أفلت ريال مدريد من كمين مضيفه أوساسونا بنقطة التعادل السلبي التي أضعفت آمال النادي الملكي مجدداً في العودة إلى دائرة المنافسة مع منافسه العنيد برشلونة، لتكون مباراة أول من أمس السبت، ضمن منافسات المرحلة التاسعة عشر من المسابقة هي أفضل تعبير عن حال الريال في الدور الأول من المسابقة.

وافتقد الريال في هذه المباراة جهود نجم هجومه الخطير البرتغالي كريستيانو رونالدو للإيقاف بسبب الإنذارات، ليعاني الفريق في غيابه كثيراً أمام أوساسونا صاحب المركز الأخير في جدول المسابقة. وفشل الريال في خلق الفرص الكافية لتهديد مرمى أوساسونا المتواضع، والذي كان بإمكانه توجيه ضربة قاضية للريال في أكثر من مناسبة، ولكنه لم يستطع هز الشباك.

واستعاد بلد الوليد نغمة الانتصارات في المسابقة مع نهاية النصف الأول من المسابقة بفوز كبير ومتأخر 3/1 على ضيفه ريال مايوركا في نفس المرحلة التي شهدت اليوم أيضاً فوز إسبانيول على سلتافيغو 1/صفر.

 في بامبلونا، بدا الريال شبحاً لما كان عليه في المباراة الماضية التي قاده فيها رونالدو للفوز الساحق 4/صفر على سلتافيغو في كأس ملك إسبانيا منتصف الأسبوع الماضي. وسقط الفريق في فخ التعادل السلبي ليرفع رصيده إلى 37 نقطة ويقلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 15 نقطة قبل مباراة برشلونة أمام ملقة.

نقطة أوساسونا تبعده عن القاع

وحصد أوساسونا نقطة ثمينة من مباراة اليوم ليرفع رصيده إلى 15 نقطة ويترك القاع مؤقتاً إلى المركز قبل الأخير بفارق الأهداف فقط أمام ديبورتيفو لاكورونيا. ودفع البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للريال باللاعب البرازيلي

كاكا في الدقيقة 58، ولكن اللاعب طرد في الدقيقة 76 بعدما نال الإنذار الثاني في المباراة دون أي ضرورة للعبتين اللتين حصل من خلالهما على الإنذارين، ما أثار غضب مورينيو.

وسجل خوسيه كاييخون هدفاً للريال ألغاه الحكم بدعوى التسلل بينما نجح الدفاع الصلد لأوساسونا في التصدي لباقي المحاولات مع اعتماد أصحاب الأرض على الهجمات المرتدة التي كادت تسفر عن أكثر من هدف في شباك الحارس العملاق إيكر كاسياس.

ورفع بلد الوليد رصيده إلى 25 نقطة ليتقدم إلى المركز العاشر بفارق الأهداف فقط خلف ريال سوسيداد وتجمد رصيد مايوركا عند 17 نقطة في المركز السابع عشر.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1/1 حيث تقدم بلد الوليد بهدف سجله باتريك إيبرت في الدقيقة 22 وتعادل فيكتور كاستانيو لمايوركا في الدقيقة 38. وفي الشوط الثاني، سجل أوسكار جونزاليس وإيبرت هدفين آخرين لبلد الوليد في الدقيقتين 88 والثالثة من الوقت بدل الضائع ليحقق الفريق الفوز الثمين.

وأعرب ميروسلاف ديوكيتش المدير الفني لبلد الوليد عن سعادته ورضاه بالفوز، ولكنه أعرب عن خيبة أمله للحضور الجماهيري الهزيل وعدم مساندة الفريق جيداً من المدرجات. وقال ديوكيتش: «هذه ثلاث نقاط مهمة للغاية بالنسبة لنا. ولكن الأمور كان من الممكن أن تصبح أكثر سهولة بمزيد من المساندة الجماهيرية. نحتاج لمزيد من التشجيع الحار والمساندة من جماهيرنا».

مدرب مايوركا قلق من موقف الفريق

وفي المقابل، قال خواكين كاباروس المدير الفني لمايوركا: «إنه أمر مؤسف. سيطرنا على مجريات اللعب وسنحت لنا عدة فرص لتسجيل هدف التقدم. مستوانا يتحسن، ولكنني أشعر بقلق واضح من موقفنا في جدول المسابقة».

وترك إسبانيول منطقة الفرق المهددة بالهبوط للمرة الأولى هذا الموسم، إثر فوزه الثمين 1/صفر على سلتافيغو ليرفع رصيده إلى 18 نقطة ويتقدم للمركز السادس عشر مؤقتاً، بفارق الأهداف فقط خلف سلتافيغو.

وجاء الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 25 عبر المهاجم الإسباني الدولي السابق سيرخيو غارسيا الذي ترجم الهجمة المرتدة السريعة التي قادها خافي لوبيز وكريستيان ستواني إلى هدف الفوز الثمين. وكاد إسبانيول، الذي تطور مستواه كثيراً تحت قيادة مديره الفني الجديد خافيير أجيري، يسجل هدفاً ثانياً في الشوط الثاني بينما بدا سلتافيغو مستسلماً للنتيجة.

هجوم «ورقي» من جمهور أوساسونا على الريال

قام جمهور فريق أوسوسونا الإسباني بالهجوم على لاعبي ريال مدريد خلال المباراة التي جمعت الفريقين، أول من أمس، على ملعب رينو دي نافارا. أقيمت المباراة ضمن أحداث الجولة الـ19 والختامية من الدور الأول لبطولة الدوري الإسباني وسط مساعي الفريقين لتحقيق الفوز.

وقام جمهور أوساسونا خلال بداية المباراة بإلقاء لاعبي الفريق الملكي لوكا مودريتش وأربيلوا بأوراق كانت معهم في كل مرة يذهبان إلى أطراف الملعب من أجل تنفيذ رمية تماس أو ركلة ركنية.

أوساسونا دخل المباراة وهو في موقف عصيب للغاية، حيث يحتل القاع برصيد 14 نقطة، ولم يكن لديه خيار سوى الفوز من أجل حصد 3 نقاط.

 

 

رفض

 

 

رفض المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني تبرير أسباب التعادل أمام أوساسونا، وذلك خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء الذي نقلته صحيفة «ماركا». وقال المدير الفني البرتغالي في تصريحاته: لن أرجع الأداء الذي قدمه النادي إلى الغيابات التي نعاني منها، فأنا لم أعتمد أبداً على تلك المبررات في أي وقت مضى. كما واصل: أود أن أشكر عدداً من اللاعبين أعتقد أن أداء أربيلوا وكوينتراو كان جيداً على الأخص، في ظل العودة بعد غياب، أما باقي الفريق بشكل عام فمن الممكن أن أقول إنهم أدوا ما عليهم.

 

 

النتائج

 

 

- الجمعة:

أتلتيك بلباو - رايو فايكانو 1-2

- السبت:

بلد الوليد - ريال مايوركا 3-1

إسبانيول - سلتا فيغو 1-صفر

أوساسونا - ريال مدريد صفر-صفر

فالنسيا - إشبيلية 2-صفر