يتطلع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى إثبات أحقيته بثمنه الخيالي، والمقدر بـ 94 مليون يورو، عندما يواجه زملاءه السابقين بفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم اليوم، وذلك للمرة الأولى منذ انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني، في مباراة مهمة بذهاب دور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع رونالدو للتحدي الذي ينتظره اليوم باللعب أمام مانشستر يونايتد للمرة الأولى منذ رحيله عن أولد ترافورد قبل أربعة أعوام.
وقال رونالدو أمس: تتمتع بطولة دوري الأبطال بمكانة خاصة للغاية بالنسبة لي.. وأود مساعدة ريال مدريد على إحراز لقبه العاشر بالبطولة.
وسبق لرونالدو أن ساعد مانشستر يونايتد على إحراز اللقب الأوروبي عام 2008، عندما أحرز هدفاً في نهائي موسكو بمرمى نادي تشيلسي اللندني. ويسعى الآن جاهداً لتكرار هذا النجاح مع ريال مدريد.
وكان ريال مدريد دفع 94 مليون يورو (128.4 مليون دولار) لضم رونالدو من مانشستر في عام 2009، وجاء المبلغ الخيالي الذي دفعه رئيس النادي الإسباني فلورنتينو بيريز لضم النجم البرتغالي، ليحطم السعر القياسي العالمي لأحد لاعبي كرة القدم بأكثر من 30 مليون يورو، وليثير في نفس الوقت كل أنواع التعليقات والأحكام.
وانتقد كثيرون، وبينهم كبير أساقفة مدينة برشلونة، الصفقة، ووصفوها بأنها تبذير لا قيمة له في وقت الأزمة.
وشكك آخرون في أن يتمكن اللاعب البرتغالي يوماً ما من إثبات أنه يستحق كل هذا الثمن، خاصة وأنه وصل إلى مدريد يعاني من مشاكل في كاحله الأيمن.
ولكن بعد تسجيله 182 هدفاً لريال مدريد حتى الآن، أصبح من يشككون في جدوى الصفقة قلة.
واستخدمت صحيفة «آس» الإسبانية أمس، مثلاً شعبياً في إسبانيا لتبرير صفقة ضم رونالدو، يعطي معنى: «الغالي دوماً يستحق ما يدفع فيه»، بسبب جودته العالية.
وكان رونالدو قاد ريال مدريد لإحراز لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي، محطماً رقماً قياسياً جديداً في رصيد النقاط، بلغ مئة نقطة، في حين أحرز الفريق لقب مسابقة كأس ملك إسبانيا عام 2011.
ويسعى رونالدو الآن لقيادة ريال مدريد للقبه العاشر في دوري الأبطال، بعد 11 عاماً من الإحباط في مدريد.
