غاب كثيرا، وتجاوز معوقات، وتحمل انتقادات، وأخاف العديدين، لكن استاد ماراكانا الأسطوري ، الذي اقترب عمره من 63 عاما ، أعاد افتتاح أبوابه بحفل متأنق ، تجاوز فيه بجمال وراحة منشآته كل المعوقات وصور التشاؤم ، وحملت المقربين والمنتقدين على القول باقتناع إنه قد نجح في الامتحان.
قرابة 78 ألف متفرج قدموا تحية الإعجاب للاستاد الذي تم تجديده كرمز لكرة القدم البرازيلية، بعد أن استمتعوا بهدوء بمباراة البرازيل وإنجلترا، التي انتهت بالتعادل بهدفين الأسبوع الماضي، وسجلت بداية عهد جديد ل "معبد" كرة القدم، الذي يستعد لنهائي بطولتي كأس القارات وكأس العالم.
جلسات ماراثونية من العمل المستمر قبل المباراة، التي كانت تمثل الاختبار الأخير قبل كأس القارات ، بددت المخاوف التي تسبب فيها حكم قضائي عابر ، سريعا ما ألغي بعد أن هدد بإلغاء المباراة لأسباب أمنية.
كان الخوف قائما بالنظر إلى أطنان الأنقاض ومخلفات البناء التي كانت لا تزال موجودة في المناطق المحيطة به ، فيما كان يتبقى يومان على "الاختبار".
لكن جيشا من العمال اجتهد ليل نهار قبل اللقاء ، داخل وخارج الاستاد ، كي يتمكن المشجعون من الدخول دون مشكلات إلى المنشأة الجديدة. لا يمكن نفي أنه لا تزال تتبقى العديد من الأمور المتبقية. فالمشجعون اصطفوا في صفوف طويلة للدخول ، وتأخر فتح الأبواب لنحو نصف الساعة ، كما غاب التنظيم الجيد في بعض الأوقات.
