في لوهافر، يتحضر المنتخب الفرنسي لبدء حقبة جديدة مع ديدييه ديشان الذي يخوض مباراته الأولى مع "الديوك" منذ ان خلف لوران بلان في مهام المدرب، بعد الخروج من الدور الثاني لكأس اوروبا على يد اسبانيا.
وسيكون الاختبار الأول لمدرب مرسيليا في مواجهة المنتخب الأوروغوياني في اعادة لمباراة الدور الأول من مونديال جنوب افريقيا 2010 حين تعادل الطرفان صفر ـ صفر في طريقهما الى مشوار متناقض بالكامل، اذ ودع الفرنسيون العرس العالمي من الباب الصغير وبطريقة مخزية بعد الاشكالات التي حصلت نتيجة استبعاد نيكولا انيلكا عن التشكيلة، فيما واصل فريق المدرب اوسكار تاباريز مشواره حتى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1970 قبل ان يخرج على يد الهولنديين.
واجرى ديشان عدة تغييرات، اذ شهدت التشكيلة دخول 10 لاعبين لأول مرة او بعد غياب طويل، ابرزهم ريو مافوبا، وخروج 11 آخرين عن تلك التي اختارها سلفه بلان وخاضت كأس اوروبا.
وبرر ديشان اختيار مافوبا (28 عاما) الذي خاض 6 مباريات دولية آخرها في 28 مارس 2007، بالقول "انه يقدم مستوى رائعا وهو قائد ليل".
ومن ابرز الخارجين من القائمة الجديدة فيليب ميكسيس (ميلان الإيطالي) وفلوران مالودا (تشلسي الإنجليزي) وعادل رامي (فالنسيا الإسباني) وسمير نصري (مانشستر سيتي الإنجليزي) وحاتم بن عرفة (نيو كاسل الإنجليزي) وجيريمي مينيز (باريس سان جرمان) ويان مفيلا (رين).
غياب نصري ومينيز
ويغيب نصري ومينيز لإيقافهما من قبل اللجنة التأديبية في الاتحاد الفرنسي لثلاث مباريات ومباراة واحدة على التوالي مع "الديوك"، وذلك بسبب سلوكهما خلال نهائيات كأس اوروبا.
الأوروغواي دون نجوم
اما في الجهة المقابلة، فسيكون نجما ليفربول ونابولي سواريز وكافاني ولن يكون ديشان المدرب الوحيد الذي يسجل بدايته غدا الأربعاء، اذ يبدأ الإيطالي فابيو كابيلو مغامرته مع المنتخب الروسي في مواجهة ساحل العاج، ولويس فان غال مهمته الجديدة ـ القديمة مع منتخب بلاده هولندا في مواجهة بلجيكا.
