يخوض صانع العاب منتخب المانيا لكرة القدم مسعود اوزيل نهائيات كأس اوروبا 2012 برأس مرفوعة بعد اسابيع على تتويجه بطلا للدوري الاسباني مع فريقه ريال مدريد اثر معركة ضارية مع الغريم التاريخي برشلونة.
تأقلم اوزيل جيدا مع الفريق الملكي بعد انتقاله عام 2010 من فيردر بريمن، واصبح ركنا رئيسا في تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، لدرجة انه ساهم في ابعاد البرازيلي كاكا افضل لاعب في العالم سابقا، كما قدم لمحات فنية نادرة مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة. سيسعى اوزيل مجددا الى اثبات نفسه بانه قادر ان ينسي الجمهور الالماني لاعب الوسط المعتزل قصرا ميكايل بالاك، عندما يخوض النهائيات القارية لاول مرة في مسيرته.
اصبح المنتخب الفائز بكأس اوروبا ثلاث مرات (1972 و1980 و1996) يملك صانع العاب من الطراز الرفيع، على غرار توماس هاسلر واندرياس مولر وبالاك. انه من صانعي الالعاب الذين يتمتعون بخيال ورؤية ثاقبة داخل المستطيل الاخضر ويستطيع ان يقلب مجرى اي مباراة في لحظة واحدة. و يؤكد اوزيل بان الدفاع عن الوان المانشافت كان خياره الاول والوحيد .