تحدث كارل هاينز رومينيغه رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ عن "العودة الرياضية خلال العام" والمدرب يوب هاينكس عن تتويج الجيل القديم من لاعبيه، بعد أن توج النادي البافاري أخيرا بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتوج بايرن بلقب دوري أبطال أوروبا عبر الفوز على بوروسيا دورتموند 2/1 أول من أمس في المباراة النهائية لدوري الأبطال على استاد ويمبلي.
وخيمت حالة من التوتر على المراحل الأولى من المباراة، حيث حقق الفريق اليافع لدورتموند البداية الأفضل، وصنع خمس فرص محققة، قبل أن يستعيد بايرن توازنه، ونجح في النهاية في حسم الفوز بهدف قاتل للجناح الهولندي آريين روبن قبل دقيقة واحدة من النهاية.
وجاءت هزيمتا بايرن في نهائي دوري الأبطال عامي 2010 و2012، ليلقيا بظلالهما على بايرن، وبالنسبة لنجمي الفريق باستيان شفاينشتايغر وفيليب لام فإن الفرصة قد سنحت أخيرا للفوز بلقب دولي كبير، بعدما فشلا مع المنتخب الألماني في التتويج بأي لقب، حيث احتلت الماكينات الألمانية المركز الثالث في كأس العالم 2006 و2010، وخسر الفريق في نهائي يورو 2008 واكتفى المنتخب الألماني بالوصول إلى المربع الذهبي ليورو 2012.
تتويج لام وشفايني
وقال هاينكس خلال المؤتمر الصحافي للمباراة "فريقي كان يرغب بشدة في الفوز، لأن الوقت قد حان لجيل لام/شفاينشتايغر للفوز بلقب دولي".
واعترف لام بأنه تعرض لضغوط "مثلما لم يحدث من قبل" من أجل الفوز أخيرا باللقب، وأنهى شفاينشتايغر المباراة بالرقص مع الكأس، في دلالة أخرى على مدى الفرحة العارمة في معسكر النادي البافاري بهذا اللقب القاري.
لام وشفاينشتايغر في أواخر العشرينات من عمرهما، والوقت بدء ينفد بالنسبة لهما، كما أنهما يتعرضان لضغوط كبيرة من قبل الشباب الألماني الصاعد، المتعطش للألقاب والنجاحات.
والمسيرة الرائعة لبايرن ودورتموند في دوري الأبطال، قد تحمل إشارة ما لكأس العالم الذي تستضيفه البرازيل في العام المقبل، حيث أن المنتخب الألماني مرشح بقوة للفوز باللقب،
ليحقق أول نجاح دولي منذ فوزه بلقب يورو 1996.
شهادة الأساطير
وقال ماتياس سامر مدير الكرة في بايرن ميونيخ "من المهم للغاية للاعبين بمثل هذه المسيرة، أن يتم تتويجها، غير ذلك فإن الكلام لن يتوقف".
كما أعرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني، والموجود حاليا في أمريكا لخوض مباراتين وديتين، عن سعادته بنهائي دوري الأبطال بين العملاقين الألمانيين.
وقال لوف "إنهما من أصحاب القدرات الهائلة، ذلك سيعطي اللاعبين ثقة هائلة لمهمتهم مع المنتخب الوطني".
وألمح أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني إلى أن 11 لاعبا بالمنتخب الألماني كانوا حاضرين في استاد ويمبلي، وأن "أوروبا شاهدت نهائي رائعا".
كسر النحس
وبالعودة إلى ميونيخ فإن فريق يوب هاينكس، نجح أخيرا في تجاوز شبح 2010 و2012، كما أن الفوز كان له مذاق خاص بالنسبة لروبن، الذي فشل في تسجيل ضربة جزاء ترجيحية خلال نهائي دوري أبطال أوروبا في مواجهة تشيلسي الإنجليزي العام الماضي على استاد اليانز ارينا في ميونيخ.
وكان بايرن قد خسر المباراة النهائية لدوري الأبطال عام 2010 أمام إنتر ميلان الإيطالي ثم خسر أمام تشيلسي في المباراة النهائية عام 2012.
وقال روبن الذي خسر المباراة النهائية لكأس العالم 2010 مع المنتخب الهولندي أمام أسبانيا "أشعر وكأنني أخيرا نجحت في نيل بعض الفرحة".
وأضاف "الفوز بعد الإخفاق في العام الماضي وفي 2010، إنك لا تريد أن تكون من الفاشلين".
