أكدت الشرطة الأوربية في تقرير لها عن الفساد الرياضي، أن الجهات الفاعلة والأكثر عرضة للتلاعب بنتائج المباريات، هم اللاعبون والحكام، إلى جانب اللاعبين السابقين والمدربين والمسؤولين في النوادي، وحمل "اليوروبول" المسؤوولية إلى أهل اللعبة في حماية ميدانهم من الفساد، وذلك بالتصدي لكل محاولة يعلمون بها، والإبلاغ عنها، وبالترفع عن السقوط في فخ إغراءات عصابة الغش، والالتزام بالميثاق الرياضي، وتكريس التنافس النزيه لما فيه خير لكرة القدم وسمعة اللاعبين.
