يدخل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أسبوع حسم مصيره مع ريال مدريد بمواجهة الغريم برشلونة على ملعب الكامب نو لحساب إياب نصف نهائي كأس اسبانيا. وكان الفريقان تعادلا في مباراة الذهاب 1-1 الأسبوع الماضي. وتنتظر المدرب المميز مواجهتان حاسمتان الأولى السبت المقبل أمام البارسا ضمن مباريات الدوري الإسباني وستعني الخسارة ضربة معنوية كبيرة ومسمارا في نعشه نحو الرحيل. بينما ستكون المواجهة الثانية تحت شعار «حياة أو موت» أمام الشياطين الحمر الثلاثاء المقبل في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
أمال كبيرة
ويعلق مورينيو آمالا كبيرة على مباراة الليلة أمام العدو اللدود الكاتالوني للتأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا والتتويج باللقب لانقاذ الموسم، خصوصا وأنه فقد الأمل في المراهنة على لقب الليغا وتبدو حظوظه صعبة جدا في دوري أبطال أوروبا بعد التعادل في مباراة الذهاب على أرضه أمام مانشستر يونياتد. و ستقام مباراة الاياب الثلاثاء المقبل على ملعب أولد ترافورد.
ويبدو أن مصير مورينيو مع ريال مدريد ستحدده ثلاث مباريات : كلاسيكو الكأس اليوم وكلاسيكو الليغا السبت المقبل وموقعة الشياطين الحمر الثلاثاء المقبل. كما يتجلى واضحا أن مصير المدرب المميز بات بأقدام النجمين العالميين ليونيل ميسي وواين روني . فيكفي أن يتألق هذا الثنائي ويعانق الشباك أمام الريال ليخرج مورينيو صفر اليدين الموسم الحالي ويودع مدريد.
دعم كبير
لقد حظي مورينيو طوال الفترة الأخيرة بدعم كبير من رئيس الفريق الملكي فلورينتينو بيريز وحتى أوقات الأزمات والهزائم المدوية وقف الرئيس إلى جانب «المو» وسانده بقوة وكان في كل مرة يجدد الثقة به، غير أن الحسابات تغيرت الموسم الحالي لأن ريال مدريد لم يحقق الهدف الذي تعاقد من أجله مع مورينيو والمتثمل في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
شوق كبير
فالأبيض الملكي يتطلع بشوق كبير إلى استعادة مجده الأوروبي والعودة إلى التتويجات ناهيك وأن ذلك سيعود بالنفع المالي على الفريق ويوفر موازنة قوية للتعاقد مع مزيد من النجوم.
حصيلة
وتبدو حصيلة مورينيو مع ريال مدريد متواضعة إذ لم يحرز سوى ثلاثة ألقاب خلال ثلاثة مواسم وهي : كأس اسبانيا عام 2011 ولقب الليغا وكأس السوبر عام 2012.
ولاشك أن هذه الحصيلة تعتبر متواضعة جدا مقارنة بترسانة النجوم المتواجدة في النادي الملكي : كاسياس وراموس رونالدو وأوزيل وبنزيمة وهيغواين ..
شخصية عدائية
ويعتبر شق كبير من أنصار ريال مدريد أن جوزيه مورينيو أضر بصورة فريقهم ومن الأفضل أن يرحل ويستدل بشخصيته العدائية وإثارته للمشاكل مع مدربين ولاعبين من خارج النادي أو حتى في الريال.
حرب شرسة
وكان مورينيو قد دخل في حرب شرسة مع بوتراغينو منذ قدومه الى ريال مدريد واشترط على إدارة النادي التخلي عنه وهو ما تم فعلا. ثم أعلن المدرب البرتغالي حربه على النجم الفرنسي كريم بنزيمة وأقصاه من التشكيل الأساسي ليقبع بديلا. وتابع في تصفية حساباته ليأتي الدور على كاسياس وراموس . ولم يفته أن ينثر الشوك في طريق زيدان وخاض معه حربا باردة حاول خلالها إبعاده من منصب المستشار الرياضي.
جدل
ولم يسلم من المدرب المثير للجدل غير مواطنيه كريستيانو رونالدو وبيبي وكوينتراو وكارفالهو بل دافع عنهم وساندهم وفرضهم في التشكيل الأساسي وصنع بهم للريال عهدا برتغاليا.
