امتع نيكولا ماهو الجماهير بأداء قوي وشجاع بينما حشد نيكولا ديفيلدر الجماهير خلفه فيما قاتل جيل سيمون لنحو خمس ساعات الا انه في اليوم السادس لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس كان الفوز من نصيب جو ويلفريد تسونغا ليصبح الوحيد من بين اللاعبين الفرنسيين الاربعة الذي يبلغ دور الستة عشر.
وكان ماهو قد اعلن بالفعل ان امامه "فرصة ضعيفة للغاية" للفوز على روجيه فيدرر في المباراة التي جمعت بينهمااول من امس في الدور الثالث للبطولة الا ان هذا لم يمنع اللاعب البالغ من العمر 30 عاما من تقديم اداء ادخل السعادة على الجماهير بعدما اصبح هذا النوع من الاداء حدثا نادرا في عالم التنس.
ماهو يتألق
وسدد ماهو ضربات ارسال وأرسل كرات على الطائر بحماس واندفع الى الشبكة 53 مرة وانتزع مجموعة واحدة من اللاعب الحاصل على 16 لقبا بالبطولات الاربع الكبرى الا ان اماله تلاشت تدريجيا مع بداية حلول الظلام على ملعب فيليب شاترتييه. وغادر اللاعب النحيل قوي البنية والمتخصص في الاداء على الملاعب العشبية الملعب.
وهو خاسر 6-3 و4-6 و6-2 و7-5 الا ان رأسه كانت مرفوعة. وقال ماهو خلال مؤتمر صحفي "كان صراعا قويا. قلت انه لكي افوز عليه فان علي ان اخوض افضل مباراة في مسيرتي في مقابل ان يخوض هو مباراة بمستوى متوسط. حسنا فقد قدم اداء متوسط المستوى الا انني لم استطع ان افوز."
واضاف "لدي شعور بالرضا بانني اللاعب الذي دفعه لتقديم هذا الاداء. ليس لدي اي اعذار اقدمها."
وانضم الى ماهو في الخروج من بطولة فرنسا مواطنه سيمون بعدما فقد المصنف 11 تركيزه امام لاعب سويسري اخر وهو ستانيسلاس فافرينكا ليخسر 7-5 و6-7 و6-7 و6-3 و6-2 أمام المصنف 18. وبشكل لا يدعو للدهشة لم يستطع ديفيلدر المتأهل من التصفيات ان يجاري اداء نوفاك ديوكوفيتش المصنف الاول على العالم ليخسر 6-1 و6-2 و6-2 على ملعب سوزان لنجلن الا انه استطاع نيل الكثير من التعاطف من قبل الجماهير.
وكان من المتوقع فوز تسونغا على الايطالي المتألق فابيو فونيني 7-5 و6-4 و6-4 رغم ان المصنف الخامس ظل في حالة تركيز تامة طوال المباراة ولم يتعرض لاي نوع من الالهاء بسبب تصرفات منافسه الغريبة.
ومع ذلك فان اربعة لاعبين فرنسيين سيصعدون الى الدور الرابع اذا ما سارت الامور على ما يرام.
وللمرة الرابعة في خمس سنوات لم تصعد اي لاعبة فرنسية الى الدور الرابع عقب خسارة ماتيلدا يوهانسون بمجموعتين متتاليتين أمام الامريكية الشابة سلون ستيفنز.
