أعلن الملياردير الأميركي من أصول باكستانية شاهد خان، عن توصله لاتفاق لشراء نادي فولهام الإنجليزي من المصري محمد الفايد.
وقال خان مالك نادي جاكسونفيل جاغوارز لكرة القدم الأميركية: "منحني السيد الفايد فرصة ومسؤولية أن أكون القائد الجديد لفولهام. يشرفني ذلك وأشكره على السنوات الـ 16 من عمله الاستثنائي على رأس النادي. لقد أنقذه وجعل منه نادياً في الدوري الممتاز".
وناهزت الصفقة 150 مليون جنيه (نحو 173 مليون يورو- 200 مليون دولار)، بحسب الصحافة، وصدق عليها الدوري الممتاز.
وأضاف خان (62 عاماً) الذي تقدر ثروته بـ 91. 1 مليار يورو: "أولويتي هي الحفاظ على مستقبل النادي وملعب كرايفن كوتيدج في الدوري الممتاز.
وطالب المصري محمد الفايد - وهو الرجل الذي وقف وراء طفرة فولهام في السنوات الأخيرة - المشجعين بمساندة شاهد خان المالك الجديد للنادي الذي اشتراه أول أمس، ووصف المرحلة المقبلة بأنها "حقبة جديدة" في تاريخ النادي.
ووافق الفايد على بيع فولهام بعد 16 عاماً من السيطرة على النادي الإنجليزي والوقوف وراء تطوره الكبير، في خطوة ربما تكون قد أشعرت بعض الجماهير بالقلق على مستقبل الفريق بعد رحيل رجل الأعمال المصري.
وقال فولهام في بيان بموقعه على الإنترنت إن خان مالك جاكسونفيل جاجوارز المنتمي لدوري هوكي الجليد في أميركا الشمالية "أصبح يملك 100 في المئة من أسهم النادي، وبدون ديون، بدءاً من اليوم (أمس)."
تطور النادي
وكان الفايد الذي صعد بفولهام من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الممتازة، قد سبق له الاستعانة بالعديد من المدربين الأوروبيين البارزين ووصل معه الفريق إلى أول نهائي أوروبي في تاريخه.
وقال الفايد "خدمتي لنادي فولهام كانت ستصل يوماً ما لنهايتها، وأشعر أن الوقت قد حان للقيام بهذه الخطوة. إنه التوقيت المناسب لأني وجدت شخصية رائعة لحمل المسؤولية التي تشرفت بها منذ 1997 هو شاهد خان. فولهام سيكون في يد أمينة".
وحاول خان أن يطمئن قلوب مشجعي فولهام على استكمال ما فعله الفايد.
وقال بيان صدر عن متحدث باسم المالك الجديد "فولهام هو النادي المثالي في الوقت المثالي بالنسبة لي.. أريد أن أكون واضحاً لا أعتبر نفسي مالكاً لفولهام، بل حارساً للنادي بالنيابة عن المشجعين".
وأضاف "الأولوية هي ضمان مستقبل لفولهام في الدوري الممتاز يفخر به المشجعون".
وعود الفايد
وتحول فولهام تحت قيادة الفايد من ناد متعثر في الدرجات الأدنى إلى فريق مستقر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأصبح يحظى بشهرة اللعب الهجومي.
وكان الفايد وعد جماهير النادي عند شرائه مقابل ستة ملايين جنيه إسترليني (9.07 ملايين دولار) في 1997، أنه سيصعد بالنادي إلى الدرجة الممتازة في غضون خمس سنوات.
وحقق الفايد ذلك في أربع سنوات. وصعد فولهام إلى الدرجة الممتازة بقيادة المدرب الشهير كيفن كيغان قائد منتخب إنجلترا السابق، ثم تولى جان تيغانا قائد منتخب فرنسا المسؤولية بداية من 2001.
فترة ذهبية
وتعاقب العديد من المدربين على فولهام الذي بقى حاضراً في الدرجة الممتازة، رغم هروبه من الهبوط في عدة مواسم، واستمتع النادي بفترة ذهبية في تاريخه منذ تولي روي هودغسون المسؤولية في 2007.
وخلال ثلاث سنوات تولى فيها هودغسون المسؤولية، بلغ فولهام نهائي كأس الأندية الأوروبية في 2010، لكنه خسر 2-1 أمام أتليتيكو مدريد بعد وقت إضافي.
واحتل فولهام المركز الثاني عشر في الدوري الممتاز في الموسم الماضي.
وذكرت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية أن الفايد سوف يحصل على 200 مليون دولار) نظير بيع النادي لخان الذي ولد في باكستان وانتقل إلى الولايات المتحدة وهو في 16 من عمره، لكنه أصبح الآن مليارديراً كوّن ثروته من صناعة قطع غيار السيارات.


