يرى لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم أن فريقه لم يصل إلى قمة مستواه بعد، ولكن من السهل على المرء أن يتوقع أن يرى البرازيليين وهم يحتفلون بتتويج بلادهم بلقب سادس في كأس العالم 2014 في استاد ماراكانا بعد عام واحد.

وكان للقوة التي دمر بها البرازيليون ضيفهم الأسباني بطل العالم وأوروبا، في نهائي كأس القارات، صدى هائل في استاد ماراكانا، وهي تبرهن على أن السليساو سيكون حاجزا منيعا لجميع منافسيه في كأس العالم العام المقبل. حتى أن الفريق الأسباني صاحب الخبرة الواسعة، الذي خاض 29 مباراة متتالية دون هزيمة، ظهر مرعوبا من حماس الجماهير البرازيلية، وأيضا قوة لاعبي السامبا داخل أرض الملعب.

حماس غير متوقع

وقال سكولاري: "لم يتوقع أحد مثل هذه النتيجة الرائعة، ليس أمام بطل العالم، ولكن علينا ألا نبالغ في حماسنا". وتلقت الشباك الاسبانية هدفا مبكرا بتوقع فريد، ثم آخر رائعا عن طريق الموهوب نيمار بتسديدة قوية من قدمه اليسرى قبل نهاية الشوط الأول. وجاء الهدف الثاني لفريد والثالث للبرازيل في بداية الشوط الثاني بمثابة الضربة القاضية للماتادور الاسباني، وبعد أن أهدر سيرجيو راموس ضربة جزاء وطرد جيرارد بيكيه في الدقيقة 68 لعرقلته نيمار، لم يكن هناك شك في سعادة المنتخب الأسباني بالهروب من ضجيج الماراكانا.