أكد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد السابق، أن قرار رحيله عن الملكي وعودته لقيادة تشلسي الإنجليزي، لم يكن بسبب «الضغط» الإعلامي، كما قال رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، كما شدد على أن «الأمر لا يستحق» الندم على شيء خلال السنوات الثلاث التي قضاها مع فريق العاصمة الإسبانية.
وفي مقابلة أجراها معه برنامج «بونتو بيلوتا» الإسباني الشهير، قال مورينيو: «حقا لم أشعر بضغط كبير، ربما أكون المدرب الوحيد في تاريخ ريال مدريد الذي لم يأكل في مطاعم مدريد الفاخرة ذات الصيت الرياضي، كما لم أقم بزيارة أية إدارات تحرير صحافية قط، لقد قضيت وقتي ما بين النادي ومنزلي وعائلتي».
وأضاف «لم أشعر بأي ضغط من أي نوع مختلف عن الأندية الأخرى، ريال مدريد ناد له ديناميكية خاصة، فهو ذو صيت رياضي خاص جدا، ولكن بالنسبة لي انتهى كل شيء، والمدرب الجديد يمكنه التعليق بأمانة على الحالة التي سيجد عليها النادي».
وأوضح مورينيو كيف وصل إلى قرار الرحيل، الذي يراه مناسبا بعد إنهاك دام ثلاث سنوات: «كان أفضل قرار بالنسبة لي وللنادي، نظرا لوضعه الحالي. وأعتقد أنني لو واصلت للموسم القادم، لبدأت سلسلة من من المشكلات القائمة منذ فترة في الظهور».
واعترف أن «ذلك أفضل للجميع، بما في ذلك اللاعبون، الذين هم الأكثر أهمية. سيكون لديهم الدعم والطمأنينة لبدء مشروع جديد مع المدرب الجديد، أيا كانت هويته، وعلى ما يبدو أنه سيكون كارلو (أنشيلوتي)، وأنا أتمنى له الأفضل».
وأكد المدرب البرتغالي أنه لاقى استهجانا من قبل بعض من مشجعيه «بسبب الحملة المعدة والمدبرة» من قبل وسائل الإعلام، والتي انتهت «بنجاح، استنادا إلى غياب الأخلاق»، في إشارة إلى الصحافيين، فهم يفتقرون على حد قوله «للكرامة المهنية» في الانتقادات التي وجهوها له.
