يجد بيب غوارديولا نفسه بين «المطرقة والسندان» الليلة، عندما يلتقي ناديه السابق برشلونة، وفريقه الموسم المقبل بايرن ميونيخ، ضمن ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا. فهو لا يعرف حتى اللحظة لأي فريق سيصفق وقلبه لمن سيخفق، فالحنين لا زال يعوده إلى البارسا ولا يمكنه أبداً أن ينسى الأيام الرائعة التي قضاها في كاتالونيا، ولكنه في الوقت ذاته لا يقدر على قبول خسارة لفريقه الجديد كحال أي مدرب.

ولن يكون بيب غوارديولا هو العامل المشترك الوحيد بين بايرن ميونيخ وبرشلونة اللذين يلتقيان في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في استاد أليانز أرينا الليلة. حيث يسيطر الفريقان على الدوري في بلديهما لدرجة تثير الحرج، وفاز كل منهما بدوري الأبطال أربع مرات، ويشتركان في منافسة قاسية مع ريال مدريد، ويدينان بجزء من نجاحهما إلى المدرب الهولندي لويس فان غال.

نهائي

كما وصل الفريقان إلى نهائي دوري الأبطال مرتين في السنوات الأربع الأخيرة إلا أن الفريق الكتالوني حقق الفوز في المرتين، فيما كان النادي البافاري الطرف الخاسر في كل مناسبة.

ويتقدم برشلونة بفارق 13 نقطة في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني، إلا أنه يمكن اعتباره ليس المرشح الأقوى ضد بايرن المتألق الذي حسم لقب دوري الدرجة الأولى الألماني منذ أسبوعين، وفاز بمباراتين بنتيجة 6-1 هذا الأسبوع حتى في ظل إراحة لاعبيه الأساسيين.

ويعتقد بايرن أن أسلوب لعبه وسياسته في منح الأولوية للاعبين الذين نشؤوا محلياً تجعله شبيهاً ببرشلونة وأنه من الطبيعي أن يستأنف غوارديولا، الذي ترك استاد نو كامب الموسم الماضي، مسيرته في استاد أليانز أرينا من الموسم المقبل.