صرح المدير الفني للمنتخب الأوروغوياني لكرة القدم، أوسكار واشنطن تاباريز، إنه "لا يستبعد" احتمالية تمديد إقامة المنتخب في مدينة سلفادور وتأجيل عودته لمدينة ريسيفي لخوض آخر مباراة له في المجموعة الثانية في بطولة كأس القارات بسبب "الصعوبات المتعددة" التي واجهت الفريق في هذه المدينة.

ولم يستطع الجهاز الفني للمنتخب الأوروغوياني السبت خوض مرانه باستاد أرينا بيرنامبوكو، الذي استضاف مباراته امس أمام إسبانيا في افتتاح لقاءات المجموعة الثانية، نظرا لأن الجدول الزمني الذي اقترحته السلطات لم يتناسب مع خطة العمل التي أعدها تاباريز.

واشتكى تاباريز في مؤتمر صحفي "إذا كنا جئنا إلى الملعب وفقا للجدول الزمني المقترح، لانتهى التدريب منتصف الليل أي قبيل يوم المباراة. وعليه اقترحنا بعض التعديلات ولكن لم نتوصل إلى حل".

وأضاف المدرب في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الفيفا السبت أن "عدم خوض التدريب ليس به نوع من التحدي أو النقد، بل يقتصر على أن الاقتراح المقدم إلينا يتعارض مع مصالحنا".

أزمة حركة السير

وأوضح تاباريز أن ملعب أرينا بيرنامبوكو الواقع في بلدة باوليستا، هو على بعد 30 كلم من وسط ريسيفي، إلى جانب أن الانتقالات معقدة للغاية وبطيئة بسبب حركة المرور في المدينة والتي تعد "مشكلة خطيرة"، على حد قوله.

كما أردف "لو كنا ذهبنا إلى مكان التدريب لاستغرقنا ثلاث ساعات من الوقت ذهابا وإيابا، وهو وقت طويل".

وتواجه أوروغواي نيجيريا يوم 20 في مدينة سلفادور، قبل أن تعود لمدينة ريسيفي مرة أخرى لمواجهة تاهيتي يوم 23.

البقاء في ريسيفي

وعن إمكانية تمديد فترة بقاء المنتخب في مدينة سلفادور قبل العودة إلى ريسيفي، قال تاباريز "لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلاً لأن هناك حجوزات مع الفنادق وغيرها، ولكن لا أستبعد أن يتم تمديد إقامتنا في سلفادرو إذا استمرت المشكلات في ريسيفي".

واشتكى المدرب من عدم وجود معسكرات تدريب كافية في المدينة، والمسافة الكبيرة التي يتعين على أعضاء الفريق قطعها لعمل تدريباته اليومية.

وشدد تاباريز على أن تنظيم أحداث وبطولات رياضية عالمية من هذا النوع "يتطلب الكثير من العمل .