مر أسبوع على نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتومند ولا يزال الهولندي أريين روبن حديث الناس في العالم.. البطل.. المنقذ.. النجم الزجاجي.. ملك ويمبلي.. تتعدد الصفات لمهمة واحدة هي النجم الذي لعب دور البطولة في موقعة ويمبلي. وفي الحقيقة فإن تاريخ مسابقة أبطال أوروبا يكشف لمتفحصه أن اللقب حسمه في الغالب نجم تألق يوم النهائي.. نجم لعب دور البطولة ليقود فريقه إلى المجد والتربع على عرش الكرة في القارة العجوز، فالعالم لم ينس ملحمة روبن السبت الماضي هذا صحيح لكنه لا يزال يتذكر أيضاً بطولة دروغبا في نهائي العام الماضي عندما قاد تشلسي إلى اللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه. والعالم لم ينس إبداع ميسي في نهائي 2009 و 2011 أمام ذات المنافس مانشستر يونايتد. وجماهير الساحرة المستديرة يتذكرون إلى اليوم روعة ميليتو والثنائية التي منح بها انتر ميلان اللقب عام 2010 على حساب بايرن ميونيخ.. ولاشك أن الذاكرة تذهب بعيداً بمحبي الكرة لينبشوا الغبار عن إنجاز الجزائري رابح ماجر في نهائي بورتو وبايرن عام 1987. ويبقى سولسكيار أفضل من لعب دور البطولة في النهائي الأوروبي بهدفه الشبيه بالإعجاز في النهائي الأسطوري عام 1999.

 

 

2013

روبن يكسر نحس بايرن

 

المباراة: بايرن ميونيخ - بوروسيا دورتموند 2-1

الملعب : ويمبلي - 86 ألف متفرج

الحكم: الإيطالي نيكولا ريزولي

كسر الهولندي أريين روبن نحس بايرن ميونيخ في المباريات النهائية لدوري أبطال أوروبا ولعب دور المنقذ والبطل على ملعب ويمبلي عندما سجل هدف الفوز في مرمى دورتموند قبل دقيقة من نهاية المباراة والالتجاء إلى الحصص الإضافية وركلات الترجيح التي يهابها الملك البافاري ناهيك وأنه خسر لقب 2012 بسببه أمام تشلسي الإنجليزي.

وعوض روبن خلال نهائي العام الحالي إضاعته لركلة جزاء في المباراة النهائية للموسم الفائت وكذلك مردوده المتواضع خلال اللقاء أمام دورتموند إذ أهدر عدداً كبيراً من الأهداف التي بدت واضحة.

 

2012

دروغبا يصنع مجد تشلسي

المباراة: تشلسي- بايرن ميونيخ 1-1 ( 4-3)

الملعب: أليينزا أرينا - 62 ألف متفرج

الحكم: بيدرو برونيكالامس الإيفواري ديديه دروغبا قمة الإبداع الكروي في نهائي أبطال أوروبا عندما قاد تشلسي إلى التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. وتحمل الفيل دروغبا مسؤولية تسديد ركلة الجزاء الحاسمة عندما كان التعادل 3-3 وغالط الحارس البافاري نوير بكل مهارة ليضع البلوز على قمة العرش الأوروبي.

وقدم نجم تشلسي خلال المباراة النهائية مردوداً متميزاً وأربك دفاعات بايرن كثيراً. ولكن دروغبا فاجأ العالم بإعلان رحيله عن تشلسي بعد التتويج وانتقل إلى الدوري الصيني غير أنه لم يلبث طويلاً حتى انضم الى نادي غلطة سراى التركي.

 

2011

ميسي البرغوث يلدغ الشياطين

المباراة: برشلونة - مانشستر يونايتد 3-1

الحكم: فيكتور كاسي (المجر)

الملعب: ويمبلي - 87 ألف متفرج

لعب ليونيل ميسي دور البطولة في نهائي 2011الذي دارت أحداثه الدراماتيكية على ملعب ويمبلي، فقد أذل العملاق الكاتالوني الشياطين الحمر بشهادة المدرب فيرغسون. مان يونايتد استسلم لبراعة ميسي الذي خاض أفضل مبارياته خلال مسيرته الكروية وسجل الهدف الثاني للبارسا (دق 55 ) لتصبح النتيجة 2-1 بعد هدف كاتالوني لبيدرو وآخر إنجليزي لروني. وساهم تألق ميسي وقيادته لبرشلونة إلى العرش الأوروبي في كسب معركته المستمرة مع البرتغالي كريستيانو رونالدو وفاز بالكرة الذهبية.

2010

ميليتو يحطم قطار ميونيخ

المباراة انتر ميلان - بايرن ميونيخ 2-0

الملعب: سانتياغو بيرنابو - 74 ألف متفرج

الحكم: هاورد ويب

قاد الأرجنتيني دييغو ميليتو انتر ميلان إلى المجد عام 2010 بتألقه في المباراة النهائية أمام بايرن ميونيخ على ملعب سانتياغو بيرنابو وتسجيله لهدفين حطم بهما قطار ميونيخ وأكد عقدته في المباريات النهائية. وكان انتر ميلان في ذلك الوقت تحت قيادة المدرب المميز جوزيه مورينيو الذي غادر انتر بعد اللقب الأوروبي وانتقل إلى ريال مدريد الإسباني غير أنه فشل في التتويج بلقب أبطال أوروبا أو حتى الوصول إلى النهائي. ولكن نجم ميليتو أفل منذ نهائي 2010 وابتعد كثيراً عن الأضواء بسبب تراجع مردوده وقلة أهدافه.

 

2009

ميسي يطيح بيونايتد في روما

المباراة: برشلونة - مانشستر يونايتد 2-0

الملعب: الأولمبيكو بروما - 62 ألف متفرج

الحكم: ماسيمو بوساكا (سويسرا)

نهائي أبطال أوروبا 2009 وصفوه بنهائي القرن.. ونهائي العالم.. وأم المعارك الكروية ولكن برشلونة لم يجد صعوبة كبيرة في ترويض الشياطين الحمر فلم تمض 10 دقائق فقط عن انطلاق المباراة حتى توصل صامويل ايتو الى هز شباك الحارس الهولندي ادوين فاندر سار. وفي الشوط الثاني تألق الأرجنتيني ميسي وسجل الهدف الثاني بضربة رأسية رائعة على الرغم من قصر قامته ويحسم معركة روما لصالح برشلونة.. هدف ضاعف من نجومية ميسي ورفع أسهمه إلى السماء ومنذ ذلك العام وليو يحتكر الكرة الذهبية للمرة الرابعة على التوالي.

 

2007

اينزاغي يثأر من ليفربول

المباراة: ميلان - ليفربول 2-0

الملعب : الأولمبي بأثينا

88 ألف متفرج

ثأر الهداف الإيطالي فيليبو اينزاغي من ليفربول في نهائي 2007 وسجل هدفين من ذهب ليهدي اللقب لميلان رداً على الخسارة الدراماتيكية التي تلقاها رفاق مالديني في نهائي 2005 ، حيث كان ميلان متقدماً في النتيجة 3-0 خلال الشوط الأول. ولكن في الفترة الثانية من اللعب توصل ليفربول بعزيمة الكبار إلى تعديل النتيجة 3-3 ثم فاز باللقب الأوروبي بركلات الترجيح وسط دهشة وذهول لاعبي ميلان الذين لم يصدقوا سيناريو المباراة. ولكن لم يمض سوى عامين حتى ثأر اينزاغي لميلان من ليفربول وأذله بهدفين على الملعب الأولمبي بأثينا وأعاء الاعتبار للفريق الإيطالي.

 

1999

 

سولسكيار يقهر بايرن

المباراة: مانشستر يونايتد - بايرن ميونيخ 2-1

الأهداف: باسلر لبايرن - شيرنغهام 91 - سولسكيار 93

الملعب: الكامب نو بمدينة برشلونة

يعتبر نهائي 1999 الأشهر في تاريخ دوري أبطال أوروبا نظراً لما تميز به من إثارة بالغة خصوصاً في الدقائق الأخيرة. فقد سجل بايرن ميونيخ هدفاً منذ الدقيقة السادسة عن طريق باسلر وكان في طريقه نحو التتويج باللقب. ولكن عند الدقيقة 91 أحرز يونايتد التعادل عن طريق شيرنغهام، وقبل أن يعلن الحكم صافرة النهاية أحرز مانشستر الهدف الثاني هدفاً قاتلاً بتوقيع سولسكيار. مباراة أكدت للجميع أن كرة القدم لا يوجد فيها «المستحيل» ولا يحسم الفريق الفائز حتى يعلن الحكم صافرة النهاية.

 

1993

بولي يضع مرسيليا في القمة

 

المباراة: أولمبيك مرسيليا - ميلان 1-0

الملعب: الأولمبي بميونيخ

64 ألف متفرج

بعد سقوطه بضربات الترجيح في نهائي بطولة سنة 1992، أمام نادي ريد ستار بلغراد اليوغوسلافي، تمكن نادي مارسيليا الفرنسي، الذي يترأسه رجل الأعمال المثير للجدل برنار تابي، من الفوز في نهائي سنة 1993، الذي أقيم في ألمانيا، على حساب إيه سي ميلان الإيطالي بهدف وحيد، جاء من توقيع نجم الفريق بازيل بولي من رأسية، وكان ذلك أول فوز لأحد الأندية الفرنسية في المسابقات الأوروبية. ولكن النادي تورط بعد أيام في تلاعب بالمباريات في الدوري الفرنسي كما أكد الفحص الطبي أن لاعبيه تناولوا المنشطات غير أت الاتحاد الأوروبي لم يسحب من مرسيليا اللقب.

 

1987

 

ماجر .. هدف تاريخي

المباراة: بورتو - بايرن ميونيخ 2-1

الملعب: أرنست هابيل - 57 ألف متفرج

الحكم: الكيس بونيت

سجل أسطورة الكرة العربية الجزائري رابح ماجر هدفاً أسطورياً في نهائي 1987 وساهم بقسط كبير في تتويج بورتو البرتغالي باللقب الأوروبي على حساب بايرن ميونيخ الألماني. ماجر أمضى هدفه بالكعب بلقطة فنية ممتازة ما زالت تحظى بإعجاب الجماهير على الرغم من مرور عقدين نصف وظهور جيل جديد من النجوم في ملاعب كرة القدم. وساهم هدف ماجر في تلميع صورة الكرة العربية وشجع الأندية الأوروبية على التعاقد مع العرب وفتحت أكاديمياتها للمواهب الناشئة لنرى اليوم الشماخ والحبسي وحاجي وفيغولي وغيرهم.