رغم بلوغها الواحد والثلاثين مازالت وامباخ تؤدي بقوة. وقادت منتخب الولايات المتحدة لسيدات القدم لوصافة مونديال السيدات 2011. وسوف تذكر للأبد من خلال هدفها المتأخر الذي أحرزته في مرمى البرازيل ضمن دور الإقصاء في المونديال. شاركت في 178 مباراة للولايات المتحدة أحرزت خلالها 134 هدفا.
أحرزت جائزة أفضل رياضية خمس مرات وينقصها إحراز لقب كأس العالم.
مارتا فييرا
مولودة عام 1986 وهي هدافة برازيلية وتلعب لفريق تيريسو إف إف ,عضوة في منتخبات سيدات البرازيل. حصلت على جائزة أفضل لاعبة في العالم خمس مرات متتالية أعوام 2006 ــ 2007 ــ 2008 ــ 2009 ــ 2010. حصلت مع المنتخب على فضية أولمبيادي 200ــ2008 الصيفيين. حصلت كذلك على جائزة الكرة الذهبية في بطولة الفيفا 2004 تحت 19 سنة والكرة الذهبية كأفضل لاعبة وكذلك كأفضل هدافة.
برجيت. برنز
قادت مقدراتها التهديفية الفذة المنتخب الألماني لإحراز كأس العالم عامي 2003 و2007 وأول سيدة ليس اسمها ميا هام تفوز بجائزة أفضل لاعبة في العالم وهو شرف حققته أعوام 2003 ــ 2004 ــ 2005، اعتزلت عام 2011 وفي معيتها 128 هدفا خلال 214 مشاركة دولية. أحرزت بطولة البوند سليفه وكأس ألمانيا مرتين مع فريق إف إس في فرانكفورت. وحاملة لقب هداف كأس العالم بواقع 14 هدفا مشاركة مع البرازيلية مارتا.
ميا هام
لم تنجز أي لاعبة أكثر مما قدمته هام لكرة قدم السيدات. أحرزت جائزة الفيفا لأفضل لاعبة في العالم مرتين كما أنها قادت المنتخب الأميركي للفوز بكأس العالم عامي 1991 و1999. وكذلك الذهبية الأولمبية عامي 1996 و2004. شاركت في 275 مباراة لأميركا واعتزلت في سن 32 بعد أن أحرزت 158 مباراة وهو «رقم قياسي». تعتبر وجه كرة القدم النسائية في أميركا وألهمت شهرتها عددا كبيرا من فتيات أميركا ممارسة كرة القدم.
جولي فودي
واحدة من أعظم لاعبات كرة القدم في العالم شاركت في 271 مباراة دولية لمنتخب الولايات المتحدة للسيدات فازت خلالها بكأس العالم مرتين وذهبية الأولمبياد مرتين. بدأت مشوارها الدولي عام 1987 ثم اعتزلت عام 2004. تعتبر من رائدات الحقبة الذهبية لكرة قدم السيدات في العالم. وكانت كذلك رئيسة مؤسسة كرة القدم للسيدات في الولايات المتحدة الأميركية.
سن وين
مهاجمة صينية مخيفة حصلت على جائزة الحذاء الذهبي والكرة الذهبية باعتبارها أفضل هدافة وأفضل لاعبة في كأس العالم 1999. أحرزت 106 أهداف في 152 مباراة دولية قبل أن تعتزل عام 2006. وفي عام 2002 أطلق عليها الفيفا أفضل لاعبة في القرن. واللقب الوحيد الذي تفتقده سن وين هو كأس العالم وكان منتخب الصين قد خسر نهائي مونديال 1999 بركلات الترجيح أمام الولايات المتحدة الأميركية.
هوماري ساوا
حازت الشهرة الدولية بعد قيادة المنتخب الياباني للفوز بكأس العالم 2011 وأحرزت لقب هدافة البطولة ومعها الكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعبة في البطولة. وفي عام 2012 تفوقت على البرازيلية مارتا في لقب أفضل لاعبة في العالم «الفيفا». أحرزت ساوا «33 سنة» 80 هدفا في 176 مباراة لليابان. وفوزها بجائزة الفيفا لأفضل لاعبة في العالم كان أول لقب تحرزه لاعبة أو لاعب آسيوي. وبدأت مشوارها وهي في الخامسة عشرة.
كيرستين ستيغمان
نجمة سابقة مع منتخب سيدات المانيا. شاركت في أول مباراة وهي في الخامسة عشرة عام 1993 مع فريق هايك راين. وشاركت أول مرة مع المنتخب الألماني في مباراة أمام بولندا في أبريل 1995 ثم أصبحت إحدى أعمدة المنتخب وشاركت في أولمبياد 2000 الذي أحرز فيه المنتخب الميدالية البرونزية وكذلك مونديال 2004 وكأس العالم للسيدات 2003. اعتزلت عام 2010 بعد 191 مشاركة دولية و9 أهداف.
كريستيان
يقول شريط الفيديو الذي يحكي قصة حياتها «لا يمكن أن تكون هناك مارتا بدون كريستيان. وهي في السابعة والعشرين من العمر وحصلت على المركز الثالث في مسابقة أفضل لاعبة في العالم موسم 2007 و2008. فازت بكأس كوبا ليبرتادوريس مع فريق سانتوس والبوند سلفيه الألمانية للسيدات مع فريق إف إف سي توربين بوتسدام والميدالية الفضية مع المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2007. وخلال 45 مباراة فقط أحرزت كريستيان 31 هدفا لسامبا السيدات البرازيلية.
كيلي سميث
موهبة وأسطورة انجليزية حققت الكثير من البطولات والألقاب عندما كانت لاعبة في صفوف فريق أرسنال اللندني. ومنذ مشاركتها لأول مرة مع منتخب السيدات الإنجليزي عام 1995 عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها. أحرزت 45 هدفا خلال 111 مباراة شاركت بها.
كريستين ليلي
لاعبة الكرة التي لعبت فترة أطول من أي لاعبة ولاعب وبلغ عدد مبارياتها الدولية 310 مباريات وكبيرة هدافي منتخب بلادها الأميركي بواقع 112 هدفا وبدأت اللعب منذ العام 1987 فازت خلال مشوارها بكأس العالم مرتين وبميداليتين ذهبيتين أولمبيتين لعبت لفريق بوسطن بريكرز والآن تواصل المشوار مع فريق كي آي إف أوربيدو في السويد كمحترفة.
ميشيل أكرز
قد لا يذكر الكثير من الأميركان هذا الاسم كونها لم تكن نجمة منتخب 1999 الأشهر لكن أكرز كانت لاعبة هائلة مع منتخب الولايات المتحدة طوال مشوارها معه. وفي عام 1991 حققت رقما قياسيا مازال قائما حتى الآن وهو إحراز عشرة أهداف حملت أميركا للفوز بالكأس العالمية. ثم واصلت اللعب دوليا إلى أن شاركت وفازت بمونديال 1999. وفي ربع نهائي تلك البطولة أحرزت خمسة أهداف في مباراة واحدة.
هانا لونبيرغ
أحرزت هانا 72 هدفا دوليا للسويد خلال مشوارها الكروي الحافل بالعطاء والإنجازات والذي امتد من العام 1996 وحتى 2008 وكانت عضوا فاعلا في الفريق الذي أنهى المشوار في المركز الثاني وصيفا في نهائيات كأس العالم 2003. وهانا لا تمت بصلة القرابة للاعب أرسنال السابق فريدي لونبيرغ. أنهت نهائيات كأس العالم حاصلة على المركز الثالث في مسابقة أفضل لاعبة في المونديال 2003.
