بلقبه السابع في بطولة ويمبلدون الذي حققه يوم الأحد الماضي، أنهى روجيه فيدرر السخرية التي تعامل بها كثيرون، مع إصراره على أنه لم ينته بعد كلاعب تنس. صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز في ويمبلدون، صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالبطولات الأربع الكبرى "غراند سلام"، صاحب الرقم القياسي لعدد أسابيع تصدر تصنيف رابطة لاعبي التنس المحترفين:

 

إنجازات فيدرر هذا الأسبوع كانت مبهرة، مثلما كان مشواره. وأكد أنه البطل الذي لم تهتز ثقته بنفسه، وربما كان هذا هو السبب في أن كل ذلك لا يزال لا يكفيه. فيدرر يريد المزيد، فيدرر يريد أن يترك سيرة لا يضاهيه فيها أي لاعب آخر.

 

وقال: "أريد أن أرحل عن التنس وأنا أقدم أداء أفضل مما فعلت عندما وصلت إلى هذه الرياضة"، وهو يقول ذلك بجدية تامة. أحيانا ما يبدو فيدرر كما لو كان قادما من كوكب آخر.

 

ويوم الأحد الماضي بينما كان البريطاني آندي موراي، الخاسر أمامه في المباراة النهائية، ينهار ويبكي بملعب التنس الأشهر في العالم، كان السويسري متأنقا كعادته يتحدث بهدوء وثقة. وقال أمام 15 ألف متفرج يصفقون له: "لم أتوقف قط عن الثقة، وواصلت اللعب بنفس القوة رغم أن لدي أسرة. إنها لحظة رائعة بالنسبة لي".

 

كانت زوجته ميركا وابنتاهما ميلا وتشارلين تراقبنه من مقصورة الملعب،

حيث لم تعِ الطفلتان كثيرا مما كان يجري، فيما بدا التأثر على الأم.

 

كان لديها ما يكفي من الأسباب لذلك، فزوجها لم يكن قد فاز بأي من بطولات الجراند سلام منذ يناير 2010. بل إن عام 2011 كان أول موسم له منذ 2002 دون أي من البطولات الأربع.