أكد البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن الاتهامات بالفساد التي توجه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليست جيدة بالنسبة لهذه الرياضة. وأوضح روغ ، في مقابلة نشرتها صحيفة «سودويتشه تسايتونج» الألمانية امس السبت ، «كل فضيحة كبيرة تكتشف تعري الفيفا. الاتهامات الموجهة للفيفا ليست جيدة للرياضة. التلاعب في مجال الرياضة ليس جيدا وكذلك لم تكن قضية لانس آرمسترونج جيدة لصورة الرياضة». واستنكرت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم المقررة في قطر تماما الاتهامات الموجهة لقطر بتقديم الرشى وشراء الأصوات خلال عملية التصويت التي جرت في ديسمبر 2010 على حق استضافة البطولة.
ناصر الخاطر يستنكر
وقال ناصر فهد الخاطر مدير الاتصالات والتسويق بالملف القطري ، في مقابلة نشرتها صحيفة «تاجشبيجل» الألمانية اول من أمس الجمعة ، «ماذا يجب أن نفعل ؟ في كل بطولة كأس عالم ، وفي كل حدث رياضي عظيم ، يكون هناك نوع من الجدل. إنها طبيعة اللعبة». وأضاف «يمكننا أن نقول فقط : لم نرتكب أي خطأ ولم نخرق أي لائحة. نركز على الأوجه الإيجابية لننجز ما نريده». ومنذ أن منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ديسمبر 2010 حق استضافة مونديال 2018 لروسيا و2022 لقطر ، تواجه قطر اتهامات بشراء الأصوات. ويرى الخاطر أن المونديال سيقام في فترة الصيف (بشمال الكرة الأرضية) رغم درجات الحرارة العالية التي تسود المنطقة في الفترة من يونيو إلى أغسطس والتي تصل إلى 50 درجة. ورغم هذا ، يرى الخاطر أنه لا توجد أي مشكلة أيضا في إقامة البطولة خلال فترة الشتاء.
الحذر واجب تجاه الاتهامات
وقال روج «يجب أن نتوخى الحذر تجاه الاتهامات. قرار منح حق استضافة مونديال 2022 كان للجنة التنفيذية بالفيفا. لست عضوا بهذه اللجنة ولا أعرف سببا في هذا الجدل حول قطر». وأضاف «نظمت قطر دورة ناجحة للألعاب الأسيوية في 2006 «.
