مع بلوغ ستة فرق برازيلية دور الستة عشرة في بطولة كأس ليبرتادوريس للمرة الأولى في تاريخ البطولة، بدأ المشجعون المتعصبون في البرازيل الاحتفال بلقب البطولة واعتبروه برازيليا حتى قبل أن تبدأ فعاليات دور الستة عشرة. وأصبحت البرازيل هي الأولى في تاريخ البطولة التي يتأهل منها ستة فرق إلى دور الستة عشرة مما يمنحها فرصة جديدة للسيطرة بشكل كبير على مقاعد دور الثمانية. وعبرت فرق أتلتيكو مينيرو وكورينثيانز وجريميو وفلومينينسي وبالميراس وساو باولو إلى دور الستة عشر كما نجحت ثلاثة فرق منها في احتلال المركز الأول في مجموعاتها بالدور الأول. ومن الناحية النظرية ، يمكن للكرة البرازيلية أن تستحوذ على خمسة من المقاعد الثمانية في دور الثمانية للبطولة بينما ستسفر مباريات دور الستة عشر عن إقصاء أحد الفرق الستة على الأقل بعدما أوقعت القرعة فريقي ساو باولو وأتلتيكو مينيرو في المواجهة سويا.
الموقف معقد في البطولة الحالية
ورغم هذا الإنجاز التاريخي بوصول ستة فرق برازيلية إلى دور الستة عشرة للبطولة، يرى المحلل والناقد الرياضي الشهير جوكا كفوري أن موقف الفرق البرازيلية سيكون معقداً وصعباً للغاية في البطولة الحالية. وأوضح كفوري، في مقاله بصحيفة «فوليا دي ساو باولو البرازيلية»، «لن تكون مهمتهم سهلة» في إشارة إلى صعوبة بعض المواجهات التي تخوضها الفرق البرازيلية في دور الستة عشرة وخاصة المواجهة المرتقبة لفريق كورينثيانز حامل اللقب أمام بوكا جونيورز الأرجنتيني.
لقاء صعب
كما يرى آبيل براجا المدير الفني لفريق فلومينينسي أن فريقه سيواجه اختباراً في غاية الصعوبة بهذا الدور أمام إيملك الإكوادوري. وقال براجا «ستكون مواجهة عصيبة للغاية. لن تكون سهلة مثلما يعتقد كثيرون. إيملك يمتلك فريقاً رائعاً من ناحية الاستعداد البدني ويفرض إيقاع اللعب السريع وسيعتمد على الهجمات المرتدة ليضمن العبور إلى دور الثمانية من خلال لقاء الإياب في ريو دي جانيرو».
