاعصار الجامايكي من استعادة لقبه العالمي في سباق 100 م وفرض نفسه اسرع رجل في العالم في الاعوام الخمسة الاخيرة، وهو أمر مستبعد نسبيا كون بولت نفسه اكد انه استفاد من كبوة دايغو وان شغله الشاغل هو تحسين انطلاقته.
واشار بولت الى ان مصدر القلق الرئيسي بالنسبة اليه مع اقتراب البطولة هو الانطلاقة، وهو الهم الذي يطارده طيلة مسيرته الاحترافية. وقال "احتاج الى العمل مع مدربي من أجل تحسين الانطلاقة والعمل على ان تكون سريعة وليس بطيئة جدا"، مضيفا "لكن مدربي يقول لي بأنني لست من العدائين الذين يملكون انطلاقة جيدة وانه يتعين علي التركيز على الركض فقط.
أنا أعرف ما هو الخطأ الذي ارتكبته في بطولة العالم الاخيرة وهو ما دفعني الى الانطلاق بشكل جيد للغاية في دورة الالعاب الاولمبية". واردف قائلا: "أنا لست قلقا لأن افكاري مختلفة دائما، وتكون أفضل في البطولات الكبرى". وسيكون بولت في منافسة مع نفسه في سباق 100 م كونه يتفوق على جميع منافسيه في مختلف المجالات سواء من حيث الارقام او الاستعدادات البدنية والمعنوية خصوصا مواطنه كارتر والاميركي جاستن غاتلين.
