أكد المدرب الاسكتلندي السير أليكس فيرغوسون، أمس، بعد خوضه مباراته الأخيرة مع مانشستر يونايتد على ملعب «أولدترافورد»، أن مهاجم الفريق واين روني طالب بالرحيل عن أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز. وخاض فيرغوسون، لقاء أول من أمس، أمام سوانسي سيتي (2-1)، دون روني الذي لم يكن حتى على مقاعد الاحتياط، رغم أن «الشياطين الحمر» احتفلوا اليوم باستلام كأس الدوري.
وعزز هذا الأمر الشائعات التي تتحدث عن رحيل «الفتى الذهبي» عن يونايتد في نهاية الموسم، ثم أكد فيرغوسون أنه لم يشرك لاعب إيفرتون السابق في المباراة الاحتفالية، لأنه ليس في الوضع الذهني المناسب لخوض اللقاء.
وأضاف فيرغوسون الذي يخوض مباراته الـ1500 الأخيرة مع يونايتد على ملعب وست بروميتش ألبيون، «لا أعتقد أن واين كان عازماً على اللعب لأنه طالب بالانتقال من الفريق ويريد التفكير بالأمر». وتابع فيرغسون في تصريح لشبكة «سكاي سبورتس»: «لن نسمح له بالرحيل».
وداع فيرغسون
وودع السير الاسكتلندي أليكس فيرغوسون ملعب «أولدترافورد»، حيث حل منذ 1986، بأفضل طريقة ممكنة في ليلة رفع خلالها فريقه مانشستر يونايتد كأس الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة عشرة تحت قيادته، لكنه «رمى» بقنبلة سيبقى صداها مسموعاً لعدة أسابيع، بعد أن أكد أن مهاجم الفريق واين روني طالب بالرحيل.
وسبق لفيرغسون أن أكد أن روني لن يترك يونايتد الصيف المقبل، بعد الخروج من الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني.
«ما يقال في الصحف تفاهات ليس إلا»، هذا ما قاله حينها فيرغسون الذي بدأ لقاء إياب الدور الثاني من المسابقة الأوروبية الأم (1-2) بإبقاء روني على مقاعد الاحتياط، مفضلاً عليه داني ويلبيك.
ومنع فيرغسون حينها صحيفتين من حضور المؤتمر الصحافي، حتى تتقدما باعتذارهما بعد تحدثهما عن رحيل روني، وعن أن الأخير لا يتحدث مع مدربه خلال التمارين.
فان بيرسي يقصي روني
ورغم تأكيد فيرغسون أنه لا يواجه أي مشكلة مع روني، فإن مهاجم إيفرتون السابق ليس مرتاحاً دون أدنى شك للدور الذي يلعبه في الفريق منذ قدوم الهولندي روبن فان بيرسي في بداية الموسم الحالي من أرسنال، لأن الأخير فرض نفسه رأس الحربة الأساسي للفريق، تاركاً لروني تشارك المركز الثاني في خط المقدمة مع ويلبيك أو حتى كاغاوا في حال قرر فيرغسون تعزيز خط الوسط الهجومي على حساب مهاجم صريح.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن رحيل روني، إذ سبق للفتى الذهبي أن ألمح في أكتوبر 2010 إلى رغبته بترك «الشياطين الحمر»، لكن لأسباب مختلفة تماماً عن الوضع الحالي، إذ اعتبر حينها أن فريق فيرغسون يفتقد إلى الطموح قبل أن يعود لاحقاً عن رأيه ويوقع عقداً جديداً لمدة خمسة أعوام.

