استهل المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز مشواره مع فريقه الجديد مانشستر يونايتد، بطل الدوري الإنجليزي، بسقوط في بانكوك بعد أن خسر «الشياطين الحمر» مباراتهم الأولى في جولتهم الآسيوية أمام نجوم الدوري التايلاندي صفر-1 أول من أمس.
ورغم أن المباراة ودية وقد أقيمت في غياب عدد من نجوم يونايتد على رأسهم الهولندي روبن فان بيرسي وواين روني الذي لن يشارك في الجولة التحضيرية بسبب الإصابة، فخسارتها تشكل ضربة معنوية لمويز خصوصاً أنها الأولى له بعدما خلف مواطنه الأسطورة أليكس فيرغوسون الذي قاد الفريق إلى 38 لقباً خلال أعوام الـ27 في «أولدترافورد».
ولا يمكن القول إن هدف الفوز الذي سجله تيراتيب وينوتاي في بداية الشوط الثاني، جاء عكس مجريات اللعب، بل إن فريق نجوم الدوري التايلاندي كان الطرف الأفضل في لقاء بدأه مويز برأس حربة واحد هو داني ويلبيك وتميز في شوطه الأول ضمن صفوف بطل الدوري الممتاز البلجيكي الشاب عدنان جانوزاج (18 عاماً). وينتقل يونايتد إلى أستراليا، حيث يخوض في 20 الحالي مباراة أخرى ضد نجوم الدوري المحلي ثم يسافر إلى اليابان لمواجهة يوكوهاما مارينوس بعد ثلاثة أيام ثم سيريزو أوساكا في 26 منه قبل السفر إلى هونغ كونغ لملاقاة كيتشي إف سي في 29 منه.
ويعود بعدها يونايتد إلى القارة الأوروبية ليخوض مباراة ودية في السويد في 6 أغسطس ثم يلتقي إشبيلية الإسباني على أرضه بعد 3 أيام في مباراة يكرم خلالها قلب دفاعه ريو فرديناند، قبل أن يبدأ موسمه الرسمي بدرع المجتمع في 11 أغسطس ضد ويغان أثلتيك ثم يستهل حملة دفاعه عن لقب الدوري في 17 منه ضد سوانسي سيتي قبل أن يلتقي في المرحلة الثانية غريمه تشلسي في قمة مبكرة.
