تكرست مسألة المزج بين عاملي الخبرة والشباب في تشكيلة الأغلبية العظمى من المنتخبات لأنها تفكر بالمستقبل رغم سعيها إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في البطولات التي تشارك فيها، ولن تشذ نهائيات كأس أوروبا 2012 عن القاعدة لأن مدربي المنتخبات المشاركة لجأوا الى الشبان في تطعيم تشكيلاتهم. عند التحدث عن عنصر الشباب، يتصدر نادي بوروسيا دورتموند الالماني اللائحة، لقد توج بطلا للدوري المحلي في الموسمين الاخيرين بفضل كتيبته الشابة والمتمثلة بالالماني ماريو غوتسه والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، ويضاف اليهما هذا الصيف نجم بوروسيا مونشنغلادباخ ماركو رويس الذي سينضم لفريق المدرب يورغن كلوب بعد كأس اوروبا. وهناك ايضا لاعبان واعدان في تشكيلة المنتخب الانكليزي، ونتحدث هنا عن داني ويلبيك واليكس اوكسلايد-تشامبرلاين، وفي المنتخبين البرتغالي نيلسون اوليفيرا والايطالي فابيو بوريني. وفي انكلترا، هناك شابان بإمكانهما لعب دور مهم خلال البطولة القارية، أولهما ويلبيك (21 عاما) الذي استفاد من إرهاق زميله في مانشستر يونايتد المكسيكي خافيير هرنانديز لكي يفرض نفسه من ركائز تشكيلة «الشياطين الحمر» وذلك بتسجيله 12 هدفا في جميع المسابقات التي خاضها الموسم الماضي. أما الآخر، فهو اوكسلايد تشامبرلاين (18 عاما) الذي فاجأ الجميع بوجوده ضمن تشكيلة المدرب روي هودجسون الى نهائيات بولندا واوكرانيا. اما بالنسبة للمنتخبات الاخرى، فهناك الايطالي بوريني (21 عاما) الذي سيكون جاهزا للعب مع «الازوري» في حال عدم تمكن ماريو بالوتيلي او انتونيو كاسانو من الارتقاء بمستواهما الى حجم الحدث. بدأ هذا اللاعب مشواره في تشلسي الانكليزي تحت إشراف مواطنه كارلو انشيلوتي، وهو يخرج من موسم مشرف مع روما حيث سجل 9 أهداف في 24 مباراة. اما في الجهة البرتغالية، فهناك نيلسون اوليفيرا (20 عاما) الذي لم يحظ هذا الموسم بفرصته الكاملة مع فريقه بنفيكا، خلافا لبوريني، لكن بإمكان هذا المهاجم، البالغ طوله 86ر1 م والذي اختير الصيف الماضي ثالث افضل لاعب في مونديال دون 20 عاما، ان يزعج اي دفاع في حال قرر المدرب باولو بنتو اللجوء إليه.