رد مدافع ريال مدريد الاسباني سرخيو راموس على انتقادات مدرب فريقه جوزيه مورينيو له بسبب خطئه المتسبب في هدف مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، قائلا "أخلاقي وأسلوبي دائما ما منعاني من التشهير بأي زميل، ولاسيما حين نرتكب أخطاء".

وفي تصريحات صحفية أدلى بها اللاعب عقب المباراة التي فاز بها فريقه الأحد على رايو فاليكانو بهدفين في الدوري الإسباني، أبدى راموس ألمه حيال ما قاله مدربه الأربعاء الماضي عن إخفاقه في "الرقابة الفردية"، في الوقت الذي تحمل فيه اللاعب خطأه عن هدف داني ويلبك، في مباراة ذهاب دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا أمام الفريق الإنجليزي، التي انتهت بالتعادل بهدف.

وصرح راموس "رأيي أحتفظ به لنفسي. طالما قلت إن كل شخص حر في رأيه، سواء كان المدرب أو أي من الزملاء. أخلاقي وأسلوبي دائما ما منعاني من التعريض بأي زميل، ولا سيما حين نرتكب أخطاء".

وأضاف "ولهذا ينبغي علينا الآن أن نكون أكثر اتحادا من أي وقت مضى، وأن ندع جانبا أي خطأ يمكن أن يرتكب وأن نركز، فهناك مباراة هامة قادمة حيث إننا نشارك هذا الموسم في بطولتين، وينبغي أن تكون هذه هي الأولوية بالنسبة لنا"

وكان مورينيو قد أكد عقب مباراة ريال مدريد ومانشستر يونايتد أن راموس كان مسؤولا عن الإخفاق في الرقابة الفردية لمحرز الهدف. وقد جاء هدفا اللقاء من ضربتي رأس في الشوط الأول، حيث تقدم الصاعد داني ويلبك للضيوف (ق20) قبل أن يتعادل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لأصحاب الأرض (ق30).

وتقام مباراة الإياب على ملعب "أولد ترافورد" بمدينة مانشستر في الخامس من مارس المقبل. وكان ريال مدريد حامل اللقب قد حقق فوزا على رايو فاليكانو 2-صفر بعشرة لاعبين.

واستهل ريال مدريد المباراة بافضل طريقة ممكنة فافتتح التسجيل مبكرا وتحديدا في الدقيقة الثالثة عبر الشاب الفارو موراتا الذي لعب اساسيا على حساب الفرنسي كريم بنزيمة البعيد عن مستواه والارجنتيني غونزالو هيغواين الموقوف. واستغل موراتا كرة عرضية من الدولي الالماني مسعود اوزيل داخل المنطقة فتابعها بيمناه داخل المرمى.

وعزز القائد سيرجيو راموس تقدم النادي الملكي بضربة رأسية اثر ركلة ركنية (12).

وفي الوقت الذي بدا فيه ان النادي الملكي سيحقق فوزا كاسحا تلقى ضربة موجعة بطرد قائده راموس في الدقيقة 18 لتلقيه انذارين في 41 ثانية.

واضطر مورينيو الى التضحية بموراتا لاشراك راوول البيول واعادة التوازن الى خط الدفاع بعدما نشط رايو فاليكانو كثيرا وكان قاب قوسين او ادنى من هز الشباك.