يعيش التشيلي أليكسيس سانشيز مهاجم برشلونة أسوأ لحظاته الاحترافية هذه الأيام مع فريقه بعد صيامه التهديفي وإهداره فرصاً محققة للتسجيل أمام مرمى المنافسين.
بدأ صبر الجماهير الكاتالونية ينفذ بسرعة على التشيلي الدولي بعد مسلسله الدائم في إضاعة الفرص المحققة في ظاهرة محيره ويستدعي تدخلاً فورياً لوضع حد لها. وشهدت مباراة برشلونة وملقة في ذهاب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا إهدار سانشيز فرصتين محققتين للتسجيل أمام مرمى الفريق الأندلسي . ودفع برشلونة ثمن إضاعته للفرص بهدفين في شباك حارسه الاحتياطي مانويل بينتو فتعقدت الأمور للبارسا وبات مطالباً بالفوز على ملعب روزاليدا للوصول للمربع الذهبي.
ودافع المدرب فيلانوفا عن مهاجمه مؤكداً أنه يتمتع بموهبة كبيرة . ويبدو أن لعنة الرقم "9" حلت على سانشيز مثلما حدث لمن حمل هذا القميص من قبله امثال إيتو ومروراً بإبراهيموفيتش والشاب كريكيتش.
وكانت الجماهير الكاتالونية قد وضعت آمالها على سانشيز نظراً لقوته الجسدية وقدرته الفائقة على تخطي المدافعين لكن لم يُظهر شيئاً من هذه القدرات .
رونالدينيو ديكو - ايتو
وطلب غوارديولا في أول مواسمه التدريبية مع البارسا رحيل الثلاثي رونالدينيو وديكو وإيتو ونجح في بيع البرازيلي والبرتغالي فيما فشل في تسويق الكاميروني مما اضطره للإبقاء عليه لموسم إضافي. ورغم تألق إيتو، رفض غوارديولا الإبقاء عليه وطلب رحيله، . وفي ثالث مواسمه مع البارسا، قرر غوارديولا إعطاء الفرصة لإبن النادي بويان كريكيتش ليحمل القميص رقم 9 الذي حمله كبار اللاعبين إلا أن المهاجم الصربي الأصل لم يستطع فرض نفسه في التشكيلة الأساسيّة ليكون مصيره مثل من سبقه.
حيث باعه النادي إلى نادي روما الإيطالي الذي أعاره لميلان مطلع الموسم الحالي بعد فشله في إثبات ذاته في نادي العاصمة الإيطالية. وفي آخر مواسمه، طلب المدرب الفائز بدوري الأبطال في عامي 2009 و2011 جلب مهاجم أودينيزي أليكسيس سانشيز حيث كان يُطلق عليه "كريستيانو رونالدو الجديد". ولم ينجح غوارديولا في إخراج كل ما في جعبة الدولي التشيلي وانتظرت الجماهير تحسن اللاعب في موسمه الثاني مع الفريق بقيادة تيتو فيلانوفا إلا أن الأمور ازدادت سوءاً وبات صيام اللاعب عن الأهداف هي السمة الغالبة في جميع المباريات المحلية والقارية.
