بعد تسعة أشهر فقط من فوزه بلقب أفضل مدرب في أميركا الجنوبية، وجد أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروغواي لكرة القدم نفسه تحت حصار من الانتقادات العنيفة ووسط دوامة من الصراع بين مؤيديه والمطالبين برحيله. وكانت الهزيمة 1/4 أمام بوليفيا ، في الجولة العاشرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات مونديال 2014 بالبرازيل ، كافية لتزايد الضغوط على الفريق ومديره الفني تاباريز خاصة وأنها الهزيمة الثالثة على التوالي في التصفيات ليتجمد رصيده عند 12 نقطة. وأصبح تاباريز في بؤرة الانتقادات،