ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أمس، أن نادي برشلونة بطل الدوري الاسباني لكرة القدم يفكر في التعاقد مع يورغن كلوب مدرب بوروسيا دورتموند الألماني

في حال لم يتعاف مدربه تيتو فيلانوفا بشكل كامل من الإصابة بسرطان الحلق.

ومن بين المرشحين الآخرين لخلافة فيلانوفا مارسيلو بييلسا مدرب أتليتك بيلباو، بجانب لويس انريكي واوسكار جارسيا لاعبا برشلونة سابقا.

وأوضحت الصحيفة أن برشلونة قد أجرى اتصالات بالفعل مع مانويل بيليغريني المدير الفني لملقة، ولكن المدرب تلقى عرضا سخيا من مانشستر سيتي الإنجليزي، وهو ما سيصعب المهمة بشكل كبير.

ونجح كلوب، الذي تولى المسؤولية في 2008، في تحويل دورتموند إلى فريق يجيد الانتصارات رغم القيود المالية التي واجهته في البداية نتيجة الأزمة الهائلة التي عانى منها الفريق وكادت تجبر النادي على إعلان إفلاسه في 2005. و

لكن هذه القيود ساهمت في ظهور وبزوغ نجم لاعبين مثل جويتزه من خلال أكاديميات الناشئين بالأندية الألمانية والتي كانت مؤشرا على عودة الكرة الألمانية إلى القمة مجددا.

العمل الجاد

وما زال العمل الجاد والاجتهاد في الملعب يمثل أولوية لدورتموند على عكس ما هو عليه الحال في بايرن. وفي تعليقه على شريط مسجل لمسيرة الفريق في الآونة الأخيرة، قال كلوب "تبدو كقصة خيالية. كل شيء لا تتوقعه في الحياة يجب أن يكون قصة خيالية.. من الرائع أن ترى الصبية يكبرون ويلعبون بالطريقة التي تجعل المعجزات ممكنة".

وقال كلوب إنه حصل على إلهامه من نجاح دورتموند في عام 1997 وكذلك من فوز المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 1954 على حساب المنتخب المجري المرشح بقوة للقب وقتها، مشيرا إلى أن هذين الحدثين يؤكدان ما يمكن أن تنجزه في عالم كرة القدم.

مناورة كلامية

ووصف كلوب فريقه بأنه الأقل ترشيحاً في مباراة نهائي دوري الأبطال رغم المسيرة الناجحة للفريق في البطولة حتى الآن وعبوره للمباراة النهائية بالتغلب على ريال مدريد الاسباني 3-4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالمربع الذهبي للبطولة. ورغم هذا، أكد كلوب أن كل شيء وارد ويمكن حدوثه.

وقال "نريد أن نكافح لأنفسنا وأن نجعل آباءنا يفخرون. إذا فزنا، فليس معنى هذا أننا أفضل فريق في العالم بل يعني أننا تغلبنا على أفضل فريق في العالم.. لا نعتقد أننا سنفوز في هذه المواجهة، ولكنني أرى أن لدينا فرصة وهذا يجب أن يكون كافيا".

واستعاد كلوب وهانز يواخيم فاتزكه مدير عام النادي ذكريات عودة دورتموند إلى المنافسة واستعادة التوازن بعدما كان النادي على حافة إعلان إفلاسه في 2005.

وأصبحت الفرصة سانحة الآن أمام الفريق لتتويج انتفاضة ناديه بلقب أوروبي ثمين، حيث يخوض المباراة النهائية لدوري الأبطال للمرة الثانية فقط في تاريخه علما بأن المرة الأولى شهدت تتويجه باللقب عام 1997.

من الصفر الى ويمبلي

وتوج دورتموند بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) في الموسمين الماضيين، ولكنه ركز جهوده هذا الموسم في دوري الأبطال بينما ذهب لقب البوندسليغا لفريق بايرن.

وقال فاتزكه "العنوان قد يكون: من الصفر إلى ويمبلي" مشيرا إلى أن فريقه لا يواجه أي ضغوط قبل هذه المباراة النهائية المرتقبة. وأضاف "لدينا رغبة هائلة وسعادة كبيرة لخوض هذا النهائي. تعرضنا لضغوط قبل سنوات قليلة عندما كان الدائنون يجلسون هنا وليس الصحفيين".

دورتموند لا يسقط

 

حافظ دورتموند على سجله خاليا من الهزائم على مدار مسيرته في دوري الأبطال حتى سقط صفر/2 أمام ريال مدريد الأسباني في إياب المربع الذهبي للبطولة ولكنه فاز 4-3 في مجموع المباراتين.

وبهر دورتموند أوروبا كلها بالأداء الهجومي كما أنه لا يزال على محاولاته للاحتفاظ بالتوازن بين التفاؤل والواقعية. وقال كلوب "من أجل تحقيق شيء ما، يتعين عليك أن تحلم وتفكر حتى وإن فشلت بعدها".