صعق سلتيك الاسكتلندي ضيفه برشلونة الإسباني، عندما أسقطه 1 - 2، فيما لحق مانشستر يونايتد الإنجليزي بملقة الإسباني وبورتو البرتغالي وتأهل إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد فوزه خارج قواعده على براغا البرتغالي 3 - 1، أول من أمس، في الجولة الرابعة من دور المجموعات.
في المجموعة السابعة، كان برشلونة بحاجة إلى نقطة من مباراته ومضيفه سلتيك من أجل بلوغ الدور الثاني لكن بطل اسكتلندا حقق إحدى أفضل نتائجه خلال مشاركاته القارية وعاد بالذاكرة إلى أمجاد 1967 حين توج باللقب، ملحقاً بفريق المدرب تيتو فيلانوفا هزيمته الأولى من أصل 15 مباراة خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات.
ووجد النادي الكاتالوني الذي كان في الجولة السابقة بصعوبة على خصمه الاسكتلندي (2 - 1)، نفسه متأخراً في الدقيقة 21 بهدف سجله برأسه الكيني فيكتور وانياما.
وحاول «بلاوغرانا» أن يدرك التعادل فضغط على مضيفه طيلة الشوطين ثم زاد من اندفاعه في القسم الأخير من المباراة، ما تسبب بترك الكثير من المساحات التي استغلها توني وات بأفضل طريقة ممكنة عندما وصلته الكرة مباشرة من حارسه، فتوغل بها ثم سددها أرضية على يمين فيكتور فالديس (83).
ولم يستسلم الضيوف رغم الضربة المعنوية وتمكنوا من تقليص الفارق عبر الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لحرمان بطل اسكتلندا من الاحتفال بذكرى 125 عاماً على تأسيسه بأفضل طريقة ممكنة.
ورفع سلتيك رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطتين عن برشلونة وثلاث عن بنفيكا البرتغالي الذي أصبح ثالثاً بعد أن حقق فوزه الأول وجاء على حساب ضيفه سبارتاك موسكو الروسي 2 - صفر.
وسجل الباراغوياني أوسكار كاردوزو (54 و69) الهدفين في لقاء أكمله الضيوف بعشرة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني نيكولاس باريخا (75).
انتفاضة الشياطين
وفي المجموعة الثامنة، عوض مانشستر يونايتد ما فاته الموسم الماضي حين خرج من الدور الأول، وضمن مقعده في الدور ثمن النهائي، بعد أن كرر سيناريو الجولة السابقة وحول تخلفه أمام مضيفه براغا البرتغالي إلى فوز 3-1.
وكان يونايتد تأخر بهدفين في الجولة السابقة على أرضه ثم خرج فائزاً 3 - 2، وعاش السيناريو ذاته اليوم عندما افتتح براغا التسجيل في الدقيقة عبر البرازيلي آلن من ركلة جزاء. ثم تسبب عطل كهربائي في توقف المباراة وخرج اللاعبون من أرضية الملعب بعد 10 دقائق على انطلاق الشوط الثاني، بسبب عطل في مولد الكهرباء احتاج تصليحه إلى 10 دقائق.
ومع عودة اللاعبين إلى الملعب انتظر فريق المدرب الإسكتلندي أليكس فيرغوسون حتى الدقيقة 80 ليدرك التعادل عبر الهولندي روبن فان بيرسي (80) ثم حقق واين روني التقدم في الدقيقة 83 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف المكسيكي خافيير هرنانديز هدف الاطمئنان في الدقيقة 90. ورفع يونايتد رصيده إلى 12 نقطة من أصل 12 ممكنة وبفارق 8 نقاط عن كلوج الروماني وغلطة سراي التركي اللذين تواجها أمس على أرض الأول وخرج الثاني فائزاً بثلاثة أهداف لبوراك ييلماز (18 و61 و74)، مقابل هدف للسنغالي مودو سوغو (53).
فوز صعب
وفي المجموعة الخامسة، ثأر تشلسي الإنجليزي حامل اللقب من ضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني وأوقف مسلسل المباريات التي خاضها الأخير، دون هزائم في جميع المسابقات عند 37 على التوالي بالفوز عليه 3-2 بفضل البديل النيجيري فيكتور موزيس الذي خطف هدف النقاط الثلاث لفريق المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وحافظ تشلسي الذي كان خسر في الجولة السابقة أمام منافسه الأوكراني 1 - 2، على سجله الخالي من الهزائم على أرضه للمباراة الثامنة والعشرين على التوالي في دور المجموعات من المسابقة، علماً بأن المدرب الأخير الذي حقق هذا الإنجاز هو الروماني ميرسيا لوتشيسكو مدرب شاختار الحالي عندما كان يشرف على بشيكتاش التركي الذي عاد إلى اسطنبول فائزاً 2 - صفر في أكتوبر 2003.
تشلسي يتصدر
كما أنه انتزع الصدارة من شاختار وإن كان بنفس النقاط، فيما يتخلف يوفنتوس الإيطالي عنهما بنقطة بعد فوزه اليوم على نوردشيلاند الدنماركي 4 - صفر.
افتتح تشلسي التسجيل منذ الدقيقة 6 بهدية مشتركة من المدافع ياروسلاف راكيتسكي والحارس اندري بياتوف.
لكن فرحة البطل لم تدم سوى ثلاث دقائق لأن الضيف الأوكراني أدرك التعادل عبر البرازيلي ويليان (9).
لكن الفريق اللندني دخل إلى استراحة الشوطين وهو متقدم مجدداً بهدف رائع سجله البرازيلي أوسكار من 41 متراً(40).
شوط الإثارة
وفي بداية الشوط الثاني تمكن الضيوف من إدراك التعادل مجدداً عبر ويليان أيضاً، وذلك بعدما استفاد الأخير من مجهود زميله الكرواتي داريو سرنا (47).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خطف موزيس الذي دخل بدل أوسكار في الدقيقة 81، هدف الفوز للفريق اللندني بكرة رأسية إثر ركلة ركنية نفذها ماتا (3 90).
فك عقدة التعادلات
وعلى ملعب «يوفنتوس ارينا»، فك يوفنتوس الإيطالي عقدة التعادلات التي لاحقته في مبارياته الثلاث السابقة. وجاءت البداية مثالية ليوفنتوس، أذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 6 عبر لاعب وسطه كلاوديو ماركيزيو الذي وصلته الكرة داخل المنطقة من تمريرة عرضية للتشيلي ماوريتسيو إيسلا فسددها من مسافة قريبة في شباك يسبر هانسن الذي اهتزت شباكه مجدداً في الدقيقة 23 عبر التشيلي ارتورو فيدال بسبب تراخي دفاعه أيضاً.
ووجه يوفنتوس الضربة القاضية لضيفه الذي يخوض غمار المسابقة الأوروبية الأم للمرة الأولى، عندما أضاف سيباستيان جوفينكو الهدف الثالث في الدقيقة 37 بعد تمريرة بينية متقنة من أندريا بيرلو. وفي الشوط الثاني أضاف فابيو كوالياريلا، بديل جوفينكو، الهدف الرابع (75).

