ستتبوأ هايتي مكانا لها على الساحة الكروية العالمية للمرة الأولى خلال كأس القارات بالبرازيل هذا الشهر إلا أن هذا ليس نهاية المطاف، لأن تلك الجزيرة الواقعة في المحيط الهادي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في سبتمبر المقبل.

وقال هنري تييري اريوتيما رئيس اتحاد كرة القدم في هايتي لرويترز خلال مؤتمر الاتحاد الدولي (الفيفا) في موريشيوس الأسبوع الماضي: "شعر الكثير من الأشخاص بالدهشة عندما عرفوا اننا نلعب كرة القدم على العشب وليس على الشواطئ فقط من اجل المتعة إلا أننا نقوم بذلك بالفعل ويتحسن مستوانا." وأضاف "اللعب في كأس القارات يمنحنا الفرصة حقا للتحسن كما يثبت تنظيمنا لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية بالتعاون مع الفيفا وبمشاركة 16 فريقا ان لدينا القدرة والإمكانات للعب دور حقيقي في الكرة العالمية".

مواجهة الماتادور

وستشكل مباراة هايتي الغريبة وغير المتوقعة أمام أسبانيا بطلة العالم واوروبا على استاد ماراكانا في ريو دي جانيرو في العشرين من يونيو الجاري المباراة الابرز للفريق في دور المجموعات. وستبدأ هايتي صاحبة المركز 138 في تصنيف الفيفا مشوارها في البطولة بملاقاة نيجيريا بطلة افريقيا في 17 يونيو الجاري. وبعد ان تلاقي اسبانيا بعدها بثلاثة ايام ستواجه هايتي منافستها اوروغواي بطلة اميركا الجنوبية في 23 يونيو الا انه وبغض النظر عن نتيجة تلك المباريات فان وجود الفريق ضمن فرق الصفوة يمثل انجازا كبيرا بالنسبة للمدرب ايدي ايتايتا وتشكيلته.

ثقة

ولا يشعر مدرب هايتي باي قدر من الخداع بشأن ما قد يحدث في البرازيل في ظل معاناة فريقه بحثا عن الوصول للمستوى المناسب والتماسك في جولة استعدادية في تشيلي حيث خسر 7-صفر امام منتخب تشيلي تحت 20 عاما يوم الثلاثاء الماضي.

وقال ايتايتا "انهم ابطال امريكا الجنوبية تحت 20 عاما واعتقد من وجهة نظري انهم سيتركون انطباعا قويا في كأس العالم تحت 20 عاما في تركيا."

وأضاف: "يحدوني الأمل حقا ان تؤدي هذه الهزيمة لاثارة الحافز لدينا وان يكون لدينا رد فعل عليها لاننا لا يمكننا ان نلعب بهذه الطريقة في البرازيل." وتأهلت هايتي الى كأس القارات عقب الفوز بكأس الاوقيانوس العام الماضي بعد تغلبها على كاليدونيا الجديدة 1-صفر في النهائي لتصبح اول منتخب بعيدا عن استراليا ونيوزيلندا يفوز بالبطولة منذ بدايتها عام 1973.

حلم

وتابع: "ندرك حدودنا كما ندرك اننا سنواجه منافسين في غاية الصعوبة في كأس القارات. إلا أن ملاقاة بطل العالم على استاد ماراكانا يمثل حلما لا يصدق تحول الى حقيقة. يحدوني الأمل ان تكون خططنا صحيحة". واستطرد "سنخسر بالطبع الا أننا لا نريد ان نخسر بفارق كبير".