ينتظر عشاق كرة القدم بفارغ الصبر انطلاق نهائيات بطولة أوروبا للأمم 8 يونيو المقبل للاستمتاع بفنون الكرة الأوروبية وبروائع نجومها. ويأتي االفرنسي بلابل ريبيري في مقدمة هؤلاء النجوم الذين تنتظر منهم الجماهير الظهور بمستويات رائعة مع المنتخب الفرنسي خصوصاً بعد خيبته مع بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا.

وقبل حوار الأقدام على ميادين اللعب بأوكرانيا وبولندا كان لـ«البيان الرياضي» حواراً خاصاً مع ريبيري تحدث فيه عن استعدادات منتخب الديوك ليورو 2012 وعن سر نجاحه في مسيرته الكروية.

كيف نجحت في عالم كرة القدم وأصبحت نجما عالميا، ما السر في ذلك ؟

لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق. فالطريق كانت معبدة بالأشواك وقاسية.. ففي كل مرة تنضم إلى نادٍ مختلف، ليس الأمر كما يبدو سهلاً، فهناك كثيرٌ من الضغوطات. عليك دائماً أن تكون جاهزاً، فحالما تبدأ اللعب لصالح نادٍ جديد يتوجّب أن تقدّم أفضل ما عندك. إنه أمر هام جداً أيضاً أن تتمتع بثقة كبيرة على تحقيق ذلك. فإن كنت جيداً على أرض الملعب، فلا تهتم للباقي، فهي تأتي تباعاً. عليك فقط بالصبر والتسلح بعقلية الفوز . من المهم أيضاً لثقتك بنفسك ولكثير من الأمور أن تكون قادراً على التأقلم. ولحسن حظي، في كل مرة انضممت إلى نادٍ، سارت الأمور على ما يرام.

أنت من أصول جزائرية ولكنك اخترت اللعب لفرنسا، ما ذا تعلق؟

فرنسا بلدي الأول وله أفضال كبيرة علي .إنه لشرف كبير أن يلعب الفرد لمنتخب بلاده. أظن أن كل لاعب محترف يحلم في يوم ما أن يكون ضمن صفوف المنتخب الفرنسي. كل ما أستطيع قوله هو أن تتمكّن من المشاركة في كل مباراة مع المنتخب الفرنسي لأمر خاص جداً. لذلك، كم هو رائع أن تتمكّن من ارتداء القميص الأزرق. إنه أمر مذهل.

مهمة الإشراف

ماذا أضاف المدرب لوران بلان للمنتخب الفرنسي ؟

منذ تسلّمه مهمة الإشراف على منتخب الديوك حقّق نتائج محترمة . كما تحسن أسلوب اللعب وتخلصنا من كوابيس الماضي وخيبة مونديال جنوب افريقيا 2010 ومن المهم الآن الاستعداد جيّداً لبطولة أوروبا، لأننا نودّ أن نقدّم الأفضل.

ما هي أهداف المنتخب الفرنسي في يورو 2012؟

ليس أمامنا إلا خيار واحد هو التتويج بلقب البطولة الأوروبية حتى تستعيد الكرة الأوروبية مكانتها في خارطة القارة العجوز. ونعمل على تحقيق هذا الهدف وسنبذل كل ما في وسعنا لإسعاد الجمهور الفرنسي.

هل تشعر بالثقة حيال الفوز ببطولة أوروبا؟

بالطبع نحن على ثقة كبيرة بذلك. علينا أن نصل إلى هناك بهدوء تام، وعزيمة قوية لتحقيق النجاح والفوز، وألا نضع أي ضغوطات غير ضرورية على أنفسنا.

يضم المنتخب الفرنسي مواهب شابة كثيرة مثل يان مفيلا. لقد أصبح بالفعل لاعب وسط مدافع مميّزا. ما رأيك به وألا تخشى منافسته ؟

نعم، إنه لاعب جيد فعلاً. أظن أنه يقدّم مستوى عالياً لنادي ريين، . إنه عنصر هام جداً في المنتخب الفرنسي، فهو يتعامل جيداً مع الكرة، ويدرك مجريات المباراة بشكل ممتاز، وتواجده مفيد للمنتخب ويقوي المنافسة بين جميع اللاعبين.

يكره الخسارة

يشاع أنك معجب جدا بمهارات الحارس لوريس، أليس كذلك؟

إنه شخص يكره الخسارة، فهو يرغب في أن يوقف كل كرة. أظن أن لوريس حارس مرمى جيدٌ جداً. إنه شخص رائع ، ويتمتّع بطبع حسن. في الواقع، إذا سجّلنا هدفاً عليه خلال التمرينات، فهو يكره ذلك أيضاً.. إنني أقدّره وأحترمه بالفعل.

هل تتذكّر عندما كنت لاعباً شاباً تكافح وتبذل قصارى جهدك لإثبات نفسك أمام الجميع؟

بالطبع أتذكّر ذلك. كنت دائماً أرغب في اللعب، ولم يتغيّر ذلك. فأنا شخص إذا أتيحت لي الفرصة لأن ألعب جميع المباريات، فسوف أفعل ذلك بشغف قوي وبمتعة كبيرة.

ما هو تعليقك على مشاركتك في حملة نايكي الترويجية ؟

لطالما كانت شركة Nike على درجة عالية من الأهمية بالنسبة إلي. فلقد كنت متعاقدا مع Nike منذ أن كنت في الواحدة والعشرين عندما بدأت احتراف لعبة كرة القدم في نادي "ميتز" الفرنسي، لذلك، فإنني فخور حقاً وسعيد جداً لارتداء ماركة Nike، وأن أشارك في حملات إعلانية وترويجية كهذه.

بالنسبة إلى بطولة الأمم الأوروبية، سوف يكون هناك العديد من الأنواع والتصاميم الملوّنة للأحذية الرياضية، حيث ستمتاز بألوان مختلفة على الكعب. هل سيبدو ذلك جميلاً في رأيك؟

أعتقد بأن المشهد سيكون رائعاً. وستكون الأحذية الرياضية أيضاً مختلفة تماماً. أتمنّى أن تجلب لي الحظ مع المنتخب الفرنسي.

محط تقدير

هل هناك أي تصاميم محدّدة تعجبك في الألبسة الرياضية لشركة Nike؟

كل الأشياء التي حصلت عليها، وخاصة مع الألوان الجديدة، كانت محط تقديري دائماً؛ وكانت جميعها تعجبني. في الواقع، أتذكّر زوجاً من الأحذية في بداية مشواري الرياضي عندما انضممت إلى نادي "ميتز" لأبدأ اللعب كمحترف. أتذكّر عندما حصلت على هذا الحذاء الرياضي باللون الذهبي. ولا زلت أحتفظ به في المنزل.