تستأثر المفاضلة بين نجوم المستطيل الأخضر دائماً باهتمام جماهير الكرة وبالإعلام كذلك على حد سواء، والتاريخ حافل بالمقارنات بين الأساطير والعمالقة: بين بيليه ومارادونا وبين ميسي ورونالدو. وتعتمد المفاضلات السالفة في الغالب على الأحكام الانطباعية والعاطفية التي تحكمها ميولات الأشخاص، لذلك فهي في الغالب لا تصل إلى توافق أو نتيجة محددة، حتى إننا إلى اليوم لا نعرف من هو الأفضل مارادونا أم بيليه؟ ومن هو الأفضل ميسي أم رونالدو؟ ولكن عندما يتم الاعتماد على الإحصاءات والأرقام الدقيقة التي تحلل مردود اللاعبين على المستطيل الأخضر، فإن النتائج ستكون منطقية. وبالاعتماد على إحصاءات قام بها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نقدم لكم في عدد اليوم من "البيان الرياضي" أفضل 6 لاعبين تألقوا في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المنقضي التي توج بها نادي بايرن ميونيخ الألماني.
رونالدو .. هداف
توج كريستيانو رونالدو أخيراً بلقب هداف مسابقة دوري أبطال أوروبا، وأنهى سيطرة ميسي التي كادت تتحول إلى أزلية، وذلك بتسجيله لـ 12 هدفاً مقابل 10 أهداف لنجم بوروسيا دورتموند روبرت ليفاندوفيسكي و8 أهداف لليونيل ميسي. وكان رونالدو قد توج آخر مرة بلقب الهداف الأوروبي عام 2008 عندما كان يلعب في صفوف مانشستر يونياتد وسجل هدفاً في المباراة النهائية أمام تشلسي وقاد الشياطين إلى اللقب.
واستطاع كريستيانو أن يقتلع لقب الهداف الحاسم في أوروبا بفضل خصائصه ومواصفاته الفنية، حيث يتمتع بسرعة فائقة جعلته دائماً متموقعاً في المكان المناسب لاستقبال الكرة أمام المرمى والتسديد. ويجد رونالدو نفسه أمام المرمى بمعدل 7 مناسبات كل مباراة مقابل 4.3 لإبراهيموفيتش و4.1 لروبن و3.8 لليفاندوفيسكي.
كما أن النجم البرتغالي لا يتردد في تحمل مسؤولية صناعة الأهداف وتسجيلها على عاتقه في ريال مدريد، على الرغم من وجود بنزيمة وهيغواين أمامه في الهجوم.
وسدد رونالدو في مسابقة أبطال أوروبا الموسم الماضي على المرمى 81 تسديدة أي ما يعادل ضعف تسديدات غريمه ميسي.
وسدد 32 كرة على المرمى (تسديدة مؤطرة وليست جانبية) بينما لم يسدد ميسي وليفاندوفيسكي سوى 20 تسديدة في قلب المرمى. ولكن ماريو غوتزه يتفوق على كريستيانو في دقة التصويب حيث نسبته 79 % مقابل 40 للاعب الميرينغي و65 % لبنزيمة و63 % لـ هداف مانشستر يونايتد فان بيرسي.
واستفاد ريال مدريد كثيراً من التوغلات السريعة لرونالدو حيث يجبر المدافعين على ارتكاب الأخطاء في المناطق القريبة من المرمى وهو ما يبحث عنه اللاعب نفسه حيث يجيد تسديد الكرات الثابتة. وتكشف الإحصاءات أن رونالدو حصل في مباريات دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي على 29 مخالفة قريبة من المرمى وهو صاحب الرقم القياسي في هذا المجال.
تشافي.. صانع الأهداف
كشفت مباريات ربع ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي قيمة تشافي مع برشلونة.. فعندما توقف عن تمويل الهجوم بكراته الذهبية تعطبت ماكينة البارسا عن الدوران، وأصيبت التيكي تاكا بالشلل.. ففي ربع النهائي تعادل البارسا مع باريس سان جيرمان 2-2 ثم 1-1 وفي قبل النهائي كان السقوط المدوي للكتيبة الكاتالونية، حيث دهسها قطار بايرن ميونيخ بالسرعة الرابعة في مباراة الذهاب وبثلاثية في لقاء الإياب على ملعب الكامب نو.
لقد انهار برشلونة لأن تشافي لم يكن في كامل مؤهلاته.. وعندما يكون تشافي خارج الخدمة، فإن ميسي بدوره يكون أقرب إلى الشبح، وفعلاً هذا ما حصل أمام بايرن ميونيخ.
وعلى الرغم من تقدمه في العمر (33 عاماً) لا يزال تشافي ملك وسط الميدان الأول في العالم، فقد مرر 1492 كرة في مسابقة دوري أبطال أوروبا فقط الموسم المنقضي منها 1299 تمريرة ناجحة أي بمعدل توفيق قدره 95 %.
كما مرر تشافي 475 كرة بعد خط وسط الميدان أمام مرمى الفريق المنافس وهذه أرقام قياسية مدوية.
ومرر صانع ألعاب البارسا 4 تمريرات أثمرت أهدافاً، وتشافي هو صانه الأهداف بامتياز لأنه يمتلك نظرة ثاقبة لكامل أرجاء الملعب. ويتميز بحسن قراء اللعب إذ كثيراً ما يمرر الكرة في المكان المناسب وللاعب المناسب في التوقيت المناسب، فبلمسة واحدة من تشافي يمكن لبرشلونة أن يحطم فكر مدرب الفريق وتمركز الفريق المنافس.
وعلى الرغم من هذه البراعة، فإن النجم الكاتالوني يقترب من توديع الملاعب الأوروبية دون أن يتوج بالكرة الذهبية التي كان يستحقها في أكثر من موسم، لكن يبدو أن عيبه أنه جاء في زمن ميسي، شأنه شأن إنييستا وكاسياس وفان بيرسي ورونالدو.
ولكن تفوق تشافي على جميع لاعبي وسط الميدان في الملاعب الأوروبية لا يخفي أن اللاعب تراجع بعض الشيء في مردوده ولم يكن مستقراً في العطاء، ولا شك أن عامل السن له تأثيره خصوصاً مع المباريات الماراثونية التي يلعبها ضمن مسابقات مختلفة. وتشافي دائماً أساسي لأنه العقل المدبر للنادي الكاتالوني وعازف فرقة تيتو فيلانوفيا.
ليفاندوفيسكي.. مقاتل
خطف مهاجم بوروسيا دورتموند روبرت ليفاندوفيسكي الأضواء في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المنقضي، خصوصاً عندما أحرز رباعية تاريخية في مرمى ريال مدريد الإسباني في ذهاب نصف النهائي. ففي تلك المباراة قدم ليفاندوفيكسي صورته الحقيقية كهداف مقاتل ومحارب أمام المرمى. ليفاندوفيسكي أكثر من مجرد مهاجم كلاسيكي يترصد أخطأ المدافعين لهز الشباك، فروبرت هو من يستفز المدافعين ويتحداهم ويكسب الصراعات الثنائية معهم.
ويعتمد ليفاندوفيسكي كثيراً على لياقته البدنية وطول قامته في معاركه الشرسة مع المدافعين جواً وأرضاً، ففي الكرات العالية يصعد بقوة ويتفوق على منافسيه وعلى الأرض. هداف دورتموند خاض 231 صراعاً ثنائياً في مسابقة أبطال أوروبا، أي بمعدل 20 صراعاً خلال كل مباراة وتفوق في 91 منافسة، وهو رقم رائع بالنسبة لمهاجم، بينما لم ينجح فاران مدافع ريال مدريد المتميز في الصراعات الثنائية سوى في 41 مناسبة.
ليفاندوفيسكي محارب شرس لا يقوى عليه المدافعون فهو من كسب 40 % من الصراعات على الكرات الأرضية و38 % من الصراعات على الكرات العالية. وعندما نضع أرقام ليفاندوفيسكي في مقارنة مع ما حققه رونالدو وبنزيمة توماس مولر وريبيري في هذا المجال، فإن الأمر يبدو عبثياً أكثر منه جدياً. فهداف بوروسيا دورتموند يتفوق عليهم بفارق كبير جداً وأرقام هؤلاء النجوم الساطعة محتشمة جداً.
ولم يمر تألق ليفاندوفيسكي في الخفاء، إذ تهاطلت عليه العروض في الميركاتو الصيفي، وخصوصاً من قبل بارين ميونيخ الذي عرض مبلغ 35 مليون يورو لإتمام الصفقة، غير أن إدارة النمر الصفراء خيرت الإبقاء على نجمها حتى لا ينهار الفريق في الموسم المقبل، خصوصاً بعد رحيل القبل النابض للنادي ماريو غوتزه إلى الملك البافاري. وكان دورتموند عانى في بداية الموسم من هجرة النجوم إلى أندية أخرى، كرحيل الياباني كاغاوا إلى مانشستر يونياتد وغيره.
وسيكون ليفاندوفيسكي الموسم المقبل أمام مهمة صعبة لتكرار تألقه العام الماضي في دوري أبطال أوروبا، خصوصاً بعدما خطف الأضواء وبات حديث الصحافة العالمية. ويراهن ليفاندوفيسكي على الفوز مع دورتموند على لقب الدوري الألماني حتي يتسنى له ترك الفريق من الباب الكبير والانضمام إلى ناد آخر قد يكون بايرن وقد يكون ريال مدريد.
ريبيري.. مشاغب
قدم بلال ريبيري أفضل موسم كروي في تاريخه مع الساحرة المستديرة، وكان العلامة الفارقة في تتويج بايرن ميونيخ بلقب دوري أبطال أوروبا. فقد تميز على الجهة اليسرى لهجوم الملك البافاري وأبدع في المراوغات حيث تفيد الإحصاءات بأن النجم الفرنسي رواغ منافسية في 80 مناسبة منها 23 مراوغة ناجحة بينما لم يراوغ رويس الذي يشغل نفس المركز في بوروسيا دورتموند سوى 59 مرة أغلبها كانت فاشلة انتهت باستخلاص الكرة منه.
وريبيري ليس ملك المراوغات فحسب، وإنما هو من بين أكثر اللاعبين في العالم الذين يحصلون على مخالفات قريبة من مرمى الخصم وهو بالتالي من نفس فئة رونالدو وميسي وليفاندوفيسكي. واستفاد بايرن ميونيخ في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي من 26 مخالفة حصدها النجم الفرنسي ريبيري.
ولا يجد كثير من المدافيعين حلاً لإيقاف ريبيري سوى مسكه من القميص أو عرقلته، لأن صده بطريقة قانونية يبدو في الغالب أمراً صعباً، ذلك أنه ينطلق بسرعة كالسهم معتمداً على لياقته البدنية القوية يحاول الهروب ويحسن التغطية على الكرة بحيث يعجز اللاعب المنافس عن إيقافه ويجد نفسه مخيراً بين السماح له بالمرور وتهديد مرماه أو إسقاطه أرضاً وتحمل استتباعات ذلك من مخالفة وربما عقوبة ببطاقة صفراء إن لم تكن حمراء.
وفي موسم تألق خلاله بلال ريبيري ليس غريباً أن يتوج بايرن ميونيخ بلاثية تاريخية: لقب دوري أبطال أوروبا ولقب الدوري الألماني ولقب كأس ألمانيا.
وينتظر ريبيري تدشين عهد جديد في بايرن ميونيخ مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المعجب جداً بأسلوب اللاعب الفرنسي. وهذا ما يشير إلى أن غوارديولا سيمنح ريبيري القيام بالدور الذي يلعبه إنييستا مع برشلونة على الجهة اليسرى مع التنقل بحرية في كامل أرجاء الملعب.
فالثابت أن ريبيري يمثل أحد أهم مفاتيح أسلوب اللعب الذي سيعتمده غوارديولا مع النادي البافاري.
وسيكون تألق ريبيري عاملاً مهماً في تحديد مدى نجاح غوارديولا مع بايرن من عدمه.. كما أن تألق البافاري كفريق ومجموعة سيبقي على صورة ريبيري اللامعة ويمنحه مزيداً من الإشعاع.
موسم 2012-2013 يؤجل حسم الصراع على جائزة الكرة الذهبية
لم يفك الموسم الكروي الأوروبي 2012 - 2013 شفرة اسم اللاعب الأقرب على الأقل إلى الفوز بجائزة الكرة الذهبية، وذلك أمام تقارب المستوى بين النجمين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. فقد كان موسمهما متواضعاً وأقل مستوى من مواسمهما الأخيرة، إذ تأثر اللاعبان بتراجع مردود الريال والبارسا. فالأبيض الملكي عاش الويلات تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، وخرج خالي الوفاض من الليغا والكأس ومن أبطال أوروبا، بينما اقتصر النادي الكاتالوني مع ميسي بالتتويج ببطولة الدوري الإسباني فقط.
وفشل رونالدو في قيادة الريال إلى منصات التتويج، سيلعب دوراً حاسماً ضده في الصراع على الكرة الذهبية مع ميسي الذي أشارت بعض الإحصاءات الأخيرة إلى أنه يتقدم على منافسه بفارق بسيط. وظهر أخيراً البرازيلي نيمار منافساً جديداً وطرافاً ثالثاً قد يحسم الصراع لمصلحته في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، وذلك بعد تألقه مع سانتوس والمنتخب البرازيلي المتوج خلال الأيام الأخيرة ببطولة كأس القارات. كما سيخدم انتقال نيمار إلى برشلونة كثيراً، ويضاعف من حظوظه في السباق نحو الكرة الذهبية لأول مرة.
مارتينيز.. فتاك
مثل الإسباني خافيير مارتينيز صفقة ناجحة لبايرن ميونيخ وأثبت أنه يستحق قيمة انتقاله المقدرة بـ 40 مليون يورو. فقد ساهم بقسط كبير في نجاح منظومة النادي البافاري وأكمل الحلقة التي كانت تنقصه. وأبدى مارتينيز تكاملاً تاماً مع متوسط الميدان الأول باستيان شفايشتايغر، إذ يختص في اللعب الدفاعي أكثر، بينما بات باستيان أكثر حرية خصوصاً في مساندة الهجوم.
مارتينيز كان رائعاً مع بايرن ميونيخ، ولكن مباراته الأفضل كانت أمام برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما تفوق على الثنائي الكاتالوني إنييستا وتشافي ومارس عليهما رقابة وضغطاً رهيباً حتى أصيب وسط ميدان البارسا بالشلل التام، ما سهل لهجوم بايرن اقتحام المناطق الكاتالونية وهز شباك فالديز برباعية في الذهاب وثلاثية في الإياب.
لقد لعب خافيير مارتينيز دوراً مهماً في نجاح الرسم التكتيكي للمدرب هاينكس وفي تفوقه الواضح والصريح على تيتو فيلانوفيا. ففي كرة القدم عندما تكسب معركة الوسط بوسعك أن تحقق الفوز بسهولة.
و إذا ارتكب مارتينيز أخطاء أكثر من تشافي أولنسو وسيرجيو راموس (22 خطأ) فإنه يبقى أفضل لاعب في أوروبا على مستوى استخلاص الكرة وقطع الهجمات باعتراض المهاجمين في المكان المناسب وفي اللحظة المناسبة.
كثير من الفرق التي تواجه بايرن ميونيخ تعجز عن فرض أسلوبها لأن البافاري لا يمنحها فرصة امتلاك الكرة، وهذا الدور يقوم به خافيير مارتينيز الذي يتكفل بمهمة استخلاص الكرة في أسرع وقت من الفريق المنافس، وفي وسط الميدان قبل أن تصل إلى مناطق الفريق الخصم.
وتكشف الإحصاءات الخاصة بمسابقة دوري أبطال أوروبا أن خافيير مارتينيز حقق نسبة نجاح تقدر بـ 100 % في اقتناص الكرة من المهاجمين بطريقة الانزلاقات الأرضية، وهو رقم قياسي أوروبي لم يحققه أي لاعب آخر، ليس في أبطال أوروبا فحسب وإنما حتى في الدوريات المحلية.
ولا شك أن مارتينيز سعيد بقدوم مواطنه بيب غوارديولا، حيث سيمنحه مزيداً من الفرص للعب أساسياً ولعب دور ريادي في بايرن ميونيخ.
بوفون . أسد الشباك
حافظ حارس يوفنتوس الإيطالي بوفون على عذارة شباكه في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المنقضي طوال 490 دقيقة بالتمام والكمال، أي ما يعادل حوالي 5.5 مباراة على الرغم من تقدمه في العمر، حيث تجاوز الـ 35 عاماً. ويستمد بوفون قوته من عوامل عديدة، لعل أهمها مهارته، فهو حارس مرمى بالفطرة يتمع بسرعة البديهة وبالخفة وكأنه لا يزال في ريعان الشباب.
كما تساعد بنيته الجسدية العملاقة (طوله : 1,92 ووزنه 82 كغ) في الذود عن مرماه والتصدي بقوة إلى أعتى المهاجمين.
وتصدي بوفون لـ 40 محاولة هجومية خطيرة خلال مباريات فريق السيدة العجوز في دوري أبطال أوروبا الموسم المنقضي، وهو رقم قياسي لم يحققه نوير وفالديس أو دييغو لوبيز حارس ريال مدريد.
وفي الواقع فإن نظافة شباك بوفون لا تعود إلى مهاراته فحسب، وإنما يساعده في ذلك الخط الدفاعي الحديدي الذي يقف أمامه، والمتكون من باراغلي وبونوتشي وكيلليني إضافة إلى أندريا بيرلو الذي يمشط منطقة الوسط ويستخلص الكرات ويقطع الهجمات قبل أن تصل إلى بوفون.
وعلى الرغم من أن يوفنتوس خرج من الدور ربع النهائي من مسابقة أبطال أوروبا، فإن حارسه كان الأفضل في المسابقة.. وكان أفضل من نوير حارس الفريق البطل بارين ميونيخ.
وكان بوفون أشاد بالنادي البافاري الذي تفوق على يوفنتوس وهزمه ذهاباً وإياباً بنفس النتيجة، هدفين مقابل صفر، وقال إنه أقوى فريق واجهته خلال آخر 17 عاماً لي في ملاعب كرة القدم. إنه ناد قادر على التسجيل في أي لحظة ومن أي كرة. بارين فريق يجمع بين المهارات والروح الجماعية والتكتيك القوي، زد على ذلك أنه يلعب باندفاع بدني رهيب حتى صافرة النهاية. وأي ناد يقدر على الصمود أمامه، حتى برشلونة انهار.
ولا يزال بوفون يتطلع إلى التألق مع السيدة العجوز في البطولة الأوروبية، ويحلم بالفوز بلقبها، فهو التاج الوحيد الذي ينقص سجلاته والبطولة الوحيدة التي استعصت عليه طوال مسيرته الكروية.







