أصبح المدافع الإيطالي سيموني فارينا، الذي كشف محاولة التلاعب في نتائج المباريات في إيطاليا، بلا عمل الآن بعد انتهاء تعاقده مع نادي جوبيو بدوري الدرجة الثالثة الإيطالي.
وكان اسم فارينا (30 عاماً) احتل العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام في ديسمبر الماضي، عندما ظهر خلال أحد التحقيقات الخاصة بالتلاعب في نتائج المباريات أنه أخطر السلطات حول عرض رشوة عليه تصل قيمتها إلى 200 ألف يورو (256 ألف دولار) للتأثير في نتيجة مباراة جوبيو مع تشيزينا في مسابقة كأس إيطاليا. وجاء هذا العرض من أليساندرو زامبيريني، وهو زميل سابق لفارينا طلب منه مشاركته هذا المبلغ مع ثلاثة لاعبين آخرين من جوبيو.
وكان زامبيريني أوقف لمدة خمس سنوات في يونيو الماضي. ودعا جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فارينا في يناير الماضي لحضور حفل جائزة الكرة الذهبية (التي تمنح لأفضل لاعب في العالم) بزيورخ. . وفي أغسطس الماضي أعلن جوبيو، الذي هبط من الدرجة الثانية لدوري الدرجة الثالثة الإيطالي، أنه أنهى عقده مع فارينا بالتراضي . ولم يتلق فارينا أي عروض من أندية أخرى حتى الآن.
