احتل أولمبياد لندن مركز الاهتمام تحت بؤرة الضوء في 2012 ولكن الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في عام واحد الذي حطمه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى جانب إحراز أسبانيا لثالث لقب بطولة كبيرة لها على التوالي ببطولة الأمم الأوروبية "يورو 2012" واللقب الثالث على التوالي للنجم سيباستيان فيتيل في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 نالوا قدرا كبيرا من الاهتمام أيضا.

وبعكس جميع التوقعات نجح نظام النقل والمواصلات في لندن في نقل ملايين الجماهير من وإلى ملاعب المسابقات الأولمبية ، ولم يتعرض الأمن لأي انهيارات أو انكسارات بعد مواجهته مشكلة مع أفراد الأمن قبل الأولمبياد لتتركز عناوين الأخبار السلبية على فرق كرة الريشة الصينية والكورية الجنوبية والأندونيسية الذين استبعدوا من لندن لتعمدهم خسارة مباريات.

وكان إحراز المكسيك ذهبية كرة القدم الأولمبية على حساب البرازيل مفاجأة كبيرة ، ولكن حفاظ أسبانيا على لقبها ببطولة الأمم الأوروبية لم يكن مفاجئا على الإطلاق حيث أضافت لقب يورو 2012 إلى لقبيها الكبيرين السابقين يورو 2008 وكأس العالم 2010 .

وتغلب تشافي وأندريس إنييستا وزملائهما في المنتخب الأسباني على إيطاليا 4/ صفر في نهائي يورو 2012 بكييف بينما ودع المنتخب الهولندي وصيف مونديال 2010 منافسات البطولة الأوروبية عقب دور المجموعات دون أن يحقق فوزا واحدا.

أما المنتخب الألماني المتألق فقد أوقفه المنتخب الأزوري في الدور قبل النهائي للبطولة. ولم تتجاوز أوكرانيا أو بولندا دور المجموعات ولكنهما قدمتا أداء جيدا كدولتين مضيفتين للبطولة الأوروبية رغم كل الشكوك التي أحاطت بهما خلال

فترة الاعداد للبطولة.

وأحرز تشيلسي لقب دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ الألماني بضربات الجزاء الترجيحية وعلى ملعب "أليانز أرينا" بميونيخ ، فيما جاء كإهانة أخيرة لبايرن بالموسم الماضي بعدما خسر لقب الدوري الألماني لمصلحة بوروسيا دورتموند وخسر نهائي كأس ألمانيا أمام الفريق نفسه.

وأحرز مانشستر سيتي كثير الإنفاق لقب الدوري الإنجليزي في المراحل الختامية للبطولة ، وأحرز يوفنتوس لقب الدوري الإيطالي بينما تمكن ريال مدريد أخيرا من التفوق على برشلونة لينتزع لقب الدوري الأسباني. ولكن هذا الأمر لم يوقف نجم برشلونة والأرجنتين ميسي من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في عام واحد والذي كان مسجلا باسم الألماني جيرد مولر برصيد 85 هدفا في عام 1972 .