كثير من نجوم الملاعب جاءت بهم الصدفة إلى كرة القدم، ولم يحلموا في طفولتهم للحظة واحدة بالساحرة المستديرة. كانت أحلامهم بعيدة عن المستطيل الأخضر، ولكن وجدوا أنفسهم صناع القرار على الميدان، وهدفاً للعدسات ومعشوقين للجماهير. هكذا فجأة تغيرت الأحوال من مجرد حلم بوظيفة في بنك أو برجال المطافئ وسائق تاكسي وعامل بالمناجم، إلى عالم الشهرة والثراء.

بماذا حلم نجوم كرة القدم في طفولتهم؟ وماهي الوظائف التي راودتهم وتمنوها؟ ماذا سيشتغلون لو لم يكونوا لاعبي كرة قدم؟.

البيان نبشت في مذكرات أشهر اللاعبين، وكشفت أحلام طفولتهم.. وفي تفاصيلها كثير من الإثارة والأسرار.. كما فيها كثيراً ما يعكس شخصية هؤلاء النجوم.. فقد تتشابه سرعة كريستيانو رونالدو مع الطائرة، وقد لا تختلف طباع ماريو بالوتيللي عن الفيلسوف والسمكري، وبين إنييستا ومايكل أوبي والموسيقا نقاط التقاء كثيرة. وربما يلاحظ الكثيرون صفات مصارع الثيران في سيرجيو راموس.

نجوم الكرة باحوا بما يمكن أن يفعلوه لو لم يختاروا كرة القدم مهنة لهم، والتفاصيل في التقرير التالي.

 كريستيانو.. قائد طائرة

 كريستيانو رونالدو من مجانين عالم الطيران، إنه يعشق قيادة الطائرات، وكان حلمه في الطفولة أن يكون قائد طائرة. وكانت والدة اللاعب قد أكدت تعلق ابنها بالطائرات في حوار تلفزي. ورونالدو ذاته لا يخفى جنونه بالطائرات، ويعترف لأصدقائه في ريال مدريد بأنه فكر في اقتحام الطيران قبل الحلم بكرة القدم.

وفاجأ كريستيانو منذ أسبوعين رفاقه في الأبيض الملكي، بالجلوس على مقعد قيادة الطائرة التي كانت تستعد لنقل الفريق إلى غرناطة، للعب مباراة ضمن الدوري الإسباني.

 إنييستا.. موسيقي

 لم يكن إنييستا في طفولته يحلم باحتراف كرة القدم في النادي الكاتالوني، بل كان همه الوحيد أن يصبح موسيقياً وفناناً بارعاً في العزف. فقد كان يحب الموسيقا ويستمع إليها بشغف ويستمتع بها.

إنييستا مرهف الإحساس ومبدع، وربما ذلك يتجلى بشكل واضح في أدائه مع برشلونة. إنه عازف سمفونية البارسا وقائد فرقة التيكي تاكا.. مراوغاته وإبداعاته تعكس لمسة فنان، وسحر موسيقار دفين في شخصية إنييستا.

 أوبي.. فنان

كثير من نجوم كرة القدم كانوا يحلمون في طفولتهم بالفن والغناء، ومن أبرز هؤلاء، النجم النيجيري لنادي تشلسي مايكل أوبي. فقد كان عاشقاً للفن وينشد الأغاني الإفريقية، ويحفظها عن ظهر قلب.

أوبي كان متميزاً بين رفاقه في المدرسة ببراعته في الغناء.. ولكن حلمه لم يتحقق، فقد سقط في عشق كرة القدم، وأصبح نجماً عالمياً. ولا يزال أوبي يحن إلى الفن، ففي كثير من الأحيان يحتفل بأهدافه بالعزف.

 

 تاابع اكثر