يعول بارين ميونيخ كثيرا على أسبقية الأرض والجمهور لحسم نهائي أبطال أوروبا الليلة والتتويج باللقب الخامس في تاريخه على حساب تشلسي الانجليزي. فإلى جانب سلاح التكتيك والفنيات في صراع الرجال على المستطيل الأخضر يعقد ميونيخ آمالا كبيرة في أن يلعب عامل خوض المباراة النهائية على أرض ألمانية عنصرا حاسما في كتابة تاريخ النادي البافاري والتربع على عرش القارة العجوز. ويعتزم بايرن ميونيخ بث الرعب والرهبة في صفوف لاعبي تشلسي من خلال الحضور الجماهيري العفير الذي سيقارب 66 ألف مشجع في شكل أمواج حمراء تزلزل ثقة البلوز وتدخل في لاعبيه الشك والريبة.

وبالعودة الى مسابقة أبطال أوروبا الموسم الحالي يتجلى بوضوح أن بايرن ميونيخ لم يسبق له الخسارة على أرضه وبنعقله أليينزا أرينا. فقد فشل مانشستر سيتي في دور المجموعات وهو في قمة توهجه حتى في اقتلاع التعادل في ميونيخ وتكبد خسارة بهدفين لصفر وعاد الى انجلترا بخلاف كبير بين المدرب مانشيني والنجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز كاد يزعزع استقرار السماوي. كما فشل ريال مدريد بطل الدوري الاسباني في العودة بسلام من أليينزا أرينا وانهزم بهدفين لهدف لتضيع آماله وتبدد أحلامه في دوري أبطال أوروبا ويودع المسابقة.

أما في الدوري الألماني فقد سقط البافري مرتين فقط الموسم الحالي ولم تهتز شباكه إلا في 6 مناسبات.

تاريخ

ويدرك بارين ميونيخ أن الفريق الذي يلعب المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا على أرضه يحرز في الغالب اللقب وبنسبة تفوق 75%. وتكشف لغة الأرقام والإحصائيات أن 7 أندية خاضت النهائي على ميدانها ونجحت في التتويج بالبطولة الأوروبية.

وكان ريال مدريد أول فريق يفوز بالبطولة الأوروبية على أرضه وذلك عام 1957 عندما فاز على فيورونتينا الايطالي بملعب سانتياغو بيرنابو. ونجح انتر ميلان الايطالي في التربع على عرش الكرة الاوروبية عام 1965 عندما استغل اسبقية الأرض والجمهور في مواجهة بنفيكا وفاز بنتيجة 1-0 بملعب سان سيرو.

وسار مانشستر يونايتد على خطى ريال مدريد وانتر ميلان وتوج باللقب الاوروبي على ملعب ؤيمبلي أمام بنفيكا 4-1.

واستفادت أندية أياكس امستردام الهولندي عام 1972 و ليفربول 1978 ويوفنتوس 1996 وبوروسيا دورتموند 1997 من أفضلية الأرض والجمهور لتفوز بالتاج الأوروبي. ويأمل بايرن ميونيخ الليلة أن يستفيد هو الآخر من عامل الأرض ليتوج بلقب أبطال القارة العجوز على حساب تشلسي المتعطش لهذه البطولة منذ شرائه من طرف الملياردير الروسي ابراموفيتش.

تشلسي لا يخشى السفر

غير أن قطار ميونيخ سيصطدم في موقعة أليينزا أرينا بجدار حديدي وفريق يتميز بالقوة الذهنية ولا يخشى اللعب خارج أرضه ويحسن التعامل مع الفرق صاحبة الأرض فقد نجح البلوز في الصمود أمام برشلونة في نصف النهائي بملعب الكامب نو والتعادل 2-2 وأقصى البارسا بنجومه ميسي وانييستا وتشافي. ولم يرتبك أو يفقد صوابه وأعصابه أمام حوالي 100 ألف متفرج. وكان تشلسي قد نجح من قبل عام 2009 في نصف النهائي الاوروبي أمام ذات المنافس الكاتالوني في معقله واقتلع التعادل السلبي بالكامب نو.

ويكشف تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا أن 4 أندية خاضت النهائي الأوروبي وفشلت في التتويج بالبطولة. ففي عام 1956 خسر ستاد ريميس الفرنسي اللقب أمام ريال مدريد بنتيجة 4-3 بملعب حديقة الأمراء بباريس. وخانت ركلات الترجيح نادي روما أمام ليفربول عام 1984 وانهزم 4-2 بعدما انتهت المباراة بالتعادل 1-1 في وقتها القانوني.

واكتوى برشلونة بنار الأرض الصديقة في نهائي 1986 عندما خسر البطولة بركلات الترجيح 2-0 أمام ستيوا بوخارست بملعب سانشيز بإشبيلية. وكان مانشستر يونايتد آخز الفرق التي خسرت اللقب على أرضها بخسارته العام الماضي أمام البارسا 3-1 ويمبلي.

 

 

أندية توجت باللقب على ملعبها

 

 

العام المباراة النتيجة الملعب

1957 ريال مدريد - فيورونتينا 2-0 سانتياغو بيرنابو

1965 انتر ميلان - بنفيكا 1-0 سان سيرو

1968 مانشستر يونايتد - بنفيكا 4-1 ويمبلي

1972 أياكس - انتر ميلان 2-0 فينورد روتردام

1978 ليفربول - اف سي بريغ 1-0 ويمبلي

1996 يوفنتوس - أياكس 1-1( 4-2 ركلات الترجيح ) أولمبيكو روما

1997 بوروسيا دورتموند - يوفنتوس 3-1 ميونيخ الأولمبي

 

 

أندية خسرت النهائي على ملعبها

 

 

 

العام المباراة النتيجة الملعب

1956 ريال مدريد- ستاد ريميس 4-3 حديقة الأمراء

1984 ليفربول - روما 1-1 (4-2 ركلات الترجيح) أولمبيكو روما

1986 ستيوا بوخارست - برشلونة 0-0 (2-0 ركلات الترجيح) سانشيز اشبيلية

2011 برشلونة - مانشستر يونايتد 3-1 ويمبلي