استهل تشلسي الإنجليزي حملة الدفاع عن لقبه بالتعادل مع ضيفه يوفنتوس الإيطالي 2-2، فيما حقق وصيفه بايرن ميونيخ فوزاً غير مقنع على ضيفه فالنسيا الإسباني 2 - 1، وكذلك كانت حال برشلونة الإسباني الفائز على ضيفه سبارتاك موسكو 3 - 2، ومانشستر يونايتد الإنجليزي الذي تغلب على ضيفه غلطة سراي التركي أول من أمس في الجولة الأولى من دور المجموعات ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة الخامسة وعلى ملعب ستامفورد بريدج في لندن أمام نحو 41 ألف متفرج، قدم تشلسي ويوفنتوس عرضاً عالي المستوى أحياناً ومتوسطاً في أحيان أخرى دون تفوق فريق على الآخر فكان التعادل منطقياً إلى حد كبير. وسجل البرازيلي اوسكار (31 و33) هدفي تشلسي، والتشيلي ارتورو فيدال (38) وفابيو كوالياريلا (81) هدفي يوفنتوس.
واعتمد الإيطالي روبرتو دي ماتيو مدرب تشلسي على تعزيز الدفاع بإشراك خمسة مدافعين و3 لاعبين في الوسط ورأسي الحربة الإسباني فرناندو توريس والمنتقل حديثاً من ليل الفرنسي الشاب البلجيكي ادين هازار، فيما كان اعتماد نظيره في يوفنتوس انطونيو كونتي على 3 مدافعين و5 في الوسط والمهاجمين الصريحين المونتينيغري ميركو فوسينيتش وسيباستيان جوفينكو.
وكان تشلسي في الدقائق الأولى الأكثر امتداداً نحو منطقة ضيفه والأكثر خطورة على مرمى الحارس المخضرم جانلويجي بوفون قبل أن يكسر فريق "السيدة العجوز" حاجز الحذر والخوف فامتد بدوره باتجاه مرمى التشيكي العملاق بيتر تشيك.
وكاد تشلسي يفتتح التسجيل بعد هروب من فرانك لامبارد في الجهة اليسرى وإعادة الكرة إلى هازار الذي عكسها عرضية أمام المرمى فتابعها توريس برأسه لكنها ارتطمت بقدم مدافع وتحول مسارها إلى خارج الملعب (18).
وكسر كلاوديو ماركيزيو التسلل وانفرد وساق الكرة أمامه حتى نقطة الجزاء لكنه تشيك انقذ الموقف بارتماءة خطرة وأمسك الكرة (20)، ورد تشلسي بهجمة أحدثت ارتباكاً في دفاع الفريق الزائر أمام مرماه، لكن الإرباك كان اكبر لدى المهاجمين توريس وهازار فضاعت فرصة لا تعوض (23)، وانفرد فوسينيتش واهدر فرصة ثمينة ليوفنتوس (29).
اوسكار يفتتح التسجيل
افتتح تشلسي التسجيل اثر رمية جانبية إلى هازار الذي سار بها قليلاً وأرسلها إلى اوسكار فقابل الأخير المرمى واطلقها بقوة، رفع المدافع ليوناردو بونوتشي قدماً في طريقها فخدعت حارسه بوفون واستقرت في الزاوية اليمنى (31). وعزز اوسكار تقدم فريقه بالهدف الثاني بعد دقيقتين بعدما تلقى كرة من اشلي كول حاول بونوتشي أبعادها فأخطأ ثانية يطلقها البرازيل بكل قوة على يسار بوفون (33).
وقلص يوفنتوس الفارق بعدما ارسل ماركيزيو كرة عرضية إلى التشيلي ارتورو فيدال الذي حركها بقدميه واطلقها من حافة المنطقة على يسار تشيك (38). وسدد البرازيلي راميريش كرة مركزة وقوية من مسافة متوسطة تصدى لها الحارس الدولي الإيطالي بصعوبة (44).
وفي مستهل الشوط الثاني، اهدر راميريش فرصة زيادة الغلة لأصحاب الأرض بعد تمريرة قصيرة من توريس إلى هازار عكسها عرضية على رأس البرازيلي الذي لم يتحكم بها من مسافة قريبة (48). وحصل تشلسي على ركلة حرة في مكان مناسب قرب خط المنطقة لم تستغل بالشكل المطلوب (60)، وكاد ماركيزيو يأتي بالتعادل للضيوف بعدما دخل المنطقة وسدد لكن الدفاع حولها إلى ركنية (65).
وكان البديل الإسباني خوان ماتيا على وشك تعزيز حصاد البطل لكنه ارسل الكرة في الشبكة الخارجية (80)، وكان الرد الصحيح من جانب البديل الإيطالي فابيو كوالياريلا الذي كسر مصيدة التسلل بعد كرة في العمق من ماركيزيو فانفرد بتشيك ودحرج الكرة من بين قدميه إلى الشباك (81). وأصاب كوالياريلا العارضة (86) في آخر فرصة من الجانبين في اللقاء.
فوز شاختار على نوردشيالاند
وفي المجموعة ذاتها، فاز شاختار الأوكراني على ضيفه نوردشيالاند الدنماركي 2 - صفر سجلهما هنريك مخيتاريان (44 و76)، الأول بعد مؤازرة من لويز ادريانو، احد الواعدين في البرازيل والعالم والذي اختارته لجنة كرة القدم البرازيلية لنيل الكرة الفضية في موسم 2010 - 2011، والثاني من مجهود فردي.
مارتينيز أساسياً لأول مره
وفي المجموعة السادسة، على ملعب اليانز ارينا في عاصمة مقاطعة بافاريا وأمام اكثر من 65 ألف متفرج، لعب الإسباني خافي مارتينيز المنتقل إلى بايرن ميونيخ من اتلتيك بلباو، أساسياً لأول مرة في صفوف الفريق البافاري الذي سجل له باستيان شفاينشتايغر (38) وطوني كروس (76) هدفي الفوز، فيما سجل البارغوياني نيلسون هايدو فالديز (90 1) هدف فالنسيا.
وانتظر صاحب الأرض حتى الدقيقة 38 لافتتاح التسجيل بعد حصوله على ركلة حرة نفذها الاختصاصي بالكرات الثابتة الهولندي اريين روبن فوصلت إلى شفانشتايغر في الجهة اليمنى من المنطقة أكملها بيمناه سهلة في مرمى الحارس البرازيلي دييغو الفيش (38). وفي الشوط الثاني، أضاف طوني كروس الهدف الثاني بقذيفة من خارج المنطقة بعدما تبادل الكرة مع هولغر بادشتوبر (76).
وقلص فالنسيا الفارق من متابعة رأسية للبارغوياني نيلسون هايدو فالديز لكرة وصلته من ركلة ركنية (90 1). وكان بايرن ميونيخ على وشك أن يخرج بغلة أوفر وإعادة الفارق إلى سابق عهده بعدما حصل على ركلة جزاء تسبب بها الدولي الفرنسي السابق عادل رامي وطرد لخشونته ضد روبن، لكن الكرواتي ماريو ماندزوكيتش فشل في ترجمتها إلى هدف ثالث.
بوريسوف يفاجئ ليل
وفي المجموعة ذاتها، سقط ليل الفرنسي في عقر داره أمام باتي بوريسوف البيلاروسي 1 - 3. سجل للخاسر اورليان شيدجو (60)، وللفائز الياكساندر فولودكو (6) وفيتالي روديونوف (20) وادغار اوليخنوفيتش (43).
وفاجأ باتي مضيفه بهدف مبكر بقذيفة لفولودكو من خارج المنطقة بعدما تلقى كرة من مكسيم بورداتشيف اطلقها قوية لا ترد على يمين الحارس الدولي الفرنسي السابق ميكايل لاندرو (6). وعزز روديونوف تقدم الفريق الزائر بالهدف الثاني بعد تمريرة من اليكساندر بافلوف إلى داخل المنطقة أكملها الأول بيمناه من عند نقطة الجزاء في اسفل الزاوية اليمنى.
وصعب اوليخنوفيتش مهمة لاندرو ورفاقه بالهدف الثالث بعد مؤزارة من فولودكو (43). وبعد مرور ربع ساعة من زمن الشوط الثاني، قلص ليل الفارق إثر ركلة ركنية نفذها ديميتري باييه وتابعها شيدجو برأسه داخل المرمى (60).
«البرغوث» يتألق
وفي المجموعة السابعة على ملعب كامب نو وأمام اكثر من 82 ألف متفرج، لعب الأرجنتيني ليونيل ميسي الملقب «بالبرغوث» دور المنقذ لبرشلونة بتسجيله هدفين عندما كان فريقه متخلفاً 1-2 في منتصف الشوط الثاني أمام سبارتاك.
وتقدم الفريق الكاتالوني عن طريق جناجه الأرجنتيني الشاب كريستيان تيلو الذي راوغ مدافعاً على مشارف المنطقة واطلق كرة قوية عانقت شباح الحارس الروسي (14)، لكن سبارتاك موسكو أدرك التعادل عندما حول المدافع البرازيلي دانيال الفيش كرة عرضية خطأ داخل مرماه (29).
وفي الشوط الثاني فاجأ سبارتاك موسكو مضيفه بهدف التقدم بواسطة البرازيلي رومولو (58)، لكن ميسي سجل هدفين في 8 دقائق (72 و80) لينقذ فريقه من الخسارة. يذكر أن برشلونة خسر جهود مدافعه جيرار بيكيه للإصابة في بداية الشوط الأول.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، انتهى لقاء سلتيك الاسكتلندي وبنفيكا البرتغالي بالتعادل السلبي.
غلطه سراي يقف نداً ليونايتد
وفي المجموعة الثامنة على ملعب اولدترافورد وأمام نحو 75 ألف متفرج، حقق مانشستر يونايتد فوزاً بشق النفس على غلطه سراي التركي. واستهل أصحاب الأرض المباراة بشكل جيد وافتتحوا التسجيل بعد لعبة مشتركة رائعة بين الياباني شينجي كاغاوا ومايكل كاريك الذي راوغ الحارس الأورغوياني فرناندو موسليرا وسدد داخل الشباك (7).
لكن الفريق التركي الذي يشرف على تدريبه المدرب الشهير فاتح تيريم لم يتأثر كثيراً وكان نداً عنيداً لفريق "الشياطين الحمر" وكاد مهاجمه المغربي الأصل نور الدين امرابط يدرك التعادل عندما سدد كرة مقوسة ارتدت من العارضة (15). وتعرض غلطة سراي لضربة بإصابة مهاجمه الأساسي اوموت بولوت فحل مكانه السويدي يوهان الماندر بعد مرور 20 دقيقة.
وعلى الرغم من وصول مانشستر يونايتد إلى منطقة غلطة سراي مراراً وتكراراً فإن التمريرة الأخيرة كان تنقص لاعبيه أمام المرمى. وسنحت فرصة ذهبية جديدة لغلطة سراي لكن خليل التينتوب سدد إلى جانب القائم الأيسر (43).
واحتسب الحكم ركلة جزاء إثر إعاقة البرازيلي رافايل دا سيلفا داخل المنطقة لكن موسليرا تصدى ببراعة لمحاولة البرتغالي لويس ناني (50)، وسدد سلجوق اينان كرة رأسيه صدها القائم الأيمن لمرمى مانشستر (56) الذي تدخل حارس الإسباني دافيد دي خيا مرتين لإنقاذ مرماه من هدفين أكيدين، الأولى من جانب براق يلماظ، والثانية لايمري كولاج (67). وتراجع إيقاع الفريقين في ربع الساعة الأخير من دون خطورة حقيقية على المرميين.
كلوج يفاجئ براغا البرتغالي
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، حقق كلوج الروماني المفاجأة بفوزه على براغا البرتغالي في عقر دار الأخير بهدفين سجلهما البرازيلي رافائيل باستوس (19 و34)، الأول بتسديدة بعيدة المدى من خارج المنطقة والثاني من مجهود فردي وتسديدة من داخل المنطقة.
إيمري: ميسي يمثل الامتياز الكروي
أعرب مدرب سبارتاك موسكو الروسي، أوناي إيمري عقب الهزيمة أمام برشلونة في إسبانيا 2 - 3 بدوري أبطال أوروبا، عن أسفه لهذه النتيجة، مؤكداً أن هدفه كان الخروج فائزاً.
وقال إيمري بعد الهزيمة: «لست راضياً، كنا نرغب في الفوز، رغم صعوبة مواجهة برشلونة وخاصة في ملعبه كامب نو. فريقي بحث عن الانتصار وهذا سيمنحنا مزيداً من الثقة والتماسك في المستقبل كي تخرج الأمور بشكل جيد».
وتحدث المدرب عن مهاجم البرسا، الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب هدفي التعادل والفوز التحدث عن ميسي يعني الامتياز الكروي، من الممكن إيقاف هذا اللاعب لكن هذا صعب للغاية. وأعرب عن أسفه لعدم الفوز في كامب نو أنا من المدربين الذين جانبهم التوفيق في هذا الملعب ولم يفوزوا عليه.
خطتنا كانت التراجع للخلف قليلاً لغلق المساحات، لكن هذا أجبرنا على الاقتراب كثيراً من مرمانا. وأكد مدرب فالنسيا السابق أن التشابه بين المدرب السابق للبرسا بيب غوارديولا ومدربه الحالي تيتو فيلانوفا قريب للغاية، حيث يستخدم كلاهما نفس الفلسفة في الملعب وكذلك نفس النتائج المبهرة خلال الأعوام الأخيرة.
فيرغسون سعيد بقوة اليونايتد أمام غلطة سراي
أعرب السير أليكس فيرغسون عن رضاه بالطريقة التي تماسك بها يونايتد في الفوز على غلطة سراي، لكي يسجل الفوز في أول مباراة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وعلى الرغم من أن الفريق الزائر له كرتان في العارضة في الشوط الأول، فقد واجهوا صعوبة في الشوط الثاني مع زيادة تماسك الفريق، حتى إنه كان هناك بعض الفرص الخطيرة في نهاية المباراة.
يملك غلطة سراي الكثير من الخبرات في فريقهم كما أننا فرطنا في الكرة في الشوط الأول واستغلوا ذلك باللعب على الهجوم المرتد. وأضاف فيرغسون لقناة «سكاي سبورت»: أعتقد أن التركيز غاب عن اللاعبين في بعض أوقات المباراة.
ومن غير المعتاد من اللاعبين أن يفرطوا في الكرة بمثل هذه السهولة أعتقد أننا خرجنا بالنقاط الثلاث من المباراة الأولى، وهذا أمر جيد. وإذا نظرت إلى الموسم الماضي، فقد حصلنا على نقطة من بنفيكا، ثم نقطة أخرى على ملعبنا، ولذا فإن الفوز بالنقاط الثلاث مبكرًا أمر في غاية الأهمية.
ميسي: مواصلة الانتصارات أهم من المجد الشخصي
أكد نجم كرة القدم الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي أن مواصلة انتصارات فريقه برشلونة الإسباني أهم من مجده الشخصي ورفع رصيده من الأهداف. وجاء ذلك عقب المباراة التي فاز فيها برشلونة على ضيفه سبارتاك موسكو
الروسي 3 / 2 وسجل ميسي هدفين متأخرين حول بهما تخلف برشلونة 1 / 2 إلى الفوز 3 / 2 على ملعب «كامب نو». وقال ميسي: إن تسجيل الأهداف باسمه لا يعني الكثير بالنسبة له، وأضاف «الشيء المهم هو أن نواصل الانتصارات. وهذا هو أكثر ما أنشغل به». برشلونة ـ د ب أ
مارتينيز سعيد بمشاركته بدوري الأبطال مع البايرن
أبدى لاعب خط الوسط الإسباني خافي مارتينيز سعادته بأولى مبارياته مع بايرن ميونيخ الألماني في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم والتي انتهت بالفوز على فالنسيا الأسباني 2 / 1 وقال مارتينيز «قدم الفريق أداء جيداً للغاية.
كنا الأكثر سيطرة على مجريات اللعب في المباراة خاصة في الشوط الأول وأحكمنا قبضتنا على وسط الملعب».وأضاف لاعب أتلتيك بيلباو الإسباني السابق «من السهل أن تقدم مستويات جيدة عندما تلعب إلى جانب هؤلاء اللاعبين».


