بدأ الصراع على جائزة «الكرة الذهبية» يشتد بقوة في المعسكرين المدريدي والكاتالوني ، عبر وسائل إعلامهما المختلفة ، وركزت صحف مدريد هجومها الضاري مؤخراً على النجم الأرجنتيني ميسي .

وأظهرته بشخصية «الديكتاتور» ، مستغلة ما حدث من صدام جديد بين «البرغوث» وزميله فى خط هجوم برشلونة ديفيد فيا ، الشهير بلقب «الكواخي» ، في مباراة سلتيك في دوري الأبطال. يبدو أن سباق الحصول على جائزة «كرة فيفا الذهبية» ، التي تمنح لأفضل لاعب في العالم للعام الحالي 2012 ، قد يكون الأشد والأكثر ضراوة ، خلال السنوات الأخيرة الماضية.

مقابلات صحافية تلمع البرتغالي

وتقف وسائل الإعلام في العاصمة الإسبانية مدريد وإقليم كاتالونيا ، كل منها بجوار نجم فريقها ، حيث بدأت صحيفتا «ماركا» و«آس» ، نشر العديد من المقابلات الصحافية مع لاعبها الأول كريستيانو رونالدو.

وتسعى صحافة مدريد جاهدة لتغيير الانطباع السائد لدى عامة الصحافيين الرياضيين ومشجعي الكرة ، حول شخصية النجم البرتغالي التي يصفها الكثيرون بـ «المتغطرسة» و«المغرورة». كما أجرى هداف الفريق الملكي حوارات صحافية مع قنوات عالمية مثل «CNN» الأميركية ، وصحيفة «ليكيب» الفرنسية الرياضية الشهيرة ، في فترة زمنية قليلة.

وبدا لافتاً للمختصين في شؤون كهذه ، تركيز تلك المقابلات والحوارات حول الوجه «المشرق» لقائد المنتخب البرتغالي ، والتقليل من الوجه «الآخر» ، الذي يظهر عليه لدى مشجعي وجماهير الساحرة المستديرة.

معجب بالرئيس أوباما

وأكد كريستيانو في مقابلته مع القناة الأميركية الشهيرة ، أن الصورة التي تؤخذ عنه داخل ملاعب كرة القدم قد تكون سبب تفضيل الأرجنتيني ليونيل ميسي ، مهاجم برشلونة ، وتتويجه بالكرة الذهبية في السنوات الثلاث الأخيرة.

وأضاف ، «الكثيرون يرونني لاعباً مغروراً ، كوني ألعب بجدية في الملعب ، ولكني لست كذلك» ، مشيراً إلى أنه تحول إلى ضحية بعض وسائل الإعلام ، التي تزيف الحقائق ، وتظهره بصورة سيئة.

كما نشرت صحف مدريد صوراً تتعلق بحياة كريستيانو الشخصية ، بالموازاة مع نشاط لافت للاعب على مواقع التواصل الاجتماعي ، مثل «فيس بوك» و«تويتر». وكان كريستيانو قد أبدى إعجابه بالرئيس الأميركى باراك أوباما ، حيث تزامن اللقاء معه الانتخابات الأميركية ، وتمنى أن يفوز بفترة رئاسية جديدة «وقد تحققت أمنيته» ، كما أبدى رغبته فى لقاء رئيسه المفضل أوباما.

مهاجمة ميسي بضراوة مؤخراً

ولم تقف وسائل الإعلام في مدريد عن هذا الحد ، بل شرعت في مهاجمة غريمه التقليدي. ومنافسه الأول على الجائزة الكروية الأرفع في العالم.

وأفردت صحيفة «ماركا» ، المقربة من دوائر صنع القرار داخل البيت الملكي ، تقريراً مطولاً حول علاقة ميسي بزميله ومهاجم إسبانيا الأول ديفيد فيا ، مستغلة ما حدث بينهما من مشادة كلامية في مباراة غرناطة في الدوري المحلي. وذكرت الصحيفة المدريدية أن الأرجنتيني سئم من أسلوب لعب فيا ، لدرجة أن المدرب الفني تيتو فيلانوفا بات يشعر بصداع كبير ، جراء تلك المشكلة ، خاصة أن «الكواخي» لاعب مهم في الفريق ، ولا يريد التضحية به بأي حال من الأحوال.

وأضافت أن ميسي يستاء جداً من أنانية فيا ، ومحاولته المستديمة الوصول إلى مرمى الخصم والتهديف بمفرده ، مؤكدة ، في الوقت ذاته ، أن الأرجنتيني لا يحب نوعية المهاجمين ذوي النزعة التهديفية العالية.

«ضحايا البرغوث»

واستندت «ماركا» إلى «ضحايا» البرغوث ، بداية من الكاميروني صامويل إيتو ، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش ، والإسباني بويان كريكيتش ، الذين انتقلوا جميعاً إلى الدوري الإيطالي ، خاصة مع قطبي مدينة ميلانو. وأكدت الصحيفة ذائعة الصيت في مدريد ، أن الدور حان على فيا ، ليكون ضحية ميسي الجديدة ، لأن طريقة لعبه لا تروق للأرجنتيني ، بحسب ما صرح لزملائه المقربين ، خاصة الحارس بينتو ، وألفيس ، ومواطنه ماسكيرانو.

مفاجآت من العيار الثقيل

وكان برنامج «بونتو بيلوتا» الرياضي الشهير في إسبانيا قبل أيام قليلة ، قد شنّ هجوماً ضارياً على ميسي ، متهماً إياه أنه سبب خروج المدرب بيب غوارديولا من تدريب برشلونة ، بخلاف ما يعرفه الجميع من علاقة قوية للغاية تجمع المدرب الشاب بنجمه ، وظهر ذلك واضحاً في مباراة «بيب» التدريبية الأخيرة ، التي أقيمت على ملعب كامب نو في الموسم الماضي ، عندما توجه ميسي عقب تسجيله هدفاً نحو غوارديولا واحتضنه بحميمية ، في مشهد لا يزال عالقاً في أذهان مناصري البلوغرانا.

كما تطرق الإعلامي الرياضي سيرو لوبيز في البرنامج ، إلى الخلاف الجديد بين ميسي ومهاجم برشلونة ديفيد فيا ، في مباراة برشلونة أمام مضيفه سلتيك الإسكتلندي ، في الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

 «البرغوث» سلاح تاجر مخدرات لتهريب 11 كيلو من الماريغوانا

 تفنن بعض تجار المخدارت ورجال الشعوذة والسحر في استغلال اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وصورته ، في تمرير بعض صفقات التهريب من جانب ، والحصول على شهرة ومكانة عالمية على الجانب الآخر.

ويسعى الكثيرون للحصول على صورة تذكارية مع النجم الأرجنتيني اللامع ليونيل ميسي ، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها داخل الميدان وخارجه ، ولكن في الوقت ذاته ، يحاول البعض الآخر استغلال اسم الأسطورة في أعمال مخالفة للقانون ، مثلما حدث أخيراً في كولومبيا.

ميسي على صندوق المخدرات

تعود القصة إلى تاجر مخدرات حاول تهريب 11 كيلو من الماريغوانا ، عن طريق صندوق يحمل صورة مهاجم برشلونة الأول ليونيل ميسي. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية ، نقلاً عن الصحافة الكولومبية ، أن مهرب المخدرات زور إمضاءً كبيراً للاعب الأرجنتيني على الصورة ، بهدف إيهام الشرطة أن الوضع طبيعياً ، لتمرير عملية «التهريب» بسلاسة ويسر ، ودون أي تعقيدات أو شبهات حول الصندوق.

وعرضت وسائل الإعلام في كولومبيا صوراً للشرطة المحلية وهي تقبض على رجل المخدرات ، إضافة لصندوق تهريب الماريغوانا ، وعليه صورة كبيرة لميسي ، مع توقيع بارز.

حارس ميسي لص مصارف سابق

تأتي هذه التطورات ، بعد اعترافات حارس ميسي الشخصي السابق ، والتي أكد فيها أنه سرق 500 مصرف قبل أن يقرر الالتزام في حياته ، ويبتعد عن افتعال المشاكل ، وهو ما حدث مع انضمامه إلى برشلونة في عام 1997. وقال دانييل روخو : «في حياتي سرقت 500 مصرف ، وكنت مدمناً على الحياة المترفة.

حيث أردت دائماً الحصول على السيارات والملابس الفارهة ، وباهظة الثمن ، لقد بدأت ذلك عندما كان عمري (15) سنة». وتابع بقوله: «عام 1997 ، قررت تغيير نمط حياتي ، وأن أنضم إلى عالم كرة القدم ، في 2006 بدأت العمل مع النادي الكاتالوني ، عندما كان ريكارد مدرباً للفريق .

وكان يرسلني لإحضار اللاعبين الذين يكثرون في الشرب في الملاهي الليلية ولا يستطيعون القيادة». وعن ميسي ، قال روخو: «تم إرسالي لإحضاره بعد التدريب ، ميسي لاعب متواضع ، ليس لديه الكثير ليقوله عن حياته ، سوى التدريب ولعب كرة القدم».

مشعوذ لإبطال نجاعة ميسي

وفي وقت سابق ، من شهر سبتمبر الماضي ، حاول مشعوذ بيروفي الشهرة على حساب النجم الأرجنتيني ، بادعائه أن سيبطل نجاعة ميسي أمام المرمى ، وذلك في بث حي ومباشر عبر قناة تلفزيونية.

ونقل «تلفزيون أميركا» على الهواء مباشرة ، تصرفات المشعوذ لجعل ميسي خارج نطاق التغطية مع التانغو أمام البيرو ، حسب زعمه ، بقيامه بعمل تركيبة معينة ، انتهت في نهاية المطاف بمجسم صغير للاعب الأرجنتيني.

وأخذ المشعوذ البيروفي سيفاً كبيراً وراح يطعن صورة كبيرة لميسي بقميص فريقه برشلونة الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي. وركز المشعوذ ضرباته على «ركبة» ميسي اليسرى .

وهي القدم التي يلعب بها النجم الأرجنتيني ، ويحرز الأهداف بغزارة ، علاوة على قيامه بها بعديد «المساهمات» لزملائه في فريقه الإسباني ومنتخب بلاده. يذكر أن ميسي ظهر بمستوى باهت في المباراة التي جمعت منتخب بلاده التانغو أمام مضيفه البيرو في العاصمة ليما ، ضمن تصفيات كأس العالم المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.

أنييستا متيم بالميرينغي منذ الصغر

 فجر برنامج بونتو بيلوتا الرياضي الشهير في إسبانيا مفاجآت من العيار الثقيل تخص أبرز لاعبي ريال مدريد وبرشلونة وهنا يدور الحديث حول قائد الميرينغي إيكر كاسياس ونجم البلوغرانا ليونيل ميسي.

وكالعادة، لم تخلُ حلقة البرنامج الأشهر في المملكة الإسبانية من المفاجآت التي يصعب تأكيدها أو نفيها من ذوي الاختصاص ولكنها تبقى اجتهادات من الفريق الصحافي العامل في البرنامج.

وكشف عم اللاعب الإسباني أندريس إنييستا متوسط ميدان برشلونة في مداخلة هاتفية للبرنامج عن عشق الرسام للغريم التقليدي ريال مدريد في مرحلة الصغر.

ويعد إنييستا واحداً من أبرز لاعبي البلوغرانا ومنتخب لافوريا لاروخا وتوج أخيراً بلقب أفضل لاعب في كأس الأمم الأوروبية التي أقيمت في بولندا وأوكرانيا بشكل مشترك في الصيف الماضي ثم تبعها بجائزة الاتحاد الأوروبي يويفا كأفضل لاعب في القارة العجوز متفوقاً على النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.