أكد الفرنسي-البوسني وحيد خليلودزيتش انه يشعر بالخزي والعار بعد خسارة منتخب الجزائر (الخضر) أمام التوغو.
وقال خليلودزيتش (60 عاماً) "حسناً، ما الذي يمكنني قوله، لا أعرف ما الذي حدث، لقد أسسنا فريقاً من أجل الفوز، وهو فريق له مستقبل مشرق، أشعر بخزي عميق، من الصعب تحليل ما حدث، لا يمكنني أن ألوم أي شخص".
وأضاف "كان لدينا فرص للتسجيل، ولكننا لم نسجل أهدافاً، أشعر حقاً بخزي حقيقي وأتحمل مسؤولية ما حدث اليوم، سنجلس الآن للتفكير بشأن مستقبل الكرة الجزائرية، إنني متعلق بشدة بهذا الفريق ولاعبيه".
وقال خليلودزيتش في المؤتمر الصحافي بعد المباراة "تسألون عن شعورنا ونحن نقول إنه العار الهائل. لعبنا جيداً وقدمنا صورة عن منتخب يريد الفوز لكن من الصعب تحليل ما يحصل. ما يمكن قوله إن الجزائر لا تملك لاعبين يصنعون الفارق".
وتساءل "هل من المعقول أمام الفرص الكثيرة التي سنحت لنا نخسر من هجمتين معاكستين لا غير ولاعب واحد؟"، مشيراً إلى ان مصيره مع المنتخب الجزائري "غير مهم وليس إلا مشكلة صغيرة في الوقت الراهن لا تستحق التفكير بها وإنما التفكير بأشياء أخرى أكثر أهمية وتحليل ما حصل. في كل الأحوال هذا الأمر سيبحث قريباً".
وكرر "اللاعبون مستاؤون من التحكيم وهم يقولون إن هناك أكثر من ركلة جزاء لم يتم احتسابها. لم أر في حياتي أن منتخباً يلعب مباراتين متتاليتين ويسيطر على مجرياتهما لا يستطيع التسجيل. صحيح أن في كرة القدم هناك أشياء غريبة. لقد عشنا لحظات حرجة وقاسية وقاتلنا من أجل تحقيق الفوز لكنه لم يتحقق".
وأشاد خليلودزيتش الذي رشق بعبوات المياه الفارغة من الجمهور الجزائري، بجميع اللاعبين، وقال "لا أستطيع أن ألوم أحداً فيهم لكنهم سيتعلمون أشياء كثيرة من هذا الفشل وسيتطور مستواهم ليصبحوا منتخباً عظيماً سواء مع وحيد أو مع غيره. المنتخب لم يكبر بعد حتى يذهب بعيداً، والحقيقة أني محبط لأجلهم"، مشيراً إلى انه متعلق بالمنتخب رغم انه لا يعرف ما إذا كان سيبقى على رأسه.
