يبدو ان تيتو فيلانوفا يسير على خطى سلفه جوسيب غوارديولا بعدما دون السبت اسمه في سجلات الدوري الاسباني بقيادته فريقه برشلونة لأفضل انطلاقة في تاريخ "لا ليغا" بعد الفوز على اتلتيك بلباو 5-1 في المرحلة الرابعة عشرة.

ولم يسبق لأي مدرب ان حقق الإنجاز الذي سطره فيلانوفا عندما قاد "بلاوغرانا" الى فوزه الثالث عشر من اصل 14 مباراة خاضها في الدوري حتى الآن. وأصبح برشلونة الذي ابتعد في الصدارة بفارق 6 نقاط عن ملاحقه اتلتيكو مدريد بعد خسارة الاخير امام جاره ريال حامل اللقب (صفر-2)، صاحب افضل انطلاقة في الدوري الاسباني بعدما كان يتشارك هذا الانجاز مع ريال مدريد الذي حققه موسم 1991-1992 تحت قيادة الصربي رادومير انتيتش.

وتألق برشلونة في مستهل الموسم، اذ سجل 48 هدفا حتى الآن، فيما دخل شباك حارسه فيكتور فالديس 16 هدفا.

وتحدث فيلانوفا عن الانجاز الذي حققه فريقه، قائلا: "أنا سعيد جدا بهذا الرقم القياسي، لكن سعادتي اكبر بأداء اللاعبين الذين عرفوا كيف يقرأون المباراة".

وتابع "أنا فخور بهم جدا لأنهم واصلوا اللعب بنفس الايقاع ونفس الرغبة في تسجيل الأهداف حتى عندما كنا متقدمين بنتيجة 5-1. لو واصلنا على هذا النحو، فسنكون اقوياء جدا في المستقبل مما سيمكننا الفوز في كثير من المباريات والتنافس على الالقاب".

ورفض فيلانوفا مجددا مقارنته بسلفه غوارديولا الذي قاد الفريق الى 14 لقبا خلال المواسم الأربعة التي أمضاها معه، مؤكدا انه "من الصعب تكرار ما تحقق في الأعوام الأربعة الماضية سواء من حيث الالقاب او من حيث طريقة اللعب. اشعر بالفخر لأني كنت جزءاً من تلك الفترة أيضا (كان مساعد غوارديولا)".

وكان فيلانوفا حقق أفضل بداية في تاريخ برشلونة على صعيد منافسات الدوري، متفوقا على الإنجاز القياسي الذي حققه غوارديولا في مطلع موسم 2010-2011 (12 فوزا وتعادل واحد مقابل هزيمة واحدة).

 

 

ميسي على بعد هدف من رقم مولر

 

 

أصبح ليونيل ميسي على بعد هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي لمولر الذي سجل 85 هدفاً مع بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني في عام 1972. وذلك بعد أن سجل النجم الأرجنتيني هدفه 84 أول من أمس في مرمى بيلباو، وقد يستطيع من خلال المباريات المتبقية له في العام الجاري أن يحقق الرقم الذي يستحيل تحطيمه بالفعل. ومنذ أن بدأ ميسي مسيرته مع الفريق الأول لبرشلونة عام 2004 وهو في السابعة عشرة من عمره، أصبح هذا اللاعب المتألق هو النجم الأبرز لدى مشجعي الفريق الكتالوني العريق وحطم العديد من الأرقام القياسية وما زال يهدد مزيداً منها. وحقق ميسي رقماً قياسياً جديداً في الموسم الماضي عندما سجل 50 هدفاً لفريقه في الدوري الأسباني.