كشفت تقارير إخبارية امس أن المدرب الإسباني الشاب بيب غوارديولا، صاحب الإنجازات مع فريقه السابق برشلونة، اقترب من اختيار تدريب فريق تشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا.

وافادت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن غوارديولا سيعود للتدريب الموسم المقبل وسيختار بين كبار أندية أوروبا، "وأنه أفصح للمقربين منه أن تشيلسي هو الفريق المفضل لديه".

ولايزال غوارديولا (41 عاما) يعيش حاليا في نيويورك الأميركية حيث يقضي عاما كإجازة بعيدا عن العمل، بعد أربعة مواسم مضنية مع برشلونة قاده خلالها لـ14 لقبا: لقبين لدوري أبطال أوروبا ولقبين لكأس العالم للأندية ولقبين لكأس السوبر الأوروبية، وثلاثة ألقاب لليغا، ولقبين لكأس ملك إسبانيا، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإسباني.

ولا تعد هذه المرة الأولى الذي تربط فيها الصحافة بين تشيلسي الذي يملكه الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، والمدرب الكاتالوني، وطرح اسمه كثيرا الموسم الماضي، عندما تولى روبرتو دي ماتيو قيادة الفريق خلفا لأندري فيلاش بواش. ويمر "البلوز" بأسوأ فتراته منذ بداية الموسم، بعدما نال خسارته الأولى في البريمير ليغ الأسبوع الفائت أمام مانشستر يونايتد لينقض الأخير على صدارة البطولة.

من جهة أخرى وجه فريق تشيلسي الإنجليزي أنظاره إلى الفرنسي لويك ريمي مهاجم فريق أوليمبيك مارسيليا لبدء مفاوضات للتعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وذكرت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية أن ريمي هو أول البدائل المطروحة على طاولة تشيلسي بعد تعثر التوصل لاتفاق لضم الهداف الكولومبي راداميل فالكاو من أتلتيكو مدريد الإسباني.

وتمسكت إدارة أتلتيكو بالحصول على 60 مليون يورو نظير الاستغناء عن فالكاو، وهو مبلغ جعل إدارة تشيلسي تصرف النظر.

ومن المنتظر ألا يمانع مارسيليا بيع ريمي خاصة وأنه تراجع إلى دور البديل في ظل تألق المهاجم الأساسي أندري بيير جينياك منذ بداية الموسم.

وأضافت "ديلي ميرور" أن من بين البدائل المطروحة أيضا يبرز الكولومبي الآخر جاكسون مارتينيز هداف بورتو البرتغالي الذي يعتقد أنه سيكون "فالكاو جديدا".

ويعتمد تشيلسي حاليا في خط الهجوم على الإسباني فرناندو توريس الذي سجل أربعة أهداف فقط في الدوري الممتاز هذا الموسم، ما جعل الفريق يستشعر الفراغ الذي تركه الإيفواري ديدييه دروغبا.